الثلاثاء الموافق ١٢ كانون اول ٢٠١٧
النَّوم هذه الليلة كان أيضاً خفيفاً ، هذا على الرغم من أنني لَمْ أَنَمْ بعد ظُهر يوم أمس، وكنتُ مُْنشَغِلا طيلة الوقت .
على أيِّ حال ، إستيقظتُ قَبْل السَّابِعة ، تَناولتُ حَبِّة حِماية المَعِدَة ،…، جَلَستُ على السَّرير أمحي ڤيديوهات وصور مِنْ تَلِفوني الموبايل …
قَبْلَ قَليل ، تَناولتُ مَوْزَة ، وإستكملتُ أخذ الًوجبة الاولى من الدَّواء.
مُنى وهِبَه لا زالتا نائمتان ،…
أشعر بنشاط. لا وَجَع.
—
تَقْتَرِب السّاعة من الثامنة مساء .
مُنى تَستمتع بأخذ شاوَر .
هِبَه ذَهَبَت ألى النادي الرياضي حيث يُنتظر أن تَستمتع مع التمارين الرياضية بـ” مَساج “.
أنا إستمتعتُ قَبل قليل بتَذَوُّق ” شوربة شعيرية بالدجاج ” وسَلَطَة ” غير شِكِلْ ” حَضَّرَتها مُنى بمساعدة هِبَه .
كنتُ مُنشغلاً منذ الصباح في البحث والكتابة ، حيث أني أُعِد دِراسة أُعَلِّق فيه على الدراسة / المقال التي كَتَبَها الدكتور خليل الهندي تحت عنوان ” نحو تفكير استراتيجي فلسطيني “.