Menu Close

يوم ١٤ كانون اول ٢٠١٧- هايدلبيرغ

الخميس الموافق ١٤ كانون اول ٢٠١٧

أجلس إلى الطاولة في غرفة الجلوس المفتوحة على المطبخ .

أرتشف قهوة الصباح ، وأتناول أدويتي .

علينا أن نترك البيت بإتجاه المستشفى خلال دقائق.

قبل ساعة أو اكثر ،… عندما دخلت غرفة الجلوس ، شَمَمت رائحة القهوة ،… كانت ماجدة قد إستيقظت .

النوم الليلة ،… يُشابه البارحة في نَمَطِه ،… لا تغيير ؛ نوم حتى الثانية ،… ثم تَقَطُّع في النوم ،.. ثم إستيقاظ في الخامسة صباحاً …..

عليَّ أن أَذْكُر للبروفسور في لقائي الصباحي معه أني أشعر أكثر من أي وقت مضى بظهور بدايات لـ rash في مناطق مختلفة من جِسمي ( لكنّه rash خفيف حتى الآن ) ، وإني أُقاوم الأستجابة لنداءاته ،…! ربما أنه ناتج عن جَفاف في الجلد ،…!

—————

بعد إعطاء عينات دم كثيرة للممرضة في غرفة أخذ عَيِّنات الدَّم في المستشفى ،… ذَهبنا الى الكافيتيريا : أنا ومُنى وماجدة وهبه ،… ننتظر النتائج لأخذها الى البرفسور بيتر ،…

قَرَّرَت مُنى أن تُقدِّم هَدية للبروفسور من إنتاج نساء المُخيمات الفلسطينية اللاتي يتم تأهيلهم على الإنتاج من خلال إعطاءهم فرصة تلقي التدريب المناسب وانجاز إنتاج

فولكلوري فلسطيني ،…

مُنى ، انخرطت في كتابة كلمات للبروفسور ،…

إلتقينا مع البروفسور بيتر بعد أن ظَهرت نتائج فحص عينات الدم ،…

المُؤشرات في تقرير تحليل العينات كلها مُبَشِّرة : كرات الدم البيضاء انخفضت من حوالي (٢٠،٠٠٠) الى حوالي (١٦،٠٠٠)

الصّفائح ضمن الحدود المقبولة .

الهيموجلوبين ارتفع الى (١٠.٦) من ( ١٠.٢) .

الجلوكوز وُجِدَ عالياً كونه تم بعد الفطور ؛ حوالي (١٩٠) .

الماغنيسيوم ارتفع ؛ فقرر البروفسور تخفيض الجرعة من تسعة حبوب يوميا الى ستة . كما قرر تخفيض حبتي الـ Anti Fungus إلى حبة واحدة

الوزن كان هذا الصباح (٨٣.٦) كغ.

أخبرته أن لا أوجاع لَدَي الآن في المفاصل أو أسفل الظهر .

وأن نومي لا يزال يكون خفيفاً ومتقطعاً ولا أشبع منه.

أخبرني أن ذلك بفعل حبة الكورتيزون التي أتناولها مساءً. وقرر في ضوء ذلك تخفيض جُرعة الكورتيزون من حبتين بمجموع (٣٠) الى حبة واحدة يومياً تُؤخذ صباحاً بواقع (٢٠) ملغرام.

سَأَلَته هبة عن إمكانية أن آكل خبز ليس طازجاً ، أو لوز ، أو جوز ، أو تمر ،… فأجاب بالإيجاب ، وقال : إن مناعتي ترتفع ، وتجاوب مع العلاج جيد جداً ، بالتالي ، يمكن السماح بهذه المأكولات .

كان البروفسور مسروراً طيلة الوقت ، وكان ذلك واضحاً على وجهه.

في نهاية اللقا، قدمت منى له قطعة تّطْريز فِلسطينية ، أخبرَته أنها من القدس ، تقدمها له للتعبير عن حُبّها وتقديرها الكبير له . كما قدمت له البطاقة مع ما خَطَّته عليها بخط يدها . وكذلك عُلبة حَلوى