الاربعاء الموافق ١٣ كانون اول ٢٠١٧
أنام ،… لكن ليس بعمق. عادة ما أذهب الى السرير بين العاشرة والحادية عشر مساء . المرحلة الاولى من النوم تستمر حتى الثانية بعد منتصف الليل . بعد ذلك ، لا يكون هناك نومٌ حقيقي يَشفي الغليل .
في الصباح الباكر ، أي حوالي السادسة صباحاً ، … أُحْضِر تلفوني من الشَّحن في غرفة الجلوس المفتوحة على المطبخ . أجلس ساعة أو أكثر اتصفح ما وصلني من أخبار أو مَقالات ،…
في الصّباح ، وخلال الوقت الذي قَضَته منى في عيادة الطبيب للعلاج (traction ) ، أمضيتُ الوقت اكتب في المقال الجديد الذي أعمل على تَحضيره ، وهو يُكَمِّل ما بدأه الدكتور خليل الهندي ( نحو تفكير استراتيجي فلسطيني جديد ).
بعد أن عادت مُنى وهبه الى البيت في الثانية بعد الظهر ، خَرَجتُ مع هِبَه للتّسوق وتموين البيت بأغراض وفواكه وأطعمة .
الجو غائم ،… وقبل أن نعود إلى البيت ، تَحَوَّل الى جوٍ ماطر .
خلال رحلتي مع هبة لإحضار الأغراض اللازمة ، اتصلت هبه بسامر ( السائق السوري المُهاجر إلى ألمانيا من درعا ) ، وكان قد التقطَ ماجدة من المطار ، واتجه بها الى هايدلبيرغ . تَحَدَّثتُ مع ماجدة ،… وكانت على بُعْد نصف ساعة او أكثر قليلاً لتصل الى البيت في هايدلبيرغ.
حُضور ماجدة سَيُدخِل عُنصر جديد من البهجة والإثارة في حياتنا ،.. !
عُدنا إلى البيت ، وكانت ماجدة مع مُنى في الإنتظار …!
ما سرٌني أنَّ ماجدة أحضرت معها ” كلمنتينا ” من شجرتها المزروعة في حديقة البيت ، وأحضرت ” وَرَق عِنَب ” ، وخبز ، ولوز ، و sticks زعتر ،… و أشياء أُخرى .
وكان هناك أحاديث عن عمان وأخبار عمان ، وأخبار البنات في عمان وأولادهن ،…!
يسألني سيف ، لماذا إعتكفت عن كتابة اليوميات ،….
أقولُ له ؛ لم أعتكف ،… فلا زلت أكتب يومياتي ،….ولكن التطورات الصحية أصبحت روتينية ، ليست مُثيرة ، وليس فيها جديد منذ عدة أيام ،… فأنا قد تماثلت للشفاء من أوجاع الظّهر والمَفاصل ،… حيث لا أشعر بالآلام حالياً،… وأشعر أني طبيعي من حيث الضغط والحرارة والنّبض ،…. كما أني أنتظر حلول الخميس للإلتقاء بالبرفوسور بيتر بعد أن يكون قد عاد من رحلته إلى الولايات المتحدة .
تلك هي أخباري لهذا اليوم بإختصار .