مواجهة صفقة تصفية القضية الفلسطينية وتحويل اللاجئين الفلسطينيين في الاْردن الى مواطنين اردنيين ، وفِي سورية الى سوريين ، وفِي لبنان الى لبنانيين ، او تهجيرهم من الاْردن وسورية ولبنان الى بلدان الشّتات تكون برفض المشاركة في أية مشاريع ترمي لتَمرير الصفقة وإعطاء جانبها السياسي الشرعية من خلال تشريع جانبها الاقتصادي …. في هذه المسألة لا توجد أنصاف حلول ، وتشاطر ، وفهلوة ،…. مشاركة الاْردن بالتحديد ستعني عمليا قبوله بالتعاطي مع الشقين الاقتصادي والسياسي للصفقة وفق القواعد التي وضعها أصحابها ، وجميعهم من عتاة الصّهاينة الذين يشاهرون بمواقفهم بدون زيف او وجل…. أنا ضد مشاركة الاْردن وبقوة ،… ومع الإعلان عن ذلك بصراحة ، ودون ربط او تبرير ذلك بأية تطورات في داخل الكيان او في الإقليم … هذا هو رأيي