Menu Close

قبل عام من هذا اليوم ، كتبت من هايدلبيرغ هذه الكلمات – ٢٤ كانون أول ٢٠١٧

الأحد الموافق ٢٤ كانون اول ٢٠١٧

تِسعة دقائق بعد الحادية عشر صباحاً هي الساعة الآن.

أنا في لوبي الماريوت أنتظر نزول إياد وهُدى .

تَركتُ مُنى وهِبَه في البيت . مُنى تقوم بتحضير طَبْخِة فاصوليا خضراء ،… وقد دَعَتْ على الغداء إياد وهُدى .

ليلة امس ، كان النوم خفيفاً . زُرت الحّمّام في الليل عدة مَرّات .

الجو غائم ، غير ماطر ، وليس بارداً …!

لَمّا حَضَرَ إياد وهُدى ،… إقترحتُ عليهما أن نصعد الى القلعة (قلعة هايدلبيرغ) The Castle المُقامة على ربوة في الجَبَل المُشرف عل ساحة الـ Holy Church في هايدلبيرغ ،.. !

وافقوني الرَّأي ،.. وفِي دَقائق ، كنّا في سيارة التكسي الذي أَقَلَّنا إلى القلعة ،…!

كان الجو مناسبًا جداً لزيارة القَلْعة ،… ومِنها إستمتعنا في التأمل بمناظر خلاّبة لمدينة هايدلبيرغ ونهرها ” نيكار “،… مشاهد لا تُضاهى ،…

الجميل في رِحلتِنا ،… أننا إخترنا طريقاً على مدخله لوحة تقول : بـ Exit ،

لمَّا سَلَكناه ، وَجَدنا أنفسنا في طريق شديد الإنحدار باتجاه ساحة الـ Holy Church ، حيث كُنّا ظُهر يوم أمس ،…

وهناك ،… إخترنا مقهى Cafe صغيرة جلسنا فيها وإحتسينا الكابوتشينو …

ثم ،.. اتجهنا نحو شارع الممشى Hauptstraße ،… حيث مّشيناه على طوله ،.. وكُنّا كلما أَخَذَنا التَّعب ،… نجلس على المقاعد المُنتشرة في أماكن متباعدة على إمتداد الطريق ، حيث نرتاح ُقليلاً قبل أن نستأنف المسيرة من جديد ،…

وعندما وصلنا ساحة ” بِسمارك “،… أخَذَنا التاكسي الى الشَّقة في شارع “كارل ميتز شتراسه ” مقابل الماريوت …!

وَصَلنا الشَّقة ،… بعد الواحدة بحوالي نصف ساعة ،… ولما فتحت مُنى لنا الباب ، أخبرتنا أن الكهرباء قد إنقطعت عن المطبخ وجُزءٍ من البيت ، وذلك قبل أن تتمكن من طبخ طُنْجرة ” الرُّز ” ،… وأفادت هِبَه أنها تحاول الإتصال بجميلة (الصبية المغربية ؛ مندوبة شركة تأجير الشّىُقق) ، لكنها لا تَرُد ،…

حاولنا أن نُعيد الكهرباء الى الشَّقّة من خلال فتح وإغلاق قواطع لوحة الكهرباء الداخلية ،… لكننا فَشِلنا ،…. بحثنا عن مكان ، اللوحة الخارجية ،… لَمْ نَجِدها ،…..!

المُهم ،… بعد فترة ،… أرسلت جميلة رسالة الى هِبَه تخبرها فيها أنها طلبت من ( الفني الكهربائي ) ” محمد “،… أن يأتِ إلى الشَّقة لمحاولة معالجة الامر ،…

قَرَّر إياد أن يذهب ويأتِ بعددٍ من عُلَب البيرة ” بدون كُحول ” ، من المَتْجَر الكائن في محطة البنزين ،…. وعند عَودَتِه مع البيرة ،… إلتقى هو ومحمد عند بوابة المبنى ،….!

أعاد “محمد” الكهرباء إلى المطبخ ،… من خلال رفع قاطع اللوحة الرئيسية الخارجية الذي يبدو أنه قد تحرك نتيجة ” شورت ” كهربائي او حِمْل زائد ،…

أكمَلَتْ مُنى طبخ الرُّز ،… وتناولنا الفاصوليا مع اللحمة ،… وصينية دجاج…. وسَلَطِة بندورة ، وكانت الطَّبْخة والسَلَطة ذات مَذاق فاخر ،…!

تلك ،… كانت وقائع يومنا هذا ؛ الأحد ….. حيث الناس ” في إجازة “،،.. والشوارع المُزْدانة بزينة أعياد الميلاد ورأس السنة ؛ فيها ناس لكنها غير مُكْتَظَّة ،…

أما المَشي فيها ،… ففيه الكثير الكثير من المُتعة ،…!

أحوالي الصحية جيدة ،… لكني أشعر أكثر وأكثر ،… بحالة ” عدم الإرتياح ” ، أي حالة من الـ uneasiness أثناء حَرَكَتي ، أي أثناء المَشي ، مع وَجَع ما يَتَرَكَّز في مَفْصَل الحوض لقدمي اليُمنى.