Menu Close

تعليق الزميل المهندس سمير عبدة على الخاطرة التي كتبتها يوم الأربعاء ١٤ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، حول الإنقسام الفلسطيني ونهجي رام الله و غَزّة

تعليق الزميل الصديق سمير عبده على الخاطِرة التي كتبتها للصديق غازي الصوراني حول نَهْجَيّ رام الله ، و غَزّة :

كتب العزيز سمير عبده في ١٥ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، يقول :

” صديقي عبد الرحمن ..

رَأيتُ بعد الإذن منك ومن الصديق غازي أن أُدْلي بدَلْوي حول هذا الموضوع المَصيري على ضوء ما جرى ويجري في غزه ، والدروس المُستفاده ، السابقه واللاحقه .

مع تحياتي وتقديري”.

” الأمر الواقع على الأرض، هو أنَّ هُناك نَهْجَان ….

صفقة القرن تُثَبِّت الشَّعب في أرضه في غزه ، لأن مَوازين القُوى تَفرض ذلك ..

وفي الضَّفَّه ، شَعبٌ مُهددٌ بالإقتلاع والتهجير أو الترحيل ، لأن موازين القوى الآن تقول بذلك نتيجة نهج أُوسلو …

ما العمل !؟؟

الحل النّظري ..وهو إدارة الإختلاف …

كيف ؟

المهمة الاولى ؛ هو توحيد التمثيل الشعبي – في منظمة التحرير – للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تَواجده ؛ في الشَّتات ، والضَّفه، وغَزّه ، و٤٨ ، عَبْر إنتخابات –كلما أمكن ذلك – لمجلس وطني ، للحِفاظ على م . ت . ف مُوَحَّده، ومن داخِلها يَجري الحَسْم السياسي الوطني ..لِتَخَطّي مرحلة إحتكار الفصائل للتّمثيل ، لأن هذه تَمَّ تَجاوزها بأوسلو ، بِسُلطه تحت الإحتلال، إداريه لا تَمْلِك من السياده شيئاً، لا إسماً ولا فعلاً ..

الأمر الواقع يقول ، أنَّ هذه السُّلطه وَصَلَت الى الطريق المَسدود ، والضَّفه وأهلها مُعَرَّضون للإقتلاع والتهجير للأُردن كوطن بديل، وبقاء المستوطنات ، ومُصادَرِة الأراضي ،… سُلْطه لا أُفق لها ..

لقد ثَبَتَ بالمَلْموس أنه لتحقيق برنامج الدوله في الضَّفة وغَزَّه …(فإنَّ ذلك) يتطلب نَهجاً مُقاوِماً على الأرض ..بالقُوّة الميدانيه ، وليس بالتنسيق الأمني والمفاوضات ، التي قام عليها نهج أوسلو منذ عشرون عاما ..لِنَصل الى صَفقة القرن ..!! التي تَنْسِف كل الحُقوق الفلسطينيه من أساسها ..

والنَّهج الآخر يَفْرِض نَفْسه بلُغة المُقاوَمه المُسَلَّحه، ليس لتحرير فلسطين ولا لفرض قرار ١٨١ ، بل لمُجرد بقاء ..بقاء الشعب على أرضه في غَزَّه .

إنَّ الشعب الفلسطيني وَصَلَ الآن إلى الجدار …

لا بد من إعادة صياغة م .ت . ف شعبياً و ديموقراطياً لإختيار البرنامج الذي يُحافِظ فيها على قضيته ، ومن أجل تقرير المصير كحق شرعي للشعب الفلسطيني ، وتجاوز كل المُعَوِّقات، وبغض النظر عن التاريخ المجيد(( الذي إنقضى) ، والتّمسك بالجوهر ، وهو حق تقرير المصير “.