Menu Close

في ذكرى هذا اليوم ،…
١٧ نيسان ٢٠٢٢
في ذلك اليوم من ايام كانون اول ١٩٧٩،… كنا نمضي السهرة في أحد المطاعم الراقصة في سنغابور …! ، وكنا في شهر العسل ،…! كان المطعم مزدحما بالحضور ،…!
كانت المغنية فليبينية ،… عندما أخذها الغناء الى عالم “أوراق الخريف” ( The Autumn Leaves) ، … كانت تتحرك بين الطاولات ،.. ولما اقتربت بنا ، كانت مُنى مُندمجة في الغناء ، بصوت مسموع ،.. فَدَنتْ منها واعطتها الميكروفون ، ثم أخذتها بيدها الى المَنصة ،وحلقة الرقص ..،! … وهناك ، غَنَّتْ مُنى …وصدح صوتها بكلمات بابلو نيرودا :
“ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﺴﺎﻓﺮ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﻘﺮﺃ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﺠﻴﺪ ﺍﻻﻫﺘﺪﺍﺀ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ..
ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ..
ﻣﻦ ﻳﺼﻴﺮ ﻋﺒﺪﺍً ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ ..
ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻛﻞّ ﻳﻮﻡ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﻐﻴّﺮ ﺃﺑﺪﺍً عاداته ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳُﺠﺎﺯﻑ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻟﻮﻥ ﻣﻼﺑﺴﻪ ..
ﺃﻭ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺘﺤﺪّﺙ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻬﻮﻝ ..
ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ..
ﻣﻦ ﻳﺘﺠﻨّﺐ ﺍﻟﻬﻮﻯ ..
ﻭﺯﻭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ..
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘّﻲ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﺒﺮﻳﻖ ﻟﻠﻌﻴﻮﻥ ..
ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﻐﻴّﺮ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﺤﺲّ ﺍلفتور ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺐ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻟﻴﺤﻘّﻖ ﺍﻷﺣﻼﻡ ..
ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻣﺮّﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻤﺮّﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﺼﺎﺋﺢ ..
ﻋﺶ ﺣﻴﺎﺗﻚ
ﻻ ﺗﺤﺮﻡ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺴّﻌﺎﺩﺓ “…
وضَجَّتْ قاعة المطعم ، بتصفيق الحاضرين …!
تلك ايام لها تاريخ ، كمثل هذا اليوم ،…!
احلى عيد ، لاحلى منى. ..
عبد
عمان – ١٧ نيسان ٢٠٢٢

https://youtu.be/TgHBKeImjQQ