وفي يومية ١٤ آب ٢٠٢٦ ، كَتبتُ عن الحِقْبة الأولى (٢-١)من مرحلة ما بعد انعقاد “مُؤتمر بازل” الصهيوني في آب ١٨٩٧ .وهي التي ترتبط بالفترة الثانية والأخيرة من حُكم السلطان عبد الحميد الثاني للإمبرطورية العثمانية والتي امْتَدَّتْ ما بين تاريخ إنعقاد ” مؤتمر بازل ” في ٢٨ آب ١٨٩٧ ، وحتى تاريخ إزاحة السلطان عبد الحميد الثاني عن الحُكْم في ٢٧ نيسان ١٩٠٩.
في هذه اليومية ، سأكتبُ عن الحِقْبة الثانية هذه المرحلة :
٢-٢ الحِقْبة الثانية وهي تمتد من تاريخ إزاحة السلطان عبد الحميد عن حكم السَّلْطَنَة العثمانية في نيسان ١٩٠٩ ، وحتى تاريخ إكمال الإحتلال البريطاني لفلسطين في تشرين الاول ١٩١٨.
وكانت القوات البريطانية بقيادة إدموند ألِّلنبي قد تَقَدَّمَتْ نحو فلسطين من مصر في آذار ١٩١٧ ،وتَمَكَّنَتْ قواتها بعد عبور قناة السويس ثم شبه جزيرة سيناء من إختراق الخطوط العثمانية واحتلتْ غَزَّة في تشرين الأول ١٩١٧ ثم بئر السَّبع في تشرين الثاني من العام ١٩١٧ ، ومنها زحفت نحو يافا ومنها نحو القدس والتي احتلتها قواته رسمياً في ١١ كانون الاول من العام ١٩١٧.
ومن القدس في الفترة الواقعة ما بين ٢١ و ٢٣ آذار ١٩١٨ ، اتجهت قوات الجنرال إدموند أللنبي نحو نهر الأُردن وأقامَتْ عليه الجِسْر المَعروف بـ”جِسْر ألّلنبي”( الذي سُمِّيَ لاحقاً بـ “جِسْر الملك حسين” ) والذي عَبَرَته قواتها وانطلقتْ باتجاه مدينة عمان .
هاجمت قوات أللنبي عمان ما بين ٢٧ و ٢٩ آذار ١٩١٨ لقطع سكة حديد الحجاز. ولكن حامية الجيش الرابع العثماني استبسلت في الدفاع عن المدينة، ووصلتها تعزيزات سريعة، مما أجبر القوات البريطانية على الانسحاب والتراجع مجدداً إلى غور الأردن.
في ٢٥ ايلول ١٩١٨، عاودت القوات البريطانية هجومها الشامل والأخير في فلسطين والأردن (معركة مجدو ونهر الأردن). شنت “قوة تشايتور” (المكلفة بالجناح الأيمن لجيش أللنبي) هجوماً سريعاً وناجحاً من غور الأردن باتجاه السَّلط ثم عَمّان. تهاوَتْ الدفاعات العثمانية المُنْهَكة وتراجَعَتْ القوات التركية، ودخلتْ القوات البريطانية عَمّان رسمياً في ذلك اليوم، تلاها سُقوط كامل جبهة شرق الأردن وسوريا.
وقد أكملت القوات البريطانية إحتلالها لباقي فلسطين في معركة ” مَجدو ” ، بعد الإستيلاء على عَكّا ، وصَفَد ، والنّاصرة ، وحَيفا ، وجِنين لتنتهي العمليات العسكرية تماماً في فلسطين مع توقيع هدنة مودروس في تشرين الاول ١٩١٨.
إمْتَدَّ الاحتلال البريطاني لفلسطين من تاريخ توقيع هدنة مودروس في تشرين الأول ١٩١٨ وحتى قيام عُصْبة الأُمم بفَرْض الإنتداب البريطاني على فلسطين في ٢٤ تموز ١٩٢٢ ، ودُخوله حَيِّز التنفيذ رَسْمِيّاً في ٢٩ أيلول ١٩٢٣ .
ومما يَجْدر ذِكْره في هذا الخصوص أنَّ إستثناء “شَرْق الأُردن” من أحكام صَكِّ الإنتداب البريطاني على فلسطين ( ووعد بلفور ) قد تَمَّ بصورة رسمية في ٦ ايلول ١٩٢٢ وذلك بعد إقرار مجلس عُصْبة الأُمم للمذكرة الخاصة بالمادة (٢٥) من الصك المتعلقة باستثناء شرق الأُردن والمُقَدَّمَة الى مجلس العُصْبة من قبل الحكومة البريطانية .
في يومية ١٤ آب ٢٠٢٦ ، أنهيتُ اليومية بتسليط الأضواء على ما تَمَكَّنَتْ المُنَظَّمَة الصهيونية العالمية من تحقيقه في العام ١٩٠٩ ، والمتمثل في نجاحها في إقامة أربعة مستعمرات في ذلك العام؛ الأولى بإسم ” دغانيا ” ، وكانت قد أُقيمَتْ بادىء ذي بدء على أراضي قرية “أُم جوني” العربية ، وأُعيدَ في العام ١٩١٠ تنظيمها، واسْتَقَرَّتْ بعد ذلك كمستعمرة نظامية بصورة دائمة ، وأصبحتْ تُمَثّل في حينه أوَّل تَجْربة ” للكفوتسا ” ولاحِقاً نموذجاً لـ “الكيبوتس” كون إقامتها قد تم على أيدي عُمّال بالتعاون مع مكتب فلسطبن التابع للمنظمة الصهيونية وآرثر روبين ، والمُسْتَعْمَرة الثانية هي ” حولدة ” ، وقد أُقيمَتْ في العام ١٩٠٩ كمزرعة تدريبية على أراضٍ إشتراها الصندوق القومي اليهودي ، والثالثة كانت مُسْتَعْمَرة ” عبن غانيم ” التي أُنْشِئَتْ خلال عامي ١٩٠٩ و ١٩١٠ بالقرب من مستعمرة “بتاح تكفا” ، وارْتَبَطَتْ كذلك بالمستوطنين العُمّال و”جمعية أحباء صهيون” ، أمّا الرابعة فقد أُقيمَتْ في الحَيِّ السَّكَنَي الحديث الذي كان قد أُقيمَ خارج يافا الى الشرق منها بإسم “أحوزات بيت”، والتي أُعيد تسُمِّيَته في العام ١٩١٠ بـ “تل أبيب “.
أمّا في الأعوام المُمْتَدّة من عام ١٩١٠ وحتى تاريخ إندلاع الحرب العالمية الاولى في ٢٨ تموز ١٩١٤، فقد شَهِدَت فلسطين – وكانت في حينها ما تزال تحت الحُكْم العُثماني – إقامة المُستعمَرات التالية :
- مُستعْمَرة “مَجْدَل” والتي أُقيمت في العام ١٩١٠ على الشاطىء الغربي لبحيرة طبرية ، وذلك بدَعم وتَمويل مُستثمرين صَهاينة رُوس من موسكو .
- مُستعمَرِة “دغانيا” ( الإستقرار الثاني ) والذي تمَّ بعد فشل الإستقرار الأول في أراضي “أُم جوني” والذي كان قد تَمَّ في العام ١٩٠٩.
- مُستعمَرِة “مرحافيا” والتي أُقيمتْ في العام ١٩١٢ على قِطْعة أرض إشتراها يهود لحساب “شركة تطوير أراضي فلسطين” اليهودية . وقد أقامتْ جماعة من هاشومير في هذه المستعمرة مَزرعة فيها، ثم تَحَوَّلَتْ إلى تجربة تعاونية للعمال.
- وهناك أيضًا مستوطنات/أحياء زراعية صغيرة أقامها مُهاجرون من اليَمَن في هذه الفترة، تمثلت في إنشاء ثلاثة مُستعمرات ما بين عامي ١٩١٢ و ١٩١٣ هي “نحلات يهودا”، و”معانه يهودا” و”شعارايم”.
- كما ظَهَرَتْ أيضاً خلال تلك الفترة مجموعة جديدة من المُستعْمَرات والمشروعات الزراعية مثل “كفار أوريا” في العام ١٩١٢ و مستعمرتين زراعيتين في العام ١٩١٣ هي “كركور” و “غان شموئيل” والأخيرة إرتبطت بالحركة الصهيونية العُمّالية .
- أما مستعمرة “تل عدشيم” ، فقد بدأت مُلكيتها كمعسكر زراعي في سنة ١٩١٣ ، لكن الإستيطان القَرَوي الدَّائم فيها ، فقد جاء لاحقًا في سنة ١٩٢٣ .
وباختصار وعلى نحو إجمالي ، يمكن القول أنَّ عدد المُستعمَرات الزراعية التي أُقيمَتْ في فلسطين ما بين عامي ١٨٧٨ و ١٩١٤، فقد بَلَغَتْ ما مجموعه (٤٧) مُستعمَرَة ( وفي تقديرات أُخرى -آرثر رُوبينْ – ٤٣ مستعمرة ) كان يَقْطُن فيها نحو (١٢) ألف يهودي، مِنْها (٢٢) مستعمرة أُقيمَتْ خلال الفترة المُمْتَدّة من عام ١٩٠٠ وحتى تاريخ إندلاع الحرب العالمية الأولى في أواخر تموز من العام ١٩١٤.
كما يتعين أن أذكر الى أنه وخلال فترة الحرب العالمية الأولى، أي ما بين تموز ١٩١٤ و تشرين الأول ١٩١٨، فقد تَعَرَّضَتْ الهِجرة اليهودية الى فلسطين الى قدرٍ من الإنحسار بدرجات ملموسة ، ويعود ذلك لأسباب مختلفة منها نقص التمويل ونقص الغذاء خلال فترة الحرب ، كما كان للتضييقات والقيود التي فرضتها السلطات العثمانية على النشاطات الاستيطانية اليهودية في فلسطين خلال سِني الحرب ، والتي تَمَظْهَرَت في واحدٍ من صُوَرِها في نَفْيِ “يهوشَع هانكين” من فلسطين الى الأناضول ، ويهوسع هذا كان شخصية بارزة في تاريخ الإستيطان الصهيوني في فلسطين في أواخر العَهْد العُثماني. وكان قد وُلِدَ في مدينة كريمنشوك الروسية ( وتقع في اومرانبا حاليا ) في سنة ١٨٦٥ ، وتوفي سنة ١٩٤٦، واشتهرَ بدَوْرِه في شراء الأراضي، ولا سيما أراضي مرج ابن عامر (سهل يزرعيل)، لصالح المؤسسات والمُستعمرين اليهود.
بَعْد دُخول الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى إلى جانب ألمانيا في تشرين الاول من عام ١٩١٤، إزدادات شكوك السلطات العثمانية في النشاط الصهيوني في فلسطين، خصوصًا مع وجود علاقات بين بعض الصهاينة والجهات البريطانية ؛ أعداء الدولة العثمانية في الحرب .
في هذا السياق ، فقد شَهِدَ عام ١٩١٥ قيام السلطات العثمانية في فلسطين باعتقال ” يوشع حانكين “بأمر من جمال باشا، قائد الجيش العُثماني الرَّابع والحاكم الفعلي القوي في المنطقة. وكانت السلطات العثمانية في حينه قد أخذت تَنْظُر إليه باعتباره ناشطًا صَهيونيًا خَطيرًا، ووُجهت إليه تُهْمَة الخيانة/الإشتباه بالنشاط المُعادي للدولة العثمانية باعتبار نشاطه في شراء الأراضي لصالح المشروع الصهيوني يجعله شخصية مُريبة في نظر تلك السلطات، وخصوصًا في أجواء الحرب.
نُفِيَ “حانكين” بادىء ذي بدء إلى سيواس (Sivas) في الأناضول، ثُمَّ نُقِلَ فيما بعد إلى بورصة (Bursa) وذلك بعد تَدَخُّل القُنْصُل الأمريكي لدى السلطات العثمانية. وقد بقي هناك حتى نهاية الحرب تقريبًا ،وبعد انتهاء الحرب عاد إلى فلسطين.
وفي اعوام الحرب ،وبالرغم من اجراءات التضييق التي اتبعتها السلطات العثمانية خلالها. فقد تَمَكَّنتْ المنظمة الصهيونية العالمية من انشاء عددٍ آخر من المستعمرات الجديدة هي :
- مُسْتَعْمَرِة “أيلت هاشاحر”، والتي أُقيمَتْ في العام ١٩١٥، وأعيد استقرارها في العام ١٩١٨.
- مُسْتَعْمَرِة “كفار جلعادي” ، وقد أُقيمَتْ في العام ١٩١٦.
بعد اعلان هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الاولى ، اي في تشربن الاول ١٩١٨ ، والاحتلال البريطاني الكامل لفلسطين وشرق الأُردن ، كان اهم مظاهر الاستيطان / الاستعمار الصهيوني لفلسطين قد تجلّى في النشاطات الاستيطانية التالية :
- مستعمرة “دغانيا (ب) ” وقد أُنْشِئَتْ سنة ١٩٢٠ على جزء من أراضي دغانيا (أ).
- مستعمرة “كريات عنابيم” ، وقد أُنْشِئَتْ سنة ١٩٢٠ على أرض اشتراها الصندوق القومي اليهودي بعد مفاوضات بدأها آرثر روبين في سنة ١٩١٠.
وفي هذه الفترة بدأت موجة الهجرة الثالثة، وظهرت حركة «جدود هعفوداه» (كتيبة العمل)، التي تأسست سنة 1920 من رواد الهجرة الثالثة، وكان لها دور كبير في إقامة المستوطنات الجديدة التالية :
- مستعمرة “ناحلال” وهي أول موشاف عمال بالمعنى الجديد ، وقد تأسس في ١١ أيلول ١٩٢١ في وادي يزرعيل / مرج بني عامر ، وجمع هذا النموذج ما بين الملكية العائلية والعمل التعاوني.
- مستعمرة “عين حرود” ، وقد تأسست في وادي الحارود / سهل مرج بني عامر من قبل اعضاء ” جدود هعفوداه في عام ١٩٢١.
- مستعمرة “تل يوسف” وقد تأسست أيضاً في وادي الحارود / سهل مرج بني عامر من قبل اعضاء ” جدود هعفوداه في عامر.
- مستعمرة “غيڤا” ، وقد أُنشئت بعد شراء الاراضي الكبير في عام ١٩٢٠ في وادي يزراعيل / سهل مرج بني عامر .
- مستعمرة غينغار. وقد أُنشئت في عام ١٩٢٢
- مستعمرة “كفار يحزكيل”، وقد أُنشئت في عام ١٩٢٢ أيضا .
- مستعمرة “بيت ألفا ” ، وقد أُنشئت في عام ١٩٢٢
- مستعمرة “حفتسيبا” ، وقد أُنشئت في عام ١٩٢٢.
- مستعمرة “ياغور” وقد أُنشئت في عام ١٩٢٢.
- مستعمرة “مشمار هعميك”، وقد بدأت كجماعة استيطانية في عام ١٩٢٢ ، مع اختلاف في بعض المصادر بشأن تاريخ الاستقرار النهائي.
بعد إلغاء السلطنة في ١ تشرين الثاني ١٩٢٢ لم يتوقف الاستيطان، بل استمر تحت الإدارة البريطانية ، ومن المستعمرات التي تأسست سنة ١٩٢٣ :
- مستعمرة “تل عدشيم” ، وقد تحقق الاستيطان القروي الفعلي في هذه المستعمرة في سنة ١٩٢٣ بعد أن كانت الأرض قد أصبحت في حوزة اليهود في سنة ١٩١٣
- مستعمرة “مِزرا”
- مستعمرة “كفار جدعون”
- مستعمرة “كرم بن شمَن”.
- مستعمرة ” أشدود يعقوب “.
خلاصة (١) :
في عام ١٩١٤. بلغ عدد المستعمرات الزراعية المقامة في فلسطين ما مجموعة (٤٧) ، وقد ارتفع عدد المستعمرات في عام ١٩٢٢ الى (٧١) مستعمرة زراعية وحسب تقديرات آرثر روبين و بارون ، فإن عدد المستعمرات الزراعية في عام ١٩٢٢ كان بحدود (٥٨) وليس (٧١) .
وأخيراً ، وفي ٣ آذار ١٩٢٤ ، صدر القرار الرسمي بإلغاء الخلافة العثمانية نهائياً وخلع الخليفة عبد المجيد الثاني وهو آخر خليفة عُثماني في السلطنة العثمانية ونَفْيِه ، ونَفْيِ أفراد عائلته عبر قطار الشرق السريع الى مدينة مونترو في سويسرا ، ثُمَّ إلى مدينة نيس على الساحل الفرنسي (الريفييرا) حيث أمضى هناك عدة سنوات هو وعائلته قبل أنْ يَستقرَّ أخيراً في باريس حيث توفي هناك في العام ١٩٤٤ .
ومما يَجْدُر ذِكْره أن جُثمان الخليفة عبد المجيد الثاني قد انتهى به المطاف الى دفنه في مقبرة “بقيع الغرقد” بمدينة المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية في ٣٠ آذار ١٩٥٤ ، وذلك بعد رفض السلطات التركية دَفْنه في اسطنبول وصُدور أَمْرٍ من الملك سعود بن عبد العزيز بذلك.
خلاصة رقم (٢)
وتُشير إحصاءات مُسْتَنْبَطَة من سجلات تشات جي بي تي أن (١٤) مُسْتَعْمَرة جديدة قد أُنْشِئَتْ في عام ١٩٢٤ في فلسطين ، وقد استندت تشات جي بي تي في ذلك على سجلات سُلطات الإنتداب البريطاني في فلسطين ؛ منها تسعة مُسْتَعْمَرات أسّستها الوكالة اليهودية، ومن هذه المُسْتَعْمَرات :
- مستعمرة “هرتسليا”
- مستعمرة “بني براك”
- مستعمرة “مجدئيل”
- مستعمرة “كفار حسيديم”
وبذلك ، ومع حلول عام ١٩٢٤، تكون المنظمة الصهيونية العالمية قد نَجَحَتْ في إقامة ما لا يَقِل عن (٨٥) مُسْتَعْمَرة صهيونية في فلسطين خلال الفترة الممتدة من ١٨٧٨ وحتى عام ١٩٢٤.
سأكتفي في هذه اليومية بهذا القَدْر من المعلومات عن الحركة الإستيطانية الإستعمارية الصهيونية لفلسطين خلال فترات حكم السلطان عبد الحميد الثاني( ١٨٧٦ – ١٩٠٩) ، وحكم حزب الاتحاد والترقي لفلسطين ( ١٩٠٩- ١٩١٨ ) وبعد ذلك ، خلال فَتْرَتَي حُكْم الإحتلال البريطاني لفلسطين والإنتداب البريطاني عليها ما بين تشرين الاول من عام ١٩١٨ وحتى العام ١٩٢٤.
وللحديث بقية
عبد الرحمن البيطار
عمان – ٢٠ آب ٢٠٢٦