الجمعة الموافق ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧
قِراءات هذا الصباح كانت جميعها ضِمن الحدود المقبولة مع تَسجيل (٨٥) كغم للوزن.
كان هذا هو وزني في منتصف الثمانيات من القرن الماضي .
بهذا الوزن ، أكون قد فَقَدَت أكثر من ثمانية التسعة كيلوغرامات منذ آب الماضي.
أخبرتُ المُمَرِّضة هذا الصّباح ، أنّي لاحظتُ أنَّ البِطانة الدَّاخلية لفَمي مُتَهِّيجة ، وأنَّ هذا التّهيج هو جديد أشعر به لأول مرة .
لاحظتُ أنّه في كل مرة أتناول فيها كيمو الـ إم تي إكس MTX و الـ الليوكوڤورين Leukovorin ، فإن أعراضاً جانبية تحصل لي .
هل حَصَلَ التّهَيُّج في بِطانة الفم بسبب ذلك .
أحْضَرَت المُمَرِّضة مَحلولا جديدا خاصاً للتعامل مع حالة التّهَيُّج .
————————
حَضَرَتْ كايا والفريق الطبي. أجْرَت الفُحوص المُعتادة. أخبرتني أن تِعداد كُرات الدَّم البَيضاء قد إنخفضت أكثر ، ووَصَلَت هذا الصباح الى ٦٣٠.
وهذا يُؤْذِن بقُرْب الإنتقال الى مرحلة جديدة ؛
أي، إلى إنتقال الخلايا الجذعية الجديدة الى مرحلة العمل والنشاط.
سَأَلتها عن السايكلوسبورين ، وتأثيره على النِّساء والحَوامِل….؟
شَرَحْتُ لها ان إبنتي جُود ، و رُوى يتساءلن عن هذا الأمر ، خاصة وأنَّ جُود قد تكون قد شَمَّت الرائحة التي فاحت بعد نزع الغِلاف الحاضن لحَبِّة السايكلوسبورين.
أجابت : أنْ لا داعي للقلق على الإطلاق.
————————————
رُوى غادَرت هايدلبيرغ إلى مَطار فرانكفورت في الصَّباح الباكر .
يوسف وسائدة وسماء سيغادرونها في الحادِية عشر صباحاً.
كان تواجدهم حولي ممتعاً، وقد مَدّوني بطاقة أكبر على الصَّبر والتّحَمّل.
———————————
وأخيراً، جاءَت هِبة ومُنى الى غرفتي حيث أرقد.
أمْضَينا وَقتاً طيباً معاً .
أَعَدَّت هِبة ساندويشين شَهِيّين مع الأڤوكادو والجُبنة الصفراء .
كانت في الواقع تُحضر طعامي لوجبتي الغَداء والعَشاء.
تناولتُ أيضا حَبَّتي مُوز، وحَبّة إنجاص.
———————————
أنْهَيتُ مُراجعة المقال الذي كتبته البارحة :
في الهم الوطني والقومي – رسالة الى والدي .
أرسلتُ منها نُسختين واحدة لخالد رمضان والثانية لفهد خيطان.
طلبتُ منهما التعليق عليها تمهيداً لنشرها في الغد :
———————————
زارني مساء وَهيب.
إنْغَمَسنا معاً في حديث فَلْسَفِي حول العَمارة ، والمُستقبل ، وتأثيرات التطور التكنولوجي على تصميم العمارة ، شكلاً وهيكلاً ، وفضاءً….!
لوهيب وُجهات نظر ورؤية خاصة في هذه الأمور.
——————————-
أنهيتُ هذا اليوم أُسبوعاً كامِلاً بعد الزِّراعة:
ماذا تفعل الخلايا الجديدة في جسمي ؟
لا أعرف …!
لكن الأمور ، يبدو أنها تجري في الإتجاهات المنشودة …!
أرجو ذلك …!