Menu Close

في ٢٩ تشرين اول من العام ٢٠١٧،… كنتُ في هايدلبيرغ عندما تم تغيير التوقيت الصيفي الى الشتوي …. في ذلك اليوم شارَكتُ زياد الرَّحباني في تساؤله عن جدوى تغيير التوقيت …كتبتُ يومها أقول …

اليوم الأحد الموافق ٢٩ تشرين الأول ٢٠١٧

قالَت عندما إستيقظت في الصباح ؛ إنها الساعة السابعةوالنصف صباحا ،… أعتقد أننا أخذنا حِصّة كافية من النّوم ،.. ثم قامَت وأزاحت “البُرْداية” ،… لتنكشف صُورة شَجَرة تَتَحَرَّك عُروقها المَكْسُوَّة بأوراق يَتَعاشَق لونها الأخضر مع الأصفر بفِعل رياح تَعْصِف بها ، فإذا بأغصانها السّابلة تَتمايل رَوْحَة وجِيئة ، وكأنها تَبكي على عام ٍ يَكاد يَنقَضي ، أو تُصَفِّقُ وتُهَلِّل لعام جديد …!

وفجأة ، يَقْتَحِم سُكون الصّباح صَوت زياد الرحباني ،… يَتَساءَل بسُخرية عن مَعنى أن يَتَغَيّر التّوقيت في هذا الوَقت من السّنة دون أن يَتغير النّاس،.. ! ،… إستمعتُ له بإنصات ،.. وقُلْتُ في نَفسي ؛ لزياد دَوْماً وُجهة نَظَر مُختلفة في الأشياء ، … في الحياة ،… زياد يُضيفُ دَوْماً…! ، يَعطي ولا يَأخذ !،.. يَسْبِق الناس ،.. ولكن ، بلا مُزاحمة ،… فهو في الطّريق لوَحدِه ،.. لأنّ هُناك مَسافة بَيْنَه والآخرين ،… ! إنه يرى غير ما إعتاد الآخرين على رُؤيته ،..!

وَمَنْ غَير سُعاد يأتينا بزياد ،…قالَتْ مُنى !…

قُلْتُ : نَعَمْ،.. مَنْ ؟!

خِلالَ لَحَظات ،… مَزّق صَوتها سُكون اللحظة،… سُعاد لها صَوْتٌ مُمَيَّز ،… ألبَّحةُ فيه تَشي بأشياء وأشياء ،.. الحياة ليْسَتْ سَهْلة ليَنْساب الصَّوت بسَلاسة بلا إحتكاك ،.. فَبَحّةُ الصَّوْت عُنوان لمَوقف ،… لِسانُ حاله يقول ؛ أنا لا أتحرك كيفما تَرْغب الرِّياح ،.. أنا أقاوم ،… فأنا مَوجود،..!

استَفَزَّتني سُعاد مَرَّتين ،… الأُولى وكنتُ مع مُنى في مكانٍ ما في المايو كلينيك ، كان ذلك في مُنتصف أيلول عندما ذكّرتني بأنَّ إدوارد سَعيد قاوَم الزائر المُتَوَحِّش(لوكيميا الدَّم ) ما يزيد عن سَبْعة أو ثمانية سنوات أو أكثر ، وكأنها تُريد أَنْ تقول : لماذا يَفْتِكُ هذا الزائر بهؤلاء ،…. وبطريقة أخرى ؛ من يَقاوِم هذا الزّائر الثّقيل غيرهم …!؟ ،….

ومَرّة أخرى بكلمات زياد هذا الصّباح ،…!

لم تَشَأ مُنى أن تَحتكر الحَديث معها ،… فناوَلتني الموبايل ،.. وتحدثنا معاً،… أرادَتْ أنْ تقول أنني في رعايةِ أفضل طِب ٍ وأَطِبّاء ،…أرادَت أنْ تُدْخِل طَمَأنينة ما إلى قَلبي ،… سُعاد لا تدري أني أتنافس مع الطبيب والطِّب ،…!

أخْبَرْتها أنَّ علاقتها الفِكْرِيّة بزياد هي عَلاقة مَفهومة ، وَإِنْ كانت غير مَشروعة، وإنَّ كَونها عَلَنية يَجعل منها مَثاراً لغيرة لا تُبارى،… فهذا العِشْق الفِكري يجب أن يُثير غيرَةَ أحدهم ،… !؟

أخْبَرَتني كيف جُنَّ جُنون المَطَر في بيروت قبل يوم أو يومين ،… وكيف أَغْرَق َ الأرض والعُمْران،… ، ذَكَّرَتني بصَديقِنا الفِكْري ،… سابِق العَصْر والزَّمان ؛ أبو العلاء المَعَرَّي حين قال :

” الأرض للطّوفان مُشتاقة ٌ … لَعَلّها من أدرانها تُغْسَلُ !”

عِندما إقتحم زياد سُكون الغرفة ومَزّقه إِرَباً ،…. كنتُ غارقاً في تفكير وجَدَل داخلي ،… !

كنتُ أتساءل ؛

بعد أن إنتصف الليل من يوم الحادي عشر من حزيران في العام ١٩٤٨ ، وفِي السّاعات الأُولى مِنْه ،… كانت صَرَخاتي التي مَزَّقت هُدنة تلك الليلة تَحمل رِسالتين :

الأولى ، وكأنّها تَقول ؛ أنا نَجحتُ في الوُصول إلى هذا الكَوْكَب بسَلام ، رغم آلآم مخاضين ؛ واحِدٌ ذاتي خاضَته أُمّي على مَدار شهورٍ تِسْعة ، و

آخر مَوْضوعي، خاضَه على مَدار سِتّة شُهور كل فَرْد ٍ من أبناء وبنات فلسطين ما بين كانون أول ١٩٤٧ وحُزيران ١٩٤٨ ،..

الأول، شَهِدَ وِلادَتي ، و

الثاني، شَهِدَ مُتلازِمة الوِلادة والتّشتيت بالتّطهير العِرْقي ؛ أي ، وِلادِة “طِفْلٍ غير شَرْعي” في بلادي تم تَسْمِيَته ” إسرائيل ” ، في ذات الوَقت الذي تَمَّ فيه تَشتيت الصِّغار والكِبار من أبناء فلسطين في أكبر عملية تطهير عرقي عَرَفتها الإنسانية بعد الحرب الكونية الثانية الى البلدان المُحيطة بفلسطين ، فيما تمَّ تَسْمِيَته ” التّهجير واللجوء ” ….!

الاولى ؛ تَحمِل صرخة إحتجاج على دُخول الهدنة الاولى ما بين وِحْدات من جُيوش عربية و قوات “الهاغاناه” و”شتيرنْ” الصّهيونية مَفعولها بعد (٢٦)يوماً فقط من دُخولها الى مَناطق مُخَصَّصة ” للعرب ” في فلسطين وفق قرار التقسيم في ٢٩ تشرين الثاني ١٩٤٧، وإشتباكها مع قُوّات تَفوقها عدداً وعُدَّة وإستعداداً …. لتكون صرختي ؛ أولى صَرَخات الرَّفض والإحتجاج على العَرَب والصهاينة معاً،…

والرسالة الثانية ؛ تقول أنا أصْرُخ ،…. فأنا مَوْجود..! وسَأَظل ..!

كان اليوم الذي دَخَل َفي تلك الليله من حزيران (١٩٤٨) إسمه ؛ يوم ” الجمعة “،…!

كان ذلك اليوم ،… يوم ولادتي ،وكان في نابلس ، إحدى مُدُن فلسطين التي لَمْ يَتَمَكّن الصهاينة في عام ١٩٤٨ من إحتلالها وتَفريغها من سكانها… !

أما اليوم ،… فإني أكتشف ،… أنّه يمكن أن يكون للإنسان يَوْمَي وِلادَة ،…ومَكانَين…، ووالِدَتين!

الثّاني، هُوَ اليوم الذي يتم الآن إعدادي له في هايدلبيرغ ،..لتَلَقّي خّلايا جَذْعِيّة تُزرع في نُخاعي العَظْمي بعد إستخلاصها من دَم ِ أُختي “سائِدة” ،.. لتَحِلَّ مَحل خَلايا جَذْعِيّة مَنَحَتني إياها أُمي “سَلوى”، ودامت تُغذّي جِسمي بالدم (٦٩) عاماً من الزمن مع قليلٍ من الشُّهور قد تَصِل إلى سِتّةٍ ،.. وفِي هَذِه المَرّة ،.. ستكون “هايدلبيرغ” مَكان ولادتي الثاني ،… ومن سُخْرِية الأقدار ، أنّي سَأكون حاضِراً واقِعَة الوِلادة،.. مع مُنى وبَناتي و”سائِدة” التي سَتَمْنَحني أُكسير الحَياة وفُرْصة أُخرى فيها ،..وعَدَد مِنْ إخوتي وأخواتي ،.. !

{[ لهذا الحديث بقية }]

=================================

١) كتب رجائي المَصري مُعلقاً على الخاطِرَة أعلاه ، يقول :

“My beloved friend Abed Bitar wrote those most revealing and foretelling words from his sick bed in Beautiful Heidelberg, Germany as he is currently treating for an acute case of Leukemia. Like Edward Said, Abed El Rahman Bitar is someone who lived and will, Inshallah, live the Full Meaning of Life: “Mastering the Art of Giving not expecting any thing in Return.” Even as Abed jotted these most beautiful poetic and melodic words from his sick bed, Palestine and the Plight of the Palestinian People Never Escaped His Mind, Always took a priority in his Relentless struggle for justice while Never, rather on the contrary, compromising his full duty to family. Humanity and the Palestinians need Abed around, Strong and Healthy, to carry on the noblest of all endeavors, the relentless Struggle for the Full Rights to Self-Determination of the Palestinian People; as at the End, as with All Just Struggles, We Shall Overcome. With love, Rajai Masri🌹😘❤”

ثم كتب :

“Dear Abed, Good morning. As I shared your beautiful writing of yesterday with dear close friends, Honorable Avocat Nasser El-Khalil,son of the late Lebanese political leader Kazem El-Khalil, my dearest and closest friend, wrote above the short note of greetings to you. Rajai”

وكتب ناصر الخليل ، صديق رجائي ، يقول :

“تحية، إنشاء الله تحية وفاء لصديق لم أره. ودُعاء له ولفلسطين. الله لا يَنسى.”

٢) وكتب زيد الشوا يقول :

“قرأتها عدة مرات، و أمتعتني في كل مرة…. فكرة أن يعبر الإنسان عن “مَشاعر خاصة جدا” و أن يستطيع أن يربطها بما يحيط به و بغيره يدل على أن عبدالرحمن البيطار إنسان يَتعدى ذاته ليصل الى غيره، يدل على شخصية بعيدة كل البعد عن محدودية الـ “أنا”.. فها انت تجعل من هذه المرحلة فرصة للتأمل ، و تدعونا لنتأمل معك… الجميل أن من يحبه الناس تصبح “مشاعره الخاصة جدا” موقع إهتمام و ترقب كل محبيه…. هنيئاً لنا أن يُولد عبد الرحمن البيطار مَرَّة ثانية، أو دعني أقول إن اليوم هو المرة الثانية لتوثيق تاريخ الولادة، فمن يملك قلباً و عقلاً و فكراً ملكتهما يولد كل يوم بلا شَك، و يَعيش بمَعنى كبير جداً…..”

٣) وكتب عيس حدادين يقول :

“سأزورك في المَكتب كما إعتدتُ أن أفعل ذلك كلما إشتقت للحديث معك وسنجلس الى الطاولة الخشبية المربعة ،ونشرب فنجان القهوة السادة، وسنتحدث قليلاً عن العمل ، وكثيراً عن الهم العام الوطني والنقابي وعن مهمة التنوير المُلقاة على عاتق النخب والمثقفين.

سنجلس ونتحدث عن كل ذلك بهدوء، تتحكم انت يا صديقي بإيقاعه، هدوء قلما تتصف به الحِوارات السياسية في بلدنا الاردن.

لطالما كنت مناضلاً هادئاً تَبتعد عن الصُّراخ والضّجة، تعرف عدوك الصهيوني جيداً، تُحدد هدفك بوضوح وتعمل بصمت على تحقيقه.

لذلك لن أشك يوماً أن من إستطاع مُواجهة عَدوه الصّهيوني بصبر وشجاعة وتصميم على مدى سبعون عاماً أنه لن ينجح في معركته ضد مرض حقير.

سأنتظر عودتك وسنحتفل بميلادك الجديد والقديم في العام القادم وانت بكل الصحة والعافية.

دمت بخير أيها الصديقي الطيب.”

٤) وكتب رجائي الصويص يقول :

“Our Dear Abd

What a highly intellectual piece of literature sent to me by a very dear brother. I was waiting for anything from u. I had some news from Iyad but was eagerly waiting your message. God knows that your mission here is still not finished and therefore u will return with full strength to radiate your high spirit to everyone u know . We r waiting to see u here , until then keep sending your thoughts and updates which are well awaited.

Best regards to all of u there. Rajai and Laila”

٥) وكتب حسن جعجع ، يقول :

“مشتاق جدا و الحمدلله على السلامة. كل عمرك كنت وستبقى مقاتل عنيد يا صديقي. ناطرينك. سيكون المتحدث الرئيسي في الحفل السنوي للعربية لحماية الطبيعة في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ هو ‘ماندلا مانديلا’ وهو حفيد ‘نلسون مانديلا’،عضو مجلس نواب جنوب إفريقيا. طَمِّنا عنك”

٦) وكتبت رنا ابو حمده تقول :

“مرحبا م. عبد 🙋🏻 كيف حالك 😊 إشتقنالك كتير 😍😍 شكرا كتير على مشاركتي بهذه الخاطرة التي أرسلتها اليوم … إن شاء الله بتقوم بالسلامة وبترجعلنا وأنت بأحسن صحة … أرجو ان تبقى على تواصل فهذه الكلمات بترد فينا الرُّوح … الله معك … سوف تهزم المَرَض وتعود إلنا بالسلامة 🙏🏻🙏🏻”

٧) وكتبت سعاد الأمين تقول :

“ينتابني ” الصّمت ” يا صديقي !

بحاجه الى الوقت ” و ساعه إضافيّه ” إعترضَ عليها ” زياد ” !

كلي شوق ل ” البقيّه ” ..

أنت بتخوّف يا عبد !”

وكانت قد كتبت في ٣٠ تشرين أول ٢٠١٧ تقول :

“صباح ال❤❤❤”

“عم حاول أرد على رسالتك لأنك ” إستفزيتني أيضاً “!”

“بعرف اليوم عندك biopsy.. كل التوفيق يا صديقي 🙏🙏”

ثم عادَت وكَتَبَت :

“طبعاً في حضور قلمك، لستُ واثقه بأن أُجيد التعبير مثل حضرتك !

لست مُتأكده بأني سأوافقك اكتشافك بأنه ” ممكن أن يكون للانسان يومي ولاده ”

إستفزتني الفكره يا صديقي !

قد يكون كل صباح هو ” يوم ولاده جديد ” .. الظاهر أنّنا تعودنا أن يكون الأمر من المسلّمات ” !

جميعنا معرّض ( و كل يوم ) الى أن يستسلم عضو من أعضاءنا الى ” إغواء النوم ” و يتأمر معه لـ ينقلنا الى عالم أخر ،أو أن نتعرّض الى ما نسميه ” ساعه الغفله ” ! بدون أي فرصه للمقاومه !

على الأقل أنت أُعطيت ( أو إقتنصت ) فرصة مقاومة ” زائرك المتوّحش و الثقيل أيضاً ” !

لابد أن تتمكّن منه يا عبد .. فأنت أهلٌ لها !

أحب أن أنظر الى الأمور بهذا الشكل ..

كل ال❤”

٨) وكتب نضال البيطار يقول :

“كلام رائع إبن العم الحبيب… قلبي وعقلي معك دائماً… وكُلّي تفاؤل بأن أراك عما قريب بأفضل حال… نحن جميعا نحبك أكثر مما تتخيل ❤😘🙏🏽”

٩) وكتب حُسني الماضي يقول :

“إن شاء الله لهذا الحديث بقية وبقية وبقية…. تمنياتي الصادقة والحارة بالشفاء العاجل”

١٠) وكتب نبيل غاوي يقول :

“عزيزي عبد الرحمن ، من صميم قلبي أبعث إليك من نيو يورك ، حيث أنا موجود لزيارة أولادي هنا ، بتمنياتي القلبية بأن تتكلل عملية الزرع بالنجاح وأن تصبح مرة أخرى سالماً ومعافاً وأن تعود إلينا باْذن الله بالسلامة. مع خالص تحياتي وأماني .”

١١) وكتب فوزي ابو مغلي يقول :

“جميلٌ جداً

يِسْعِد مَساك أبو وهيب”

١٢)وكتب بَشّار كنعان يقول :

“ما شاء الله عليك ، لك كل الدعوات بالشفاء التام بإذنه تعالى”

١٣) وكتبت لينا العالول تقول :

“”Habibi khalo . I wait everyday to read what you write . It’s so detailed as if we r there with u 😘😘. Love u . Say hi to aunti mona I miss her a lot

١٤) وكتب الدكتور محمد سرحان يقول :

“أبدعت أخي عبد”

١٥) وكتب سُهيل مدانات يقول :

“يا رب … صلواتنا تُرافِق هذا المخاض … إلى نور جديد”

١٦) وكتب سميح الرشق يقول :

“عبد

كلام جميل

لسوء أو لحسن الحظ لا أدري

أتعامل مع مرضى الأورام يوميا بالتشخيص و المعالجة

للإنتصار عليه نحتاج الى

الإراده و المقاومة وطبيب بارع

ستعود معافى أنا متاكد

سميح و نشوه”

١٧) وكتب حكم البيطار يقول :

“اللهم إحمي صديقي و حبيبي عبد الرحمن من كل مَكروه ويَسِّر له وِلاده الخلايا التي بِها الشِّفاء العاجِل و الاكيد !!

ويَسِّر لسائده أن تُعطي أبا وهيب من دمها (اذا جاز لي التعبير) أخْيَرَه و أصْفاه و أنْقاه إِذْ أنها بِكُل رِضى ومَحَبّه وإيثار تعطيه أصلا !!

ونَحنُ جَميعاً مَمْنونين للمَوْلى أنْ يَسِّر لعبدالرحمن العلاج الشّافي والوافي ، وهو بَيْن مُحِبّيه مُنى وسائِده والصَّبايا الأَعز.

ليتني أسْتطيع أنْ أُقَدِّم أكْثَر …… لكنِّ فِكٍري وعَقلي و مَحَبّتي عِنْدَكُم

حَكَم وعصمت”

١٨) وكتبت رانية غانم تقول :

“Beautiful words ❤😘”

١٩) وكتبت لينا عناب تقول :

“أحلى رسالة بِتِوْصَلني من فترة …مِشْ مَوضوع الرِّسالة بَس صاحِب الرِّسالة اللي بِنْحِبّه وبنتمنى إنّه يكون دايماً بالف خير وعافية. الف سلامة عليك💐💐”

٢٠) وكتب عبد الكريم جعفر يقول :

“أنت دائما مُبْدِع في جميع حالاتك ، وأذكر جيداً رحلاتنا معاً، وأنَّ قُصاصة الوَرق كانت دائماً حاضِره لتَخط عليها تلك الخواطر والشِّعر الجميل معبراً عن حاله أو مَنْظر أعجبك في لحظات جميله كنّا فيها معا

فعلاً يا صديقي ، أيا ليت الشباب يعود يوماً بصحبتك الجميله يا صديقي

عبد الكريم”

٢١)وكتبت ليان البيطار تقول :

“Amazing words my beloved uncle.. i hope you are doing well and strong as well all know youu inshallaa all will be will and we will beat the enemy together.. i lovee uuu and miss u and hopefully will come visit you in germany in the near future. Take care my uncle and be strong ❤❤😘😘”

٢٢) وكتب نوري الموسوي يقول :

“لله درك طالما أبهرتنا بإعجاز لغوي و حِبْكة السَّرْد. لا يَسعنا إلا أن نسأل العزيز الحكيم أن يمنحك القوة لمقاومة الزائر الكَريه و أن تخرج من مَشفاك و شقيقتك الغالية و أنتم بأفضل صحة و تمام الغافية .

ليس لدينا أدنى شك بقوتكم و بأن الله معكم لنسعد بعودتكم سالمين إلى ربوع الوطن العزيز.

Blood is thicker than water but yet, what you and I have of bonds make us closer than any normal friendship I have ever had.

اخوك ودوما معكم…. نوري”

٢٣) وكتب لؤي الجَمَّال يقول :

“لك كل الحب في ميلادك الجديد…”

“أستاذنك بالنّشر عالفيسبوك أبا فرح”

“يِسْعِدَك…مِشتاقينلك والله هون حبيبنا.”

٢٤) وكتب صخر العملة يقول :

“كم أنت رائع يا صديقي ، أتمنى لك من كل قلبي الصحة والعافية والعودة السريعة الينا لنستمتع باحاديثك الجميلة والمُفيدة . لك أحلى الأُمنيات وإلى لقاء قريب إنشاءالله . ناطرينك بكل الحب والاشتياق”

٢٥) وكتب عز الدين كتخدا يقول :

“الحبيب عبد الرحمان.قلوبنا معك واللة حاميك.نراك قريبا ًبالصحة والعافية.سلامات لكم ولمنى”

٢٦) وكتب طارق عماري يقول :

“و بمشيئة الله ستحصل على فرصة وِلادة ثانية . . إيمانك لم أرى مثله . . بالشفاء العاجل والتام”

٢٧) وكتبت أمل بطارسة تقول :

“كلام جدا مُؤَثِّر ، لم أعلم أنّك كاتب ، الموضوع ربطته بطريقة بارعه، وإن شاءالله ولاده جديده ، لكن جنسيه ألمانية ؛ مَكان الولادة الجديد. …إن شاءالله بالسلامه يارب”

٢٨) وكتبت حنان هندي تقول :

“نحن بإنتظار بقية الحديث الذي سوف يحمل لنا اﻷخبار السّارة باذن الله..”

٢٩) وكتبت جمانة سالم تقول :

“أسأل الله العظيم، ربِّ العرش العظيم، أن يُشفيك شفاءً تاماً لا يغادر سقماً…

إشتقنالك

أتمنى عودتك سالماً معافى باْذن الله..”

وكتبت :

“إشتقتُ كتير للعَمَل معك..

أتمنى ذلك قريباً

و لكن الأهم أنْ تكون بصحة و عافية

بحاول أحياناً أنْ أستَمِدَّ منك بعض الحكمة و الهدوء في معالجة مَصاعب العمل

و لكن كثيراً ما أفشل :)”

٣٠) وكتبت حنان الكوز تقول :

“أنتظر منك المزيد”

“ويومٌ جَديد لميلاد جديد”

“أسمع فيه أخبارا طيبة”

“وما زلنا نُحِبُّ الحياة إذا ما إستطعنا إليها سبيلا”

٣١)وكتبت ماسة العالول تقول :

“خالو حبيبي. أتشوق كل يوم لرسالة منك حتى أعرف أخبارك ، وما يدور في بالك. الله بخليلي إياك يا رب ❤❤🙏🏼🙏🏼”

٣٢) وكتبت مها الخطيب تقول :

“وكأني أجلس مَعَك وأستمع لك وجهاً لوجه ، وانت تقول هذه الكلمات يا حبيب قلبي عبدالرحمن . أغار من هايدلبيرغ وأنتَ والحبيبة مُنى فيها، وأدعو الله أن تَمُر هذه التجربة عليك بسلاسة وهدوء ، وأن تَعود لنا والحبيبة مُنى ، وقد إنتصرتما على هذا “المُتَطَفِّل” الذي لن يقوى على من إعتاد الفوز في معاركه مهما كانت . قلبي معكما وأنتما في فكري وعَقلي بشكل دائم. قُبُلات كثيرة و “عَبْطة ” دافئة لكما ايها الغاليين”

٣٣) وكتبت لميس أندوني تقول :

“آه عليك”

“تحليل و صور أدبية و إبداع”

“وعافية الأمل”

“مع المَّحَبّة”

٣٤) وكتب عمار ملحس يقول :

“أبكيتني يا رجل.”

“حماك الله وجعل ولادتك القادمة يسيرة.

عافاك ربي وشافاك.”

٣٥) وكتبت سلوى سعادة تقول :

“I am speechless….”

“الله يقويك و يقومك بالسلامة”

“الله يخليلك محبينك و يخليك الهم”

“كلامك رائع فوق الوصف”

“Please Keep me updated with the transplant process”

٣٦) وكتب سعيد العالول يقول :

“وما أجمل الولادة الثانية يا حبيبي. إنتظارها صَعب، ولكن ما أن تحصل حتى تنسى كل آلامها.

أنت قوي يا خالو وهمتك عالية ومعنوياتك فوق ، وأنا إتعلمت منك كتير بهالدنيا.

الله دائماً معك”

٣٧) وكتب مُنذر غوشة يقول :

“تَجَلّت المَوْهِبة الادبية والخلفية الثقافية لديك عبود لتنطلق كلماتك المُعَبِّرة والتي تحمل الألم والأمل.

عِدْنا بالمَزيد مباشرة شفوياً عند عودتك سالماً مُعافى بإذن الله

تحياتي لمُنى وسائده والصبايا وكل من معك 👍🌹😘”

٣٨) وكتب جميل نصر يقول :

“رائعة عبدو — وبانتظار * لهذا الحديث بقية * ونحن بإنتظارك – تحياتي لك ولكل من هم حولك”

٣٩) وكتبت هبة شقم تقول :

“إن شاء الله على خير ،سوف تتم عملية الزراعة على خير و بنجاح ❤😘 بإنتظار سَماع الأخبار الجيدة و المَزيد من اليوميات المميزة”

٤٠) وكتبت هانية بيطار تقول :

“:)))) I loved what you wrote”

“Guten Morgen”

“I have 3 birthdays hahaaa”

“5th of April , 5th of July” و:

“Dec 29th”

٤١) وكتبت خلود عباسي تقول :

“صباح الخير ⁦❤️⁩”

“بإنتظار اليوميات”

٤٢) وكتبت هبة البيطار تقول :

“هذا من أجمل ما قرأته من كتاباتك بابا

أنت شَخص فريد و مميز

أنا فخورة بك جدا يا أحلى عبود”

٤٣) وكتبت سماء البيطار تقول :

“Amazing words Daddy !! You’re a blessing ❤🙏”

٤٤) وكتبت رواء البيطار تقول :

“I love ur writings Baba .. please keep them coming Z I can’t wait to come and ssee u..

I love u and adore u”

و :

“أعجبني .. “أنا موجود .. وسأظل” .. 👍🙏🙏🙏💪💪💪🙏🙏🙏”

و:

“بابا الغالي، إنت ..

فِكْرَك يعطوك جواز ألماني ههههه”

و خاطبت هِبَه قائلةً:

“هِبَه الله ، عم بتحاولي تقليد بابا بنمط الكتابة”

٤٥) كتب أمجد برغوتي يقول :

“يوميات غاية في الفَصاحة والوَصف الرائع والصور المُعَقَّدة لتداخل الخاص مع العام. كنتُ أعرفك وطنياً وخبير هندسي ، ولم أكن أعلم أنك أديب . أُمنيات دائمة بالصحة والإستمتاع بالعائلة”.

٤٦)وكتبت سُمَيّة سلامة تقول :

“أعدت قراءه هذه المذكرات مَرّات عديده ،،، وفي كل مره أجدها تُلامِس جانب من روحي ،وتَجمع في خليطٍ ساحر بين الأمل والقُوَّه،، الحَنين والأصاله،،، التَّجَذُّر والتَّنَوُّع في الفكر،، كل الإحترام والتقدير .. أنت دائما في دعائي ،أرجو لك الشّفاء العاجل والإزدهار دائماً وأنا بإنتظار البقيه لهذا الحديث الأكثر من شَيِّق”

٤٧) وكتب نشأت دحابرة يقول :

“Real inspirations indeed …. May God give you strength and good health … Wish you the best 😊 Good luck 🌈”

٤٨) وكتب محمد مقبل يقول :

“الصديق الصَّدوق عبد الرحمن..تَغمرني سعاده لا تُوصف أكادُ أبكي …….. عَرْض صادِق ومُؤثر…وأعتز بالصحبه والمصاحبه الغاليه والعزيزه.الزوجه الحبيبه مُنى والأخت العزيزه البطله المُتَبَرِّعه سائده آمل من الله القدير تحقيق الأمنيات والسّلامه لكم جميعاً وأُشارككم التفاؤل والفرح.

أعتذر للتأخير عليك لإنشغالي بالتّحضير لمئوية الوعد المَشؤوم .أطبع على جَبينك قُبْلة المحبه والإعتزاز وسلاميللجميع ..