هذا الصَّباح ، وأنا أشربُ قَهوة الصّباح على مِقْعَد الإستلقاء في غُرفة الجلوس ، إنفتحَ باب الغرفة ، وتَسَلَّلَتْ منه الى داخلها “كَرْمة” و “نُور” ،.. وفي الوقت الذي تقدمت فيه “نور” إلى حيثُ أجلس ،.. والتَقَطَتْ حَبّة بَسْكوتْ بعد أنْ غَمَستها في قَهْوِة فُنْجاني ،.. تَلَكْأَت “كَرْمة” ، ولم تتقدم كالعادة إليَّ ،.. ولمّا سَألتها إنْ كانت تَرغب في ” حَبّة بَسْكوتْ ” مُغَمّسَة بالقهوة كأُختهِا …، حَرّكت رأسها على غير العادة يُمِنَةً ويُسْرَةً علامةَ النّفي ،..! أثار ذلك إستغرابي ولكن وفي هذه اللحظة ، دخلت هِبَة الغرفة ثّمَّ مُنى ، وقالت :
هل تعلم يا ” جِدّو عَبِدْ ” أنّ هذا اليوم يُصادف عيد ميلاد “كَرْمَة” الثالث ..!
نَظَرتُ إلى ” كَرْمة ” ، وَوَجَدتها تُحَرّك رأسها بدلال ، مع إبتسامةٍ جميلة تَرتسم على وجهها ، وعيناها تَقْدَحانِ تَلألؤاً وكأنها تَعي تماماً مَعنى المُناسَبة وأنها تَخُصّها هِيَ ..!
تَغَيّر الجَوّ في الغرفة فجأة إلى جَوٍ إحتفالي ، وَوَجَدنا أنفُسَنا نُرَدد مع مُنى وبصوتٍ غِنائيٍ عالٍ :
” Happy birthday to Karma …! “
وفي هذه اللحظة ، تواصَلَتْ هِبَة مع غيث في الرّياض ،.. وشارَكَنا غيث عن بُعد في الإحتفال وفي الغِناء أيضاً ، وكرمه تَنْظرُ إليه على شاشة الموبايل ، مُبْتَهِجة ..!
” كَرْمَة ” ..تَسْتَقْبِلَ اليوم عامها الرّابع ، وهي الإبنة البِكْر لهِبَة وغَيْث ،..لذا ، فبيتنا هذا اليوم سَيشهدُ حَفْل عيد ميلاد ” كَرْمَة” بحُضور كل الأحفاد الموجودين في عمان .
وأنا أنتظرُ قَهوة الصّباح على مِقْعَدي والذي تُحَضِّره لي “مِيَا” كل صباح ،.. إلتقطتُ الكتاب الذي كان قد تركه لي الصديق جِهاد قُبَّج في المكتب يوم أمس وأخذتُ أتَصَفَّحَه ،..
الكتاب يحمل عنوان ” عبد الرحيم محمود … شاهدٌ ومَشهود – سيرة وتاريخ ” ، وعلى غِلافه ، ظَهَرَ الى جانب صورة الشاعر الشهيد عبد الرحيم بَيْتُ الشِّعْر المَشهور للشّاعر والذي تَقولُ كلماته :
“سَأحْمِلُ رُوحي على راحَتي .. وأُلقي بها في مَهاوي الرّدى”
وَوَجَدتُني على نحو لا شُعورٍي أُكَمّلُ وأقول :
” فإمّا حَياةٌ تَسُرُّ الصديق .. وإمّا مَماتٌ يُغيظُ العِدا ”
أَلَّفَ الكتاب ” طارق عبد الكريم محمود” ، وحول ذلك يقول الكاتب : ” كُنتُ في السَّادِسة من عُمري عندما استشهدَ عَمّي عبد الرحيم ولكنني لا زلتُ أذكرُ ملامحَ وَجْهه ، وما زالَ المُسَدَّس ذو الغِمْد الأحمر المَحْمول على جَنْبِه الأيسَر مَرْسوماً في ذاكرتي ، ويَكفيني فَخراً أنّه هو الذي اختار لي إسم طارق “.
وعن الشاعر الشهيد عبد الرحيم ، يقول طارق : ” وُلِدَ. عبد الرحيم محمود في فَصْلِ الربيع عام ١٩٢٣ في بَلْدُة عَنَبْتا ..” وأنَّ والدَه تَوَسَّمَ ” الخير فيه منذ طفولته ، لذا لَقَّبَه بـ ” الوجيه “، وأنه ” كان يُكْثِر مِنَ الأسئلة والنقاش على صِغَر سِنّه ” ، ويَنْقُل على لسان عبد الكريم محمود ( والد الكاتب ، وشقيق عبد الرحيم ) قوله : ” حينما كنتُ في الصَّفِّ الرابع في مدرسة عَنَبْتا ، وجّه مُعَلِّم التاريخ المَرحوم أمين أبو غزاله من نابلس سُؤالاً للطُّلاب : ما هو التاريخ ؟
فأجابَ الطُّلاب أجوبة لَمْ تَرُق لَه ،
فقال : سأُرْسِل إلى طالِبٍ أَصْغَرُ منكم لتسمعوا جوابه .
وإذْ بعد الرحيم يَدْخُل الصَّف بكُلِّ جُرْأة وثِقَة بالنَّفْس .فيَطْرح المُعَلِّم السُّؤال عليه فيُجيب :
التاريخُ مِرآةُ تُرينا أحوال الأُمم السَّالِفة ، فنتعلم منها الصَّواب ونَتَجَنَّب الخطأ .
فيُعجب المُعَلِّم بهذا الجواب ، ويَطْلب من الطُّلاب التصفيق له بحرارة “.
يُضيفُ طارق ويَقول بأنَّ الشهيد الشاعر عبد الرحيم
” واصلَ تعليمه في مدرسة النجاح بنابلس ، فالتحق بها في العامين الدراسيين ١٩٢٩- ١٩٣١ ، وفي هذه المَدْرَسة تكامَلَتْ شَخصيته وَانْصَقَلَتْ مَوهِبَته وتَحَدّد سُلوكه ، وتَعَزَّزَ خَطّه الوطني ” وأنّه و ” لِحُسْنِ حَظِّ عبد الرحيم أنْ يكونَ الشاعر إبراهيم طوقان مُعَلِّم اللغة العربية ” للطُّلاب في صَفِّه ، وأنَّ عبد الرحبم صارَ ” يَعْرِض قصائده عليه ، فيُعْجَبُ الأُستاذ أيما إعجاب ، ويقول له : إنّكَ شاعِرٌ منذُ هذه اللحظة ، ولَسْتَ بحاجةٍ الى من يُصَحّحَ شِعْرَك “
يتضمن الكتاب وقائع مُسْتَنْبَطة من شهادات لعدد من أصدقاء وزملاء عبد الرحيم محمود من المعلمين والشعراء والسياسيين والكُتّاب والباحثين الذين عرفوا عبد الرحيم أو تزاملوا وعملو معه أو من الذين شارك معهم في نشاطات ومهرجانات وطنية ، وكذلك من المعلومات والبيانات التي وردت في الكتاب وأُخِذَتْ من كُتُبٍ ومَقالات كُتِبَت عن عبد الرحيم محمود هذا بالإضافة إلى ما أدلى به عدد من طُلّابه الذين دَرَّسَهُم في مدرسة النجاح الوطنية عن عبد الرحيم المُدَرِّس والإنسان والمُناضل .
كتبتُ هذه اليومية قبل سِتّة أيام ، ولم أنشرها لأنني وَجَدتُ نفسي منغمساً في قراءة كتاب طارق عن عَمِّه الشّهيد عبد الرحبم محمود ومنخرطا في الكتابة عن سيرته واعادة تشكليها مستخدما الوقائع التي ذكرها الشهود او وردت في البيانات التي تضمنها الكتاب ، وكذلك من الاحداث التي حصلت في فلسطين خلال الفترة التي كان فيها عبد الرحيم قد تَبَلورَت شخصيته ، وتشكل وعيه الادبي / الشعري ، والوطني والسياسي ، واخذ في التفاعل مع ما يحدث معه وحوله من احداث ووقائع في الاماكن التي عاش فيها في فلسطين وخارجها . وسأقوم لاحقاً عندما تنضج في نشرها في اليوميات التي إعْتِدْتُ أن أكتبها منذ العام ٢٠١٧.
أما في هذه اليومية واليوميات القليلة القادمة ، سأستأنف فيها تناول ما ورد في تقرير “لجنة التحقيق الانكليزية الأمريكية بشأن مشاكل يهود اوروبا وفلسطين ” الصادر في ٢٠ نيسان ١٩٤٦ ، وبالتحديد ما ورد في الملحق الرابع من التقربر ، وهو ملحق يتضمن معلومات مهمة عن فلسطين والقضية الفلسطينية كما كانت في تصورات اعضاء هذه اللجنة البريطانية الامريكية المهمة .
الملحق الرابع هو بعنوان ” فلسطبن – لمحة تاريخية
بدابة الاقتباس
” فلسطين : لَمْحَة تاريخية
الحَرْب العالمية الأُولى :
إنَّ المَنِطِقَة التي تُعْرَفُ الآن بفلسطين لَمْ يَكُن لها قَبْل الحرب العالمية الأولى كِيانٌ منفصل كوِحْده إدارية مُستَقِلّة ضِمْن الإمبراطورية العُثمانية ، وكان عدد سكانها نحواً من ٦٨٩،٠٠٠ نَسَمَة بَينهم زُهاء ٨٥٠٠٠٠ نَسَمَه من اليهود ، أما البَقِيَة من السُّكان فكانوا من أبناء الضاد ، خليطاً من ناحية العُنْصُر ، ولكنهم مُرْتَبِطون بشعوب سوريا والعراق وجزيرة العرب ومِصْر برَوابط اللغه والثقافة ، وكان السَّواد الأعظم من عَرَب فلسطين من المُسلمين ، وأقل من عَشْرة في المائة مِنْهم من المسيحيين ، وكانت إقتصاديات البلاد تَقوم على الزِّراعة ، وكان مُستوى المَعيشة واطئاً.
وفي خلال الحَرْب العالمية الأولى التي أدَّتْ إلى احتلال فلسطين إحتلالاً عَسكرياً من قِبَل الجيوش البريطانيه، تَعَهَدَتْ الحكومة البريطانية ،وسائر الحكومات الحليفة والحكومات المُتحالِفَة ، مُباشَرة أو غَيْر مُباشرة ، بالتزامات مُختلفة بشأن المَنطِقة ، وقد تَضَمَّنَتْ المُراسلات المُتبادَلة بين ‘مَكمَاهونْ’ و ‘الحُسين’ في سَنَة ١٩١٥-١٩١٦ وعداً من بريطانيا العُظْمى بمُساعدة الشُّعوب العَرَبِيّة على تَحريرهم من الأتراك ، وإقامة دَعائم إستقلالهم ، وكانت الحكومة البريطانية تَنْظُرُ إلى التحديدات والقيود التي انطوى عليها هذا الوعد بأنها تَستثني المَنْطِقَة المعروفة بفلسطين ، أمّا الزُّعماء العَرَب فقد أَصَرّوا على أنهم وُعِدوا باستقلال العَرَب فى تلك المنطقة كما في سِواها.
وفي سَنَة ١٩١٧ ، أَصْدَرَتْ الحُكومة البَرِيطانية ‘وَعْد َبلفورْ’ حيثُ قَالتْ فيه ” إنَّ الحُكومة البريطانية تَنظرُ بعَينِ العَطْف إلى تأسيسِ وَطَنٍ قَوْميٍ للشعب اليهودي في فلسطين ، وسَتبذلُ جُهدها لتسهيل تَحقيق هذه الغاية ، على أنْ لا يُؤتى بعَمَلٍ ما مِنْ شَأنِهِ أنْ يَضير الحُقوق المَدَنِيّة أو الدّينية التي تَتَمَتَّع بها الطّوائف غير اليهودية المُقيمة في فلسطين” ، وقد أيَّدَتْ الحكومتان الإفرنسية والإيطالية هذا التَّصْريح في سَنَة ١٩١٨ ، واتَّخذَ مَجْلس النُّوَاب ومَجلس الشّيوخ فى سنه ١٩٢٢ ، قراراً مُشتركاً بموافقة الولايات المتحدة الرَّسْمِيّة على الوطن القومي اليهودي كمَثَلٍ أعلى ، أمّا عِبارِة «الوَطَن القومي» هذه فَمُسْتَحْدَثَة في القانون الدّولي ، وقد فُسِّرَتْ تَفسيرات شَتّى ، ومِمّا لا ريبَ فيه ، على ما يَلوحُ ، أنّه لَمْ يَكُنْ ثَمّهَ شَخْصٌ واحِدٌ ، في سَنَة ١٩١٧ ، يُفَكِّرُ في إقامةِ دَوْلةٍ يهوديةٍ في الحال ، تُسَيْطِرُ على الأكثَرِيّة العَرَبِيّة من سُكّان فلسطين ، ولكنَّ كثيرينَ مِنْ ذَوي المسؤولية من رجال الحكومتين البريطانية والأمريكية ، وعَدَداً من اليهود ، كانوا يعتقدونَ بأنَّ أغلبية يَهودية كُبرى سَتَنمو مع مُرور الزَّمَن في فلسطين ، وأنَّ دَوْلةً يهوديةً قد تَنْشأ كنتيجة نهائية لـ ‘وَعْد بَلفورْ’.
وهَذِه التّعهدات التي صَدَرَتْ في أثناءِ الحَرْب أدَّتْ إلى تعقيدِ مُستقبل فلسطين ، فقد كان في وْسْعِ الزُّعماء العَرَب أنْ يُصِرّوا على أنّهم أُعْطوا وَعْداً باستقلال فلسطين العَرَبِيّة ، وذلك بمثابةِ تأييدٍ إضافيٍ لادعائهم بالبلاد ، المَبْني على أساس مُرور الزَّمَن ، وحَقِّ تَقرير المَصير القَوْمي ، وكانَ في وُسْعِ اليهود أنِْ يَدَّعوا بالتَّعَهُد الدولي المَقْطوع لَهُم للمُساعدة في إنشاءِ وَطَنٍ قَوميٍ يَهوديٍ في فلسطين .
صَكِّ الإنتداب على فلسطين :
وَكَجُزء من تَسْوِيَة الصُّلح ، التي تَمَّتْ في نِهايةِ الحَرْب العالمية الأولى ، وُضِعَتْ فلسطين تحت إنتداب عُصْبِة الأُمم ، وعُهِدَ إلى بريطانيا العُظمى بأنْ تكونَ الدّولة التي تَتَوَلّى الإدارة فيها ، وقد أَقَرَّ مَجلس العُصْبة صَكّ الانتداب في شَهْرِ تَمّوز سنة ١٩٢٢ ، وَوُضِعَ الصَّك مَوْضع النَّفاذ في شَهْرِ أيلول سنة ١٩٢٣ ، وقد تَضَمَنَ الصَّك ‘وَعْد بلفورْ’ ، واعترفَ بالصِّلَة التاريخية التي تَرْبِطُ الشّعب اليهودي بفلسطين ، وبالأَسْبابِ التي تَبْعثُ على إعادةِ إنشاءِ وَطَنَهم القَوْمي فيها ، وخَوَّلَ الدَّولة المُنْتَدَبَة السُّلطة التّامّة في الأُمور التّشريعية ، والإدارية ، وعُهِدَ إليها أنْ تَضعَ البلاد في أحوالٍ سياسيةٍ ، وإداريةٍ ، واقتصاديةٍ ، تَضْمن إنشاءَ وطنٍ قَوْميٍ يَهوديٍ ، وتَرْقِيةِ مُؤسسات الحُكْمِ الذّاتي ، وصِيانةِ الحُقوقِ المَدنِيّة ، والدِّينِيّة ، لجَميعِ سُكّانِ فلسطين ، بقَطْعِ النَّظَر عن العُنْصُرِ ، أو الدّين ، واعترفَ بالوَكالة اليَهودية كَهَيْئَةٍ عُموميةٍ لإسداءِ المَشورةِ لإدارة فلسطين ، والتّعاون مَعها في الشّؤون التي تَمِسُّ الوطن القومي. وقد كَلَّفَ صَكِّ الإنتداب بريطانيا العُظمى ، بالإضافة إلى ما تَقَدَّم أنْ تُسَهِّلَ الهِجرة اليهودية وتُشَجِّعُ حَشْد اليهود في الأرض ، ومَع أنَّ صَكَّ الإنتداب قد تَضَمَّنَ إحتياطات وافِيَه لصيانة حُقوق السُّكّان غَير اليهود فقد وُضِعَتْ صِيغَته في الدّرجة الأولى ، لمَصلحة اليهود .
وقد ظهرَ جَلِيّاً أنَّ الزُّعماء العَرَب في فلسطين ، لَمْ يكونوا على استعدادٍ ، حَتّى قَبْل وَضْعِ صَكِّ الانتداب على فلسطين مَوْضِع النّفاذ ، للمُوافقة بسُهولةٍ على إنشاء وطن قومي يهودي ، وكان طَلَبهم يَنْحَصِر في استقلالٍ عَرَبيٍ ، وحَدَثتْ فِتَنٌ في سَنَتَي ١٩٢٠-١٩٢١ وانتشرَ القَلَق بين العَرَب ، وتَراءى للحكومة البريطانية ضَرورة بَذْل جُهْدٍ لتحديدِ مَدْلول عِبارة «الوطن القومي» أَمَلاً في تَهدئة مَخاوف العَرَب ، وتَطميناً للرّأيِ العام العربي ، ولذلك نَبَذَ الكتاب الأبيض الصّادر سنه ١٩٢٢ المَنسوب لتشرشل ، فِكْرِة إنشاءِ دَوْلةٍ يَهوديةٍ في فلسطين ، وحَدّد الوطن باعتبار أنّه يُحْصَرُ في إنشاءِ طائفةٍ يهوديةٍ مُستقلةٍ ثَقافياً ، وتَطَلَّع إلى إقامة دَولة ثُنائِيّة ، لكنّها مُوَحّدة ، يتعاون فيها العَرَب واليهود. وقد وافق الكتاب الابيض المذكور على وُجوب إستمرار الهِجْرة ، غَيْرَ أنّه أدْخَلَ فِكْرة مَقْدِرَة البلاد الإقتصادية على الاستيعاب كعامِلٍ مُقَيِّدٍ لها . وقدْ قَبِلَ اليهود ببيان الخطة السياسية هذا ، وإنْ يَكُنْ دُونَ تَحَمُّس ، أمّا العَرَب فَرَفَضوه ، وأدّى رَفْض العَرَب التّعاون إلى العُدول عنْ مَشروعٍ كان يُرادُ به إدخال عُنْصُرٍ مُنتخَبٍ في الحكومة المَرْكزية ، وهكذا مُنيَ بالفَشَل أَوَّلَ مَسعى من المَساعي الكُبرى التي بُذِلَتْ لتَسوية مُشكلة فلسطين . ولمْ يَتَسَنَّ” تأمين التّعاون بين العَرَب واليهود. “
نهاية الاقتباس
سأكتفي في هذه اليومية بهذا القدر من المعلومات ، وبدون تعليق على ما ورد في متن النص المقتبس .
وللحديث بقية
عبد الرحمن البيطار
إسْتَكمَلتْ كِتابة هذه اليومية في يوم السبت الموافق ١٢ ايلول ٢٠٢٦