
في صباح يوم الثلاثاء ٢٥ شباط ٢٠٢٠، أرسل لي الصديق محمد الرفاعي من دمشق هذا الرسم :
العزيز محمد
صباح الخير
نعم ” مش متزحزح … قاعد فيها “…
هو واحد من شروط الانتصار النهائي …
ولكن ،… علينا ان نعرف ونتعرف على وسائل ابقاء اصحاب البلاد في البلاد وتقوية صمودهم والحيلولة دون تمكين الصهيونية والغرب الاستعماري من السعي وتشجيع هجرتهم الطوعية ( بسبب بؤس الحياة وصعوباتها ) او القهرية( بفعل سياسات التطهير العرقي والضغط والإكراه )… وأن نبقى نضغط ونعمل مع شعوب بلداننا العربية وبلدان العالم وأحراره ، وعلى الأخص الأحرار من اليهود داخل الكيان الصهيوني وخارجه على منع التطبيع وتقليص آثاره وعلى فَضْح الصهيونية ومَشروعها العنصري في فلسطين وإجراءاتها وسياساتها وأعمالها العنصرية الكريهة ،.. وأنْ نُطَوِّر خطابنا الثقافي والسياسي ليصبح اكثر فاعلية واكثر قُدرة على الإختراق وتوسيع القواعد في أوساط شعوب العالم والمجتمع الدولي ،ومُمارسة حِصار المَشروع الصهيوني في فلسطين ثقافياً وإعلامياً وسياسياً واقتصادياًوفي مختلف المجالات ، وفضح أبعاد الغيتو الذي اقامته الصهيونية العنصرية لليَهود في فلسطين ، وللفلسطينيين فيها ، وخارجها في غيتوات مخيمات اللجوء المُقامة في الاردن وفي سورية ولبنان ،… وعَبْر إنشاء جدران الفصل العنصري ، وسَن التشريعات والقوانين العنصرية وإقامة نظام الأبارتهايد في فلسطين .
نحن نحتاج يا محمد الى استراتيجية نضال وطني جديدة،.. والى تطوير وسائل وأساليب نضالنا داخل فلسطين ، وفي البلدان العربية وكذلك في بلدان العالم ،… والى قيادة شابة جديدة حتى نتمكن من تحقيق اهداف مشروعنا الوطني في فلسطين وعلى كامل مساحتها ؛ لنا وللأحرار من يهود فلسطين المستعدين للإشتراك معنا في النضال ضد المشروع الصهيوني العنصري ولتخليص العالم من شروره …
هذا هو رأيي
عبدالرحمن البيطار
عمان – ٢٥ شباط ٢٠٢٠