Menu Close

هل يبدأ الجواب على عنصرية المشروع الصهيوني في فلسطين عبر العمل على بناء ” القائمة المشتركة الموحدة العربيةاليهودية ” المناهضة للعنصرية والمنادية بحل ديمقراطي على أرض فلسطين ؛ كل فلسطين ، من البحر الى النهر ،للفلسطينيين العرب واليهود المناهضين للعنصرية والصهيونية العنصرية ….؟

يوميتي لهذا اليوم ( الجُمْعة ٦ آذار ٢٠٢٠) سأبدأها بسؤال هو عُنوانٌ لها.
وفي رأيي ، فإن السؤال يَصُبُّ في مجرى الهدف الذي يتعين على المثقفين والسياسيين وقادة الفكر والرأي منالفلسطينيبن العرب أولاً ، ومن العرب ، واليهود الديمقراطيين اللاصهيونيين واللاعنصريين ، داخل فلسطين وخارجها ،في ذات الوقت ، ومن قادة الفكر والرأي في الإقليم الذي ننتمي إليه ، وفي العالم بأسره ، العمل المشترك على تحقيقه ،وذلِكَ من خلال :
العمل المكثف في أوساط شَعبنا العربي الفلسطيني داخل فلسطين ، كل فلسطين ، وفي الشّتات ، وفي أوساطالديمقراطيين اليهود اللاصهيونيين واللاعنصريين ، داخل فلسطين وخارجها ، الراغبين والمهتمين والمُسْتعدينللإشتراك مع الشعب العربي الفلسطيني في النضال ضد الصّهيونية العنصرية والكيان العنصري الذي اقامتهفي فلسطين ، وضد السياسات والإجراءات التمييزية والعُنصرية والقمعية والاستعمارية في فلسطين، و
كذلك ،في أوساط شعوبنا العربية ، وشعوب الإقليم الذي نعيش فيه ، وعلى الأخص في البلدان المُحيطة أو القَريبةمن فلسطين ، و
أيضاً على صعيد شُعوب العالم كله في آسيا وأوروبا وأفريقيا وأستراليا والأمريكيتين ، والأحرار المناهضينللعنصرية وسياسات التمييز ، والاستعمار بكافة اشكاله ، في كل مكان .

أقول ، العمل المشترك من أجل حل المسألتين الفلسطينية العربية، واليهودية غير الصهيونية في فلسطين ، حلاً وطنيا،ديمقراطياً وعادلاً ، فيها وعلى أرضها .

يَبدأ الحل من خلال :
إقرار يهود فلسطين والعالم ، بأن المشروع الذي أقامته الحركة الصهيونية في فلسطين خلال القرن الماضي ، ومايزال ، هو مشروع تمييزي عنصري باٌمتياز ،
وهو مشروع لا يمكن أن يكون إلا عنصرياً، بمحتوى إستعماري ، لأنّه أُقيم بوسائل غير ديمقراطية ، من خلالتصميم مخططات تَطهير عِرْقي ضِد أصحاب البِلاد وسُكانها الأصليين ، وعبر وضعها موضع التطبيق بالإرهاب والقُوّة المُسلحة الغاشمة ، بِما أفضى في العام ١٩٤٨ الى طَرْد ما يزيد عن (٨٠٠) ألف فلسطيني عَرَبي من دِيارِهموتشريدهم ، والسَّيطرة على مُمتلكاتهم ،
وهو مشروع لا إنساني ، لأنّه لَمْ يُعِر أي إهتمام لمصير الفلسطينيين العرب الذين شَرَّدَ جُزْءاً كبيراً منهم إلى خارجفلسطين ،وجزءاً آخر الى مناطق أُخرى داخل فلسطين ، وحشرهم هناك ومُنذ العام ١٩٤٨ ، وكذلك بعد اٌحتلالهلباقي فلسطين في العام ١٩٦٧ ، في غيتوات ” بؤس وشقاء ” أُقيمت لهم فيها ،
وهو مشروع مارق ، غير شرعي ، لأنه لا يلتزم بتطبيق القانون الدولي ، وقرارات الشرعية الدولية ، وعلى رأسهاالقرار (١٨١) والقرار (١٩٤) الذي قضى بعودة الفلسطينيين العرب الذين غادروا فلسطين طوعاً او كُرْهاً في العام١٩٤٨ الى دِيارِهم فيها ، والى اعادة مُمتلكاتهم اليهم ، أو تعويضهم عنها ،
وهو مشروع لا أخلاقي بحق الفلسطينيين العرب ، لأنه إستولى على أراضي وممتلكات الفلسطينيين العرب الذينهَجَّرَهم وطَرَدهم من بيوتهم في العام ١٩٤٨،
وهو أيضاً لا أخلاقي بحَق من استقدمهم من يهود من مخيمات اللجوء في أُوروبا الى فلسطين ، لأنّه استغل مأزقاليهود اللاجئين في أوروبا إثْرَ الحرب العالمية الثانية ، واستغل محنتهم ، و قامَ بوضع ممتلكات أصحاب البِلادالمُهَجَّرين من دِيارِهم ، في تصرف هؤلاء اليهود من مواطني البلدان الأوروبية المنكوبين ، واستسهل إزالة معاناةهؤلاء ، التي ألحقها النازيون بِهم ، عبر توريطهم في المشاركة في جريمة احتلال تلك الممتلكات ، وإشغالها مماجعلهم مشاركين في إلحاق مُعاناة أشد بأصحاب البِلاد وسُكانها ، الذين حولتهم الصُّهيونية العُنصرية الىلاجئين ، وفي تكريس وإدامة وضعيتهم كلاجئين عبر حَشْرهم في غيتوات أكثر بؤساً من تلك التي أُقيمت للاجئينالأوروبيين في أوروبا، ولليهود من مواطني بلدانها .
وهو مشروع إستيطاني إستعماري إحلالي ، لأنه لا يمكنه أنْ يعيش إلا على أساس الإمعان والإستمرار فيسياسات الإستيلاء على أراضي الفلسطينيبن العرب ، وإقامة المستوطنات فيها ليهود لم يكونوا في يوم من الأيامفي هذه البلاد ، وعلى أساس مُصادرة الموارد الطبيعية ، وتخصيصها لليَهود المستوطنين ، وحِرمان اصحاب البِلادمن حق استثمارها و أو الانتفاع منها ، وكذلك على أساس تطبيق سياسات واجراءات هدم البيوت ، وعبر سِنوتطبيق قوانين وتشريعات عنصرية أحدها مفصلٌ خصيصا للمُستوطنين اليهود ، وثانيها تمييزي عنصريبامتياز للفلسطينيين العرب ، أصحاب البِلاد الأصليين .
وهو مشروع عنصري ، تَوَّج طابعه العنصري عبر إصدار قانون القَومية العنصري في تموز من العام ٢٠١٨،والذي كرس مبدأ التمييز ضد جزء أساسي من المُواطنين العرب لدولة الكيان الصهيوني العنصري التي أقامتهاالحركة الصهيونية العنصرية في فلسطين في العام ١٩٤٨، وقوننه.
وهو مشروع قومي عنصري ديني متطرف ، يتم تكريس وجوده من خلال تحالف كريه ، غير مقدس ، للعنصريينالقوميين الدينيين الصهاينة في فلسطين وخارجها مع العنصريين المتعصبين المتطرفين الأمريكيين في الولاياتالمتحدة ، وغيرها من البلدان ، وهو التحالف الذي تَجَلَّت عُنصريته في أفظع صورها ، في إعلان الرئيس الأمريكيالصّهيوني العُنْصري ترامب عمّا أسْماه بِـ ” صفقة القرن ” العُنصرية السّوداء والتي منحت العنصريينالصهيونيين الضوء الأخضر لضَم الاراضي الفِلسطينية العربية ، وتجريد الفلسطينيبن العرب من حقوقهمالوطنية والأساسية وحقهم في تقرير المصير على ارضهم .

ويتكرس الحل من خلال :
إعتراف يهود فلسطين والعالم بالكارثة والنكبة التي تسببت بها الحركة الصهيونية العنصرية بشعب فلسطينالعربي من خلال قيام الحركة الصهيونية العنصرية في فلسطين وخارجها بوضع مخططات إرهاب وتخويفوتطهير عرقي ، ، ومصادرة الاراضي والممتلكات، وهَدْم وتدمير القرى والأحياء العربية ، وفي تطبيقها بحقالفلسطينيين العرب ، أصحاب البلاد ، في العام ١٩٤٨ ، وعبر احتلال باقي فلسطين في العام ١٨٦٧ ، والإمعان فيتطبيق سياسات الاستيطان عبر الإستيلاء على اراضي أصحاب البِلاد الفلسطينيين العرب ، وبالسَّيطرة على الـموارد الطبيعية ، ومن خلال العمل على تأبيد الاحتلال ، واضعاد اصحاب البِلاد ، عبر المُضِي في سن القوانينوالتشريعات التمييزية، واٌنتهاج السياسات العنصرية الإستعمارية، و
بتَقديم إعتذار تاريخي للشَّعب العربي الفلسطيني ، على كل أشكال المُعاناة التي ألحقها اقامة المشروعالصهيوني العنصري في فلسطين منذ العام ١٩٤٨ بحَق الشعب العربي الفلسطيني ، والاستعداد للعمل علىتصويب الأخطاء التي ارتكبت بحق هذا الشعب عبر القبول بمبدأ إحقاق الحقوق الوطنية والأساسية والمدنيةوالسياسية للشعب العربي الفلسطيني بكافة مكوناته على أرضه ، بهدف إزالة ما ألحقته الصهيونية به منكوارث ونكبات وأضرار .

ولأن الصهيونية العنصرية ألحقت الضرر المباشر بالشعب العربي الفلسطيني ، ولأنها ورطت يهود فلسطين والعالم فيالمشاركة في اقامة المشروع الصهيوني العنصري في فلسطين على حساب اصحاب البِلاد الأصليين ، وبالتّالي ألحقتبهم اضرارا غير مباشرة ، معنوية ومادية ، ولأنَّ هزيمة المشروع الصهيوني العنصري في فلسطين ، وخارجها هو مُهِمّةإنسانية ، وأخلاقية ، ووطنية تهم الفلسطينيبن العرب واليهود غير الصهيونيين واللاعنصريين ، وتَستدعي تضافرجهود الفلسطينيين العرب ، واليهود معاً ، ومشاركتهم المُباشرة في مقاومة هذا المشروع وهزيمته ، وتهليصالفلسطينيين العرب ويهود فلسطين والعالم ، والإنسانية جمعاء من شروره ، فإنَّ ثمار هزيمة المشروع الصهيونيالعنصري ، سيقطفها الفلسطينيبن العرب ويهود فلسطين والعالم وأحراره ، المُشاركين في المعركة الشاملة لدحر المشروعالصهيوني العنصري وتصويب الاوضاع الشاذة التي خلقها هذا المشروع في فلسطين .

ان الحل الذي يسعى النضال المشترك للفلسطينيين العرب واليهود فلسطين اللا عُنصريين واللاصهيونيين إحرازه ، هوفي اقامة دولة ديمقراطية علمانية واحدة على ارض فلسطين ، لجميع من يشارك في تحريرها من الصهيونية العنصرية .

إن تحقيق هذا الهدف ، يَستدعي العَمل فوراً على بلورة استراتيجية نضال وطني جديدة شاملة تستنفر الطاقات الكامنةفي أوصال شعبنا العربي الفلسطيني ، وفي اوساط شعوب بُلداننا العربية، وتفتح الباب امام بناء جبهة عَمِلَ عريضةيُشارك في صفوفها اليَهود المستعدين للمشاركة في النضال من اجل فلسطين الديمقراطية الواحدة .

لنَعُد الآن الى مقدمة هذه اليومية ، لنتعرف على السؤال الذي قصدته …
هذا السؤال ، تم تصميمه من وحي التّطورات التي حَصلت خلال الأسبوع الثاني على ارض فلسطين والمتعلقةبالانتخابات الاسرائيلية ، ومشروع اليمين الصهيوني العنصري الرّامي الى الإمعان في سياسات الضَّم والاستعماروالتهويد والتشريد والاضطهاد .

فما هو هذا السؤال :،
هل يبدأ الجواب على عنصرية المشروع الصهيوني في فلسطين عبر العمل على بناء ” القائمة المشتركة الموحدة العربيةاليهودية ” المناهضة للعنصرية والمنادية بحل ديمقراطي على أرض فلسطين ؛ كل فلسطين ، من البحر الى النهر ،للفلسطينيين العرب واليهود المناهضين للعنصرية والصهيونية العنصرية ….؟
سأُنهي هذه اليومية بمقتطفات اقتبستها من مقالات لكتاب يهود إسرائيليين .
في عدد هآرتس ليوم الخميس الموافق ٥ آذار ٢٠٢٠ ، ظَهَرَ عنوانان لمَقالَينِ مُهِمّين ، نَشَرت ” الغد ” الأُردنية ، ترجمتهما العربية في عددهاليوم الجمعة الموافق ٦ آذار ٢٠٢٠؛
الأوَّل ، وكَتَبَه الكاتب الرائع ” جَدْعون ليفي ” ، وحَمَل عنوان “مُصَوِّتو اليَسار لمْ يَتَحَرّروا مِنْ قُيود الصهيونية” ، وأعتقد أنه يَهود إسرائيليديمقراطي تقدمي لا صهيوني ولا عنصري
والثاني ، وكَتَبَتْه “هاجر شيزاف” ، وحَمَلَ عنوان ” ‘المُشْتَرَكة’ تَعَزَّزَت في بَلْدات مع أغلبية يهودية”

في مَقالِه ، قالَ جَدْعون ليفي ؛ ” … التصويت لحزب لا يُرَفْرِف فَوْقَه عَلَم الصهيونية هُو خَطوة مُؤلِمة ، وتقريباً مُستحيلة . وهذا نتيجة (١٠٠) سنة من التَّلقين ، الذي تقريباً لا مَثيل له ” ، ويُضيف
“…وفي إسرائيل ، الصّهيونية هي دين ، وهو إلزامي “.
ويُنهي جَدْعون مَقالِه بالقول :
“الصّهيونية هِيَ رُؤية مِثْل غَيْرِها مِن وُجهات النَّظَر، يُمكِن أنْ نرى فيها جَوانِب جَيِّدة أو قَبيحة. وهيَ ليْسَتْ دين إذا شَكَّكنا فيه يَتِم إعتبارناكُفّار، ولكنْ بالصّهيونية مَمنوع أنْ تَكْفُر”.
ويتساءل : “لماذا؟”
ويُحيب :
“لأنها غير واثِقة مِنْ نَفسها. وهيَ تَعرِف أنّها تَسَبَّبتْ بكارِثة مُخيفة لشَعبٍ آخر. وهيَ تَعرف أنّه تَحتَ البِساط الذي تَسير عليه تَشتعل نارالظُّلم والشَّر. ولو أنَّ الصّهيونية كانت واثِقة مِنْ عَدالَتها لكانَتْ وَضَعَتْ نَفْسها مَحل إختبار مِثْل أي رُؤية أو وُجهة نَظَر أُخرى، ولكان مَسموحاًالتَّشكيك فيها “.
ويَختتم جَدْعون مَقالِه بالقول :
“إسرائيل 2020 ما تزال غَير مُستعدة لذلك. ويَسار حقيقي سَيَنْهَض هُنا فقط عِنْدما نَنْفَطِم مِن الإِدمان على الصّهيونية ونَتَحَرَّر مِن قُيودها.”

أَمّا ” هاجَر “، فقد بدأت مقالها باٌقتباس لما قالته اليهودية الإسرائيلية “مريام مايكين” من مُسْتَوطَنِة “كفار حاييم” في جوابها على السُّؤال :
” لِمَنْ يَعود الفَضل بقَرارِها التَّصويت في هذا الأسبوع للمَرَّة الأُولى للقائِمة المُشترَكة؟” (العَربية)
فجاء جوابها :
” لرئيس أزرق أبيض ‘بني غانتس’ ، عندما قال ، إنَّه ‘حتى غير مُسْتَعِدٌ لأنْ يُؤَيِّد العَرَب حُكومته مِنَ الخارِج ‘ ، هذه كانَتْ الّلحظة التي قَرَّرَت ُفيها بأنني سَأُصَوِّت للقائِمة المشتركة “.
وتُضيف ” هاجَر ” بأن “مريام” ، هكذا اٌستذكَرَت ما حَدَثَ مَعها ، وأنَّ تعليقها الرَّافض لموقف “بني غانتس ” من الجُمهور العربي كانبالعِبارة التالية :
“جمهور كامِل يتعامل معه ( غانتس) وكأنه لا يُمكن لَمْسَه ؟
كان من الأفضل ألا يقول أي شيء . ولكنهم فِي ‘ أزرق أبيض ‘ تعاملوا مع العرب وكأنهم مُصابون بالكورونا “.
وتُعلق ” هاجَر ” في مقالها فتقول ،
” ‘ مايكين ‘ هي جزء من توجه غير كبير من ناحية عددية ، لكِنّه مُهم من ناحية وتيرة الاتساع ، وتيرة زيادة عدد اليهود الذين يقررون التصويتللقائمة المشتركة “.
وتُنْهي ” هاجَر مَقالها بالقول :
” أيضا مايكين صَوَّتَت لميرتس حتى الإنتخابات الأخيرة. وهي أيضا أشارت إلى الصعوبات التي واجهتها في التَّصويت للقائمة المُشْتَرَكةبسبب الحزب الإسلامي. ‘هم مثل الأُصوليين لدينا، الذين طوال حياتي لم أُصَوِّت لهم بسبب نظرتهم للنساء وتعدد الزوجات’، قالَت، ‘ولكنيمُسْتَعِدَّةٌ للتّغاضي عن ذلك بسبب الخوف على الديمقراطية، والخَوْف من العُنصرية التي تَتَفَشّى في البلاد’. وفي ‘كفار حاييم’ حيث تَعيشحَصَلَت القائمة المشتركة على صوتين. ‘هُناك مَنْ هُم غاضِبون مِنّي بسبب إختياري، حتى صديقاتي’، قالت. ‘ولكنْ، مَع مَعارِفي العرب ، أناأشْعُر بنوعٍ جَديد من التضامن. نحن أصبحنا معاً في شَيْءٍ ما’ “.

المقتطفات اعلاه ، وغيرها عَشرات ،… تؤشر الى ان مشروع اقامة جبهة نضال مشتركة فلسطينية عربية، ويهودية في فلسطين ، هو مشروعيتجاوب مع منطق التاريخ ، وحتمياته، ولكِنّه مشروع يستحق ان نعمل لاجله مُنذُ الآن ، وان لا نضيع وقتا اضافيا .
المشروع قابل للتحقيق ، وسيتحقق ، لانه الوحيد الذي سيوفر شُروط الحل الديمقراطي للمسألتين ؛ الفلسطبنية العربية ، واليهودية فيفلسطين كلها ، من النّهر الى البحر
عبد الرحمن البيطار
عمان – ٦ آذار ٢٠٢٠

Sent from my iPhone