• يوم الثلاثاء الموافق٧ تشرين الثاني ٢٠١٧
• البارِحة مَساءً ، بَعْدَ أن عُدتُ الى الغرفة من رحلة إلى شارع ” المَمْشى” في هايدلبيرغ مع سائدة ويوسف ، كتبتُ الى البرفسور بيتر دريچر أسْتَفْسِر فيها عن نتائج الإجتماع الذي كان قد أَخْبَرَنا في لقاء الأمس أنه سيُعْقَد لتقرير البرنامج الزمني للبدء بتنفيذ إجراء الزّراعة Stem Cell Transplant ، وذلك في ضُوء نَتائج الفُحوص التي خضعت لها خلال الفترة السابقة.
في الصَّباح الباكِر ،… إسْتَيقَظتُ، وكانت السّاعة لَمْ تَتجاوز الخامسة والثُّلث صباحاً،… ،
ليلةَ أمس كان نَوْمي خَفيفاً ، عاوَدْتُ أحاول النّوم لكني فَشِلت .
في السّادِسَة صباحاً أو بعد ذلك بدَقائِق ، إستلقيتُ على السرير وأخذتُ أتَصَفّح شاشة التلفون ،… فَوَجَدْتُ رِسالة من سَماء تقول :
“Good morning Daddy,
I’m glad to see that Dr Dreger is replying back to you. And that the plan is set for you habibi.
We are going to start this fight with all our power and determination. We are all going to be there for you hayati.
You’re up for it!
You’re going to beat it with all the ups and downs you’ll face! 💪💪
You’re a worrier !!
You’re a fighter !!
You’re strong and healthy 🙏🙏
You’re ABDUL RAHMAN BITAR ❤❤
We are all there for you,, in every step!! You are going to come out of it even stronger and healthier !! Your will power and personality is what’s going to make you overcome all of this phase with defeat and victory ❤🙏
I love you Daddy 😍❤🙏”
إِذَنْ ، سَماء إطَّلَعَت على رد البرفسور دريچر على رِسالَتي إليه.
أَعْجَبَني هذا البروفسور ، فَمَع أنَّ رِسالتي إليه، أُِرْسِلَتْ لَهُ بَعْد العاشِرة مَساء ، إلا أنّه إطَّلَعَ عليه ، وقام بالرَّد .
أمّا رَد البرفسور على رسالتي ، فقد جاءت كما يلي :
“Dear Mr. Bitar,
Thank you very much for this kind feedback.
I spoke to the dentist and we agreed to leave the teeth as they are for the time being.
Since also the hemorrhoids do not need special consideration, we could go ahead right away.
So we have planned the transplant for November 17, which means that we would like to admit you to the ward on November 10 (Friday this week!). Therefore it is not necessary that you show up before in the outpatient department unless unforeseen aspects do emerge.
Your sister needs to start the injections on November 12 (Sunday), but she will receive separate information on that.
I hope this answers all your questions for today.
Looking forward to seeing you on Friday on the ward.
Kind regards and have a good night –
Peter Dreger
أما رسالتي للبروفسور بيتر ، فقد كانت على النص التالي :
Dear Professor Dreger,
The meeting at noon time today was very informative and useful. Thank you.
I am sure that you have already received the feedback from Dr Christine (The hemorrhoid Specialist). After being examined this afternoon, she advised me that the hemorrhoids I have would not cause a delay to the plan of the transplant procedure. I was happy to hear that.. However, I would like to hear your assessment to that matter.
I also hope that you managed to come up with a definite position in connection to the teeth issue. As I told you in our meeting, I have no teeth pain so far. In addition, during the Chemotherapy treatment , I also had no teeth pain . However, I will leave the final decision regarding this issue to you.
Finally, I await happily to receive from you the decisions you have made today regarding the transplant time plan.
Thank you again .
Regards
AR Bitar ”
إذن ، تكون الخطة الزمنية قد تحددت الآن ، وكما يلي :
• تاريخ الدخول للمستشفى : يوم الجمعة الموافق ١٠ تشرين الثاني ٢٠١٧
• تاريخ بدء تناول حقن التّحفيز لإنتاج الخلايا الجذعية من قبل أُختي سائدة : يوم الأحد الموافق ١٢ تشرين الثاني ٢٠١٧.
• تاريخ آخر إبرة تحفيز لسائدة : بوم الخميس الموافق ١٦ تشرين الثاني ٢٠١٧
• تاريخ تنفيذ إجراء الزراعة Transplant :يوم الجمعة الموافق ١٧ تشرين الثاني ٢٠١٧.
•
على ذلِك ، فإنَّ ساعَة الصِّفر تكون قد تَحَدَّدَت ، ويَكون العَدّ التّنازلي قد خُطِّطَ له ليبدأ إبتداءً من صَباح يوم الجُمعة المُوافِق ١٠ تشرين الثاني ٢٠١٧، أي إبتداءً من التاريخ المُحَدَّد لتاريخ دُخولي المستشفى( مُستشفى جامعة هايدلبيرغ ) .
مُنى نائِمة على السَّرير الآخر في الغُرْفة.
أسمعُ أصوات حَرَكة السّيارات في الشّوارع المُحيطة بالفُندق . سُكونٌ عَميق يَلُفُّ أرجاء الغرفة.
أنا أكُتُب .
أنا مَبٍسوط أنَّ الفُحوصات أثْبَتَت أنّي جاهز لهذه المَعْركة .
قَرَّرتُ أنْ أكتُب لسَماء رَدّاً على الرِّسالة التي أرْسَلتها لي .
مُنى إستَيْقَظَتْ الآن .
قالت : صَباح الخَير يا عبد .
ثم أرْدَفَت مُتساءِلةً : هل إشتريت ” لَفْحة ” إمبارح ؟.
كُنْتُ قد فَقَدتُ ” اللّفَحة ” البارحة .
لا أعْرِفُ أين …!؟
قامَتْ من الفِراش . فَتَحَت سِتارَة الغُرْفة .
مِنْ شُبّاك الغُرْفة ، أرى بعض الغُيوم في السَّماء .
سَألتَها؛ هَلْ قَرَأتٍ الرسالة التي أرْسَلتها لَكِ ؟
سَأَلَتْ : مَتى أرسلتها ؟
قُلت : قَبْل قَليل .
أَخَذَتْ تَتَصَفَّح شاشَة تَلِفونها …
ثُمَّ قالَت : سَماء…! ، لَذيذة هَذِهِ الـ ” سَماء “،…!
مَتى رَدَّ البروفسور على رسالتُك ؟ ، سَأَلَت .
قُلْتُ لها : في الحادية عشر و(٢٤) دقيقة مساءً ، أي بعد إرسال رسالتي بنحو ساعة .
قالَت : هذا دكتور عَظيم ،… بصراحة ؛ ” بِنْحَبْ هذا الدكتور “،..!
كانَتْ السَّاعة -عِندما حَصَل هذا الحِوار – قد بَلَغَت السّادِسة و ٥٩ دقيقة صباحاً.
قَرَّرنا أنْ نَذهَب بالقِطار الى “مانهايم” . هِبَه ، قَرَّرَت أنْ تُتابِع مَوضوع إستئجار الشَّقة مع ” جَميلة ” ؛أي مع مّندوبة شركة التأجير التي تُتابِع من خلالها عَمَلِيّة تأمين شقة للإقامة أثناء فترة العِلاج الطويلة في هايدلبيرغ .
فبَعد مُحاولات مُتَعَدِّدة ومُتابعات حَثيثة للبحث عن شَقّة مُناسبة خِلال الأسبوعين الماضِيين من قبل كل من زَيْد وسَماء وهِبَه ورانيه ووهيب وغيث ،…. تَمَّ التَّمَكُّن
من حَصْر الخَيارات المُتاحة بشَقّتين أو ثَلاثة . وَقَد تَمَّ إستغلال فَترة وُجود غَيث و وَهيب في عُطلِة نِهاية الأُسبوع لتَفَقُّد هذه الشُّقَق ،… ويبدو أنَّ الأمر قد إستقرَّ الآن على واحِدة من الشُّقَق ، تَقَرَّر إستئجارها.
ذَهَبَتْ هِبَه في هذا اليوم لإنجاز مُهِمّة الإستئجار .
تَفَقَدَّت الشَّقّة مع جَميلة ، حيث تَبَيَّن وُجود بعض المَرافِق تَحتاج للصِّيانة.
وقّعت على عقد الإستئجار .
ثُمَّ إشْتَرَت بَعض الأغراض …. ،
بينما كانَتْ هِبَه تَتَدَبَّر أمر الشَّقّة في هايدلبيرغ ، كنّا في مانهايم نَتَجَوَّل في شَوارِعها ، نَشْرَب القَهوة في إحدى مَقاهيها التي إكتشفنا بالصُّدْفَة أنّه يُسْمَح لرُوّادِها بالتدخين فيها .
إستغربنا أن يَكون ذلك متاحاً أم مسموحاً به في ألمانيا ،…! . وبَعْد أنْ تُهْنا لبعض الوقت في شَوارع مانهايم ، وَصَلنا في نهاية المَطاف الى “مَطعم إستانبول” .
وبَعْدَ تناوُل ” لَحْمِه بعَجين ، ولَحْمِه شُقَف مَشْوِيّة ، ولَحْمة كَباب مع عِيرانْ “، قَصَدنا مَحَل حَلويات تُرْكِيّة قَريبٌ أيضاً من المَطْعَم ، وهُناك ، تناولنا قِطَع بقلاوة شَهِيّة ولَذيذة …!

•

•
في الليل ، لَعِبنا طَرْنيب في بار الفُنْدُق ( Pinte) ، وهُناك ، غَلَبَتنا سائِدة ومُنى …!
بعد الإعلان عن تحديد برنامج تنفيذ إجراء الزِّراعة ، أخذتُ أستلِم رَسائل تَعاطُف ودَعم …!
◦ أوّل الرسائل إستلمتها من فوّاز . جاءت رسالته تقول :
• “Hi Khalo. I’m so happy that the plan is set and that the two issues of the teeth and the hemorrhoids are resolved. The fight begins and you will overcome it through your strength and beautiful spirit. You are a very special man Khalo and we are ALL with you until full recovery. I Love you very much and you are in my thoughts and prayers every single day.“
كبيرتنا أُختي رباب، كانت تحاول الإتصال التلفوني وأنا أكتب هذه الكلمات .
رِحاب ، من بيروت كانت الثانية في إرسال الرسائل . كَتَبَتْ تقول :
“I am glad for your positive news I do agree with Sama for you are really strong and you are going to make it with all our prayers and heart with you .This was the best news I had this morning .I really thank you for updating me with your news.“
“بإذن الله ، بإذن الله سيتم كل شئ على خير“
“والله والملائكة تحرسك“
“I love you Abed with all my heart you have such a please personality queit but strong and determined at the same time and have a sense of humor calling me Antwanette!!!!!!!!!!!!“
وجاءت رسالة من مَيْس تقول :
“حبيب قلبي الله يحماك ويقويك“
“كل شيئ يذهب ولا يعود
الا الدعاء فانه
يعود مُحَمَّلاً بالإجابه من رَب ٍ وَدود.
صَباحكم خير، ومَغفِرة باذن الله.
🌹🌺🌹“
عادت سماء تكتب :
“Habibi Daddy ,, your optimism is just indescribable!! Keep this uplifting personality 🙌🙌! You know and we all know that it’s just a phase and after it you’ll be stronger and stronger ❤❤“
أما رُوى ، فكَتبت تَقول :
“Beautifully said by Sama and you Baba
You are one in a gazillion and not even a million ..
your story will be an example habibi .
Ur determination and strength and beautiful spirit.
We are all for u . We will be by your side . You will get through it. It is another story to be told by you .. and we will all witness it ..
I love u Baba“
وكَتَبَتٍ جُود تَقول :
“100% what Ruru said !
I believe in you ❤“
أما أحمد ، فكتب يقول :
“الله يحفظك ويحميك، وبرحمه من الله أن يُسَخِّر كل شيء لشفاءك التام يا ابا العبد ويكتب لك الصِّحه والعافيه دوماً ويرزقك إياها من حيث لا تحتسب .. لا اله الا الله محمد رسول الله
أحمد“
وجاءت من رباب كلمات تقول :
“So happy for u Abed go ahead الله يحميك ويكون معك“
ثم من خليل ، يقول :
“صباح الخير عبد، الله يكون معك بكل خطوة وانشا الله وبإذن الله سيكون كل شي مُيَسَّر ،وأنا بعرف بإنك قوي ، ونتوكل على الله ، سلاماتي لكم جميعا“
الرسائل اعلاه وصلت ولم تكن الساعة قد تجاوزت الـ 7:23am صباحاً.
ومن ماجِدة غوشة ، جاءَت رسالتها تقول :
“صباح الخير يا صديقي عبد. إنني سَعيدة جداً جداً بهذه المعلومات.
الحمد لله أنَّ الأمور ماشية تمام ولا يُوجَد أي داعي للتأخير 🙏🙏. إنني مع سَماء في كل كلمة كَتَبَتها لَك .
يداً بيد ، نحن جميعاً سوف نَجتاز هذه المَرْحَلة .
إنني منذ البداية قلت بأنني لا أشعُر بالخوف من الآتي .
لدي شعور بالراحة والطمأنينة والقوة والعزيمة ، القوة والعزيمة اللتان هما من صِفاتك يا صديقي. أنتَ تعرف يا عبد أنكَ شَخص مميز بالنسبة لي ، أنتَ الصديق الذي طالما أمْسَك بيدي عندما إحتجتُ الى المساعدة منذ أن كُنت في سن العشرين إلى وَقتنا هذا ، أنت شخص عظيم ، والعظماء دوما يقهرون أصعب المواقف ، وسيشهد الزمن على قولي هذا.
ماجدة“
أما أخي عَمّار مَلْحَس ، فكتب يقول :
“الله يتمم على خير.
فعلا أنت ستبدأ معركة شَرِسَة مع المَرَض لَنْ يَفهمها إلا أنت ولن يُقَدِّر صُعوبتها إلا أنت! أعانك الله يا كبيرنا.
ما يُعطينا الأمل والحمد لله أن لديك ثلاثة أسلحة تَنْصُرَك؛ الأول مَحبة وإيمان مُنى والبنات، وهذه بدون شك أعظم أرْصِدَتك، مَسنودة بمحبتنا جميعاً والدُّعاء الصادق والصافي والخالص لله تعالى بأن يقوضك بملائكة تحميك وترعاك وتسهل أمرك… والثاني إيمانك العميق والحقيقي، الذي يَظهر جلياً من خلال كلامك وشعورك وطريقتك في مواجهة هذا المُصاب، وصَفاء قلبك ونظافتك التي تَظهر الآن في أحلك الأيام لتُضيء لك جُزْءاً من الطريق وتَمُدّك بالعزم والثبات اللازم في هكذا علاج وهكذا مُواجهة… أما سلاحك الثالث فهو ما يَسَّرَ الله للإنسان من عِلْم يَنتفع به ومَعرفة عظيمة تعطيك الفرصة الحقيقية للقضاء على هذه العِلّة مع من تراهم من حَوْلك من أطباء ورجال علم قديرون بإذن الله.
جل ما نقدمه لك وندعمك من خلاله هو الدُّعاء للشافي، النافع، الرحيم الذي أنت عبداً له… الرحمن، أن يحميك و يرعاك ويشفيك.
الحبيب عبد، هل تحتاجني بجانبك؟ والله أنني أحب أنا وكَرْمَه، ونحن على أُهْبَة الإستعداد، الحضور والوقوف بجانب مُنى على الأقل أول يومين من بدء المعركة، ولا نريد التَّطَفُّل لأنَّ ما تَمُر به خاص جداً، وبعض المَرضى يُحِبّون الخلوة، والبعض يُحِبّون الدّعم ولفيف الأهل والأقارب حولهم، فأي الفريقين أنت ومُنى؟
بالله عليك إِنْ إرتأيتَ في هذا فائِده، أو مُجَرَّد دَعْم مَعنوي يريح بالك، فأعلمني فوراً لأنهي الحُجوزات وأكون معك من ليلة الخميس… أنت تعلم أنني مُتقاعد وفاضي
أشغال ☺️“
وكتب العزيز الدكتور عاصم منصور يقول :
“”ربنا ياخذ بيدك الى الشفاء التام ان شاء الله””
وكتب فهد خيطان يقول :
“صباح النور صديقي العزيز. نحن اذا في الشوط الاخير من المعركة تماما كما هى معركتنا مع الاٍرهاب في سورية والعراق. معنوياتك العالية تمدنا بالعزيمة.
تَخَيَّل المَريض هو من يُعطي القوة والأمل لأصدقائه ومُحبيه!”
وكتب ماجد غوشة يقول :
“Dearest Abed hope all well. Very happy to hear the good news. Though we are apart but believe me I am following your case as if I am in Heidelberg. By the way I know that you are a very popular and respectful figure in Amman but believe me daily I get phone calls from people that I know or do not know asking about you and sending there wishes for a smooth and speedy recovery which I am sure of. Dear Abed send my love to all the family at your end. Can we communicate on this number or do you have a German number……👍👍👍😘😘😘”
وكتب أخي سيف ،يقول :
“Abood, I am glad to hear that you are ready for the battle of defeat of this malicious enemy. You are up for the fight, you are strong and you are as solid as rock and high as highest mountains. Give it all you can, we are all beside you, we feel every pain you suffer and we all love you all the love. You are the Abed we cherish, love and admire.
Soon, this all will be behind you as if nothing happened. May be it is all a year of your life you are currently forced to dedicate to this battle, a year that shall teach you a lot and makes you stronger than ever, soon all this will just be a memory that have vanished as if it never taken place.
GO FOR IT, WE LOVE YOU DEAR GREAT BROTHER❤💜💙💚”
وكتب الدكتور محمود سرحان يقول :
“الحمد لله. نحن هنا في عمان أيضا معك قلباً وقالباً. اتمنى لك كل خير من اعماق قلبي.”
وكتب الصديق نادر السيد يقول :
“بالسلامه يا اخي عبد الرحمنً
باذن الله كما قالت بِنْتَك
بإرادتك وإرادة الله من فوقك ستتغلب وتنتصر باذن الله على المرض
ونراك باذن الله معافى في عمان قريبا“
وكتب صديقي هشام أبو الشامات يقول :
“ان شاء الله التمام خير ياعبود“
وكتب وائل الصيفي يقول :
“على بركة الله، وندعو لك بالنصر على هذا العدو اللئيم.
رسالة سما مَكتوبة بصوتنا جميعاً ، ونحن واثقون بأنَّ تصميمك وقدرة تحملك وتفاؤلك الدائم هم العناصر الأساسية لوصولك الى بر الأمان.
سنبقى بإنتظار الأخبار الطيبة ، وعلى أمل ان تبقى أنت المرسل اذا سمحت حالتك الطبية بذلك.
سلامي لمنى ولجميع أفراد العائلة بطرفك 🌷“
وكتب رجائي المصري يقول :
“Habibi El Ghali, Dear Brother Friend, Abed. I am in full agreement with your daughter Sama’s assessment, words of encouragement of a daughter who knows her father as best; the fighter and eternally optimistic and forthcoming. I am certain All Inshallah will go well and you will fully recover to your original strength. Fighters, people of deep convictions and caring like you reside in the minds and hearts of many, in their prayers and love that move mountains. I look forward to see you soon. With much love, Rajai Masri🌹😘❤👍“
وكتب الصديق منذر غوشة يقول :
“عبود لن أزيد على ما كتبته الأموره سَماء بعاطفتها الصادقة ، وإن شاء الله ستتجاوز هذا الوضع ونراك قريباً في عمان بكامل العافيه👍😘🌹“
وكتب أُسامة الدهمان يقول :
“بالسلامة عبود
انشالله بالتمام على خير وعافية“
وكتب ثائر الحاج يقول :
“Hopefully all will be ok“
“Keep up the high spirits“
“We are all with you“
“And next to you in any way needed“
“Please don’t hesitate“
وكتبت أمل بطارسة تقول :
“Good msgs all are very positive and optimistic. .hope all goes well and to recover faster than expected 🙏🙏🙏“
وكتب نضال البيطار يقول :
“بالسلامة ابن العم الحبيب… انت قدها وقدود، و قلبي وقلوب كل اللي بحبوك (وهم كُثُر) معاك… 🙏🏽😘“
وكتبت فرح البيطار تقول :
“بابا حبيبي .. أنا مشتاقة جداً جدا ، بس مَبسوطة و مِرْتاحة إنّك بايدي الأفضل الأفضل .. طبعاً بوجود الرَّب في كل خطوه.
أنت رهيب حبيبي بهذه المعنوية والنفسية رح تنجح بالمرحلة الجاي .. و احنا معك بكل خطوه كل الوقت 🙌🏻🙏🏻💪🏻👊🏻❤❤
أنا بدّي أجي حبيبي – يعني جاي أكيد أكون جنبك بس مَش عارفه ايمنتن أفضل وقت .. جَيْتي لإِلَك بابا بدّي أكون جنبك … زي ما رُوى بعتتلك .. أنا بتمنى أكون معك كل الوقت ، بس مع الوضع ما بِسْمَح مع الأولاد حبيبي .. ❤❤
خبرني حبيبي شو عَبالك .. أعطي حالك عَبْطه كبيره و بُوسِه كَمان
لوڤ يوووووو اكتير
❤❤❤“
وكتب زيد الشوا يقول :
“I am so glad to receive this news, this means things are going according to a great plan… of course wherever Abdelrahman Bitar is there is a plan… there are many powers humans can use, but the most important in my opinion is the power of the mind, and that is your area…. we are all with u and we are all waiting for u to finish this and put it in the past…“
وكتب غيث الخياط يقول :
“انا سعيد جداً بهذه الأخبار، ونحن معك يا عَمو لَتْعَدّي هذه المرحلة بعزيمتك وقوتك.“
وكتب العزيز الأستاذ رامز البرغوتي يقول :
“الأخ المهندس عبد الرحمن البيطار حفظه الله؛
تحية واحتراما وبعد؛
أرجو أن تصلك رسالتي هذه وأنت بأقوى المعنويات وأتم الإستعداد للتغلب على هذا الداء اللعين؛ لقد عرفتك دوماً صابراً، مُصابراً، قوياً، عَصِياً على الشدائد وإني على ثقة بأنك هذه المَرّة ايضاً ستخرج مشافىً معافىً سالماً منتصراً وتعود لأهلك ومحبيك بأتم صحة وعافية.
اخي آبا وهيب؛ منذ ان تناهى لمَسامعي خَبَر صِراعك مع المَرَض وأنا أدعو لك بالشفاء العاجل وسرعة العودة وانا اليوم كلي أمل بأنك ستكون بيننا قريبا.
إنني اذ اقدر لك حرصك على تحقيق العدالة، بالرغم من إنشغالك بحالتكم الصحية، التي تهمنا جميعا، فإنني أودّ ان اعبر عن أسفي لانني لن تمكن من إستكمال هذا التحكيم معك حيث كنت أتطلَّع دوماً خلال هذا التحكيم للالتقاء بكم والاستماع لحديثك الشيق والاستفادة من سِعَة علمك واطلاعك.
إنني أشكرك خالص الشكر على ما قدمته خلال هذا التحكيم متمنياً أن أراكَ بيننا في القريب العاجل سالما غانما مشافىً معافىً ان شاء الله.
مع خالص المحبة والاحترام
• وكتب أحمد العوري يقول :
“سلامات عَمّو عبد (أو أنتونيو مثل ما كنت تُسَمّيني لما كنت صغير!). سلامتك و إن شاء بتقوم بالسلامة حبيبي.“
وكتب العزيز وليد مقدادي يقول :
“أخي أبو وهيب
الجبل الشامخ يبقى صامداً امام تلاطم الأمواج
فستبقى شامخاً بفكرك واخلاقك وصحتك باذن الله
وليد مقدادي
“
وكتب جمال العرموطي يقول :
“شافاك الله و عفا عنك و أعادك إلى أهلك و مُحبيك و أنت بأتم الصحة و العافيه.
وكتب عُمَر الجازي يقول :
“سعادة الأخ المهندس عبد الرحمن البيطار سلمه الله ،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز، لَكَم شُرِّفتُ بالعمل وإياكم والإستفادة من خبرتك وعلمك الذي لا ينضب، ولَكَمْ يُحزنني عَدَم مَقدرتكم على استكمال العمل وإيانا كونكم خيرة الخيرة داعياً الله جل جلاله أن يشفيك ويعافيك في القريب العاجل من هذا الداء اللعين، وكلي يقين بإرادتكم الجبارة وعزمكم الذي لا يلين ولن يكون هذا المرض إلا تحدياً أخر ستنتصر به كما أعتدنا عليك، فما كنت دوما الا رَمزاً للقوة وشدة البأس ، راجياً من الله تعالى ان يلهمك الصبر ، ودمتم بحفظ الله ورعايته “