Menu Close

الى سماء … في ذكرى يوم ميلادها

سأَلَتْ:
ما هو أول ما فَعَلْتَه عندما استيقظتَ هذا الصباح ؟
قُلْتُ :
جَلستُ على مقعدي الذي اعتدتُ عليه بعد ان طَلَبتُ من “ترامبولين” أنْ تُعِدَّ لي طعام الفطور ،… ومَددتُ ساقاي لتستقرا على مسند القدمين ،… وجاء ذلك بعد ان ” شَغّلتُ ” شَاشة التلفزيون ،…. و ” استللتُ ” موبايلي ،..ورحتُ اكتب هذه الكلمات الى سماء .. بعد ان فَشِلتُ في التواصل معها تلفونيا …!
في الحقيقة ، فقد تَركتُ التّلفون يَرِنُّ رنّات ثلاثة فقط … كي لا توقظها إِنْ كانت نائمة ،…. عُدْتُ بَعْدَها الى الشّاشة وأطلقتُ لإصبعي “السّبابة ” العنان ، يَتحرك بين الحروف ، ليترجم مشاعري وللتأشير عبره ( index ، وهذا هو اسمه بالانچليزية ) لما شاء قَلبي ان ينقله الى سماء في هذا الصّباح…
سماء
أيلول هذه المرة اختار ان يحتفل بك في يوم ” جُمْعة ” … يوم الراحة الاسبوعية ، وكأنّه كان يريد ان يقول لكِ :
كان عاما شاقاً يا سماء ،… ! وفي يوم عيدك ،… تَمتعي بالراحة ،…
ليس هذا فقط ،… فقد أهداكِ أيلول يوما تفوح منه رائحة المطر ،… رائحة الخير ،….الذي تَساقَطَت حَبّاته في باكرِ هذا اليوم وبغزارة على ترابنا الشمالي …
تِلْكَ هي يا سماء إشاراتٌ تحمل اليكِ رسائل تعيش في جوفها الاحلام الجميلة والآمال الحلوة كذلك …
سماء ،… عندما تتفتح رموش عيناك هذا الصباح ،… ابتسمي ،… فإن أحلى استهلالٍ لهذه المناسبة هي ابتسامة ساحرة من سماء الرّائعة …
احلى عيد
صديقك
عبد
٢٤ ايلول ٢٠٢١ – عمّان