Menu Close

قبل عام من هذا اليوم ، كتبتُ أقول :

الثلاثاء الموافق ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧

خواطر ما قبل التاسعة صباحاً

كَما هُو مَعْهود ، يَبْدأ الصباح بمُمَرِّضة تأخذ عَيِّنات دَم ، وعادة ما يكون ذلك قبل السّابعة صباحاً أوْ بَعْدَها بقَليل.

يَتلو ذلك ، قُدوم مُمَرِّض آخر ؛ هو ألكساندر.

هذه المَرَّة ، يأتي لأخذ القِياسات المَعهودة والتي جاءت هذا الصباح على النحو التالي:

الوزن : ٨٧.١ كغ.

الحرارة : ٣٦.٦

النبض : ٦٨

الضغط : ١٢٩/٧٨

الأوكسجين :٩٦

جميع القُراءات تُوحي بأنَّ الأُمور قد عادَت لتَسْتَقِرَّ ضِمْنَ مَجالها الطّبيعي.

هذا أمرٌ جَيِّد بعد ليلة شَهِدَت إضطراباً في بعض تلك القياسات مع حصول وَخْزَة في القَدَم اليُسرى وخلافه …

تِلكَ الحالة أدّت إلى تأخيرِ موعد نومي ، وإلى الإضطرار لتناول جُرَع من حُبوب ٍ وسَوائل للسّيطرة على آثارها …

————————

قبل الحادية عشر صباحاً بدقائق ، حَضَرَت الطّبيبة كايا Kaya.

سألتني عن الأعراض التي ظَهَرّت ليلة أمس. ركّزت على الوَخْزة في القَدَم .

وقالت: يجب أنْ نُراقِب هذه الوَخْزَة للتَّحَقُّق مِنْ سَبَب حُصولها ؛

هل هو بِسَبَب نَقْص ماغنيسيوم أم ماذا ؟ .

كما سنتعامل أيضاً مع مسألة الإرتفاع في الضَّغط.

أَعَدْتُ تَرْدِيدَ مُلاحظة مَفادها أنّي كنتُ في أفضل أحوالي يوم أمس إلى حين بَدأتُ أُخقَن بالـ الليكوڤورين leukovorin، وإني إعتقد أنَّ تلك الأعراض مُرْتَبِطة بهذا النوع من جُرَع الدواء.

أخْبَرَتني أنَّ تِعداد الكرات البيضاء قد إنخفض أكثر هذا اليوم ، ووصل الى حوالي الـ (١٠٠٠)، بمعنى أنَّ المَناعة ما زالت في طورها الإنخفاضي.

لكنها قَالَتْ أنَّ البروتوكول الذي يتم تَطْبيقه في حالتي هو مِنَ النَّوع المُنْخَفِض الشِّدة ، ولا يَستهدف الوصول بالمناعة الى الصِّفر، وإنما إلى حُدود دُنيا تَسْمَح بتحقيق الأهداف الموضوعة .

تَمَّ أَخذ قِراءات الضغط والحرارة من جَديد و…، وكانت جميعاً ضِمْنَ الحُدود المقبولة.

•خَواطر ما بَعْد الثّامنة مساء

تَناوَلتُ طَعام العَشاء . كانت السادسة والسادسة والنصف، وقد قامت سماء هذه المرة بتَحْضير ساندويشة من الجبنة الصفراء مع شرائح بندورة وخيار .

خلال تناولي للعشاء ، تَناولتُ حَبّات الأدوية السبعة المَوْصوفة لهذا المساء .

عِندما قاسَتْ صوفيا قبل السابعة بقليل ضَغْطَ الدم ، وغَيره… ، وَجَدَت أنَّ الضَّغط مرتفع جدا (١٦٧/٩٥).

لم أكن قدأخذت بعد حَبّتَي السايكلوسبورين .

عَلَّقَت المُمَرِّضة على ذلك قائلة :

لِنَنْتَظِر ساعة، فالحُبوب التي أخذتها هذا المساء تتضمن حَبّة لمعالجة الضغط المرتفع.

في الثامنة مساء ، عادَت صوفيا ، وأخَذَت قراءات الضَّغط ، ووَجَدَته قد إنخفض إلى ١٣٩/٨٧.

إذن، الضغط يَتَذَبْذَب ،… ويتأثر بالكَمِّ الهائل من الأدوية التي أتناولها يومياً.

———————-

جُود عادَت إلى عَمَّان هذا المساء .

وقد عَلِمتُ من سَماء أنَّ الحليب الذي كانت تَدِرَّه ، وإحتَفَظَت به في أكياسٍ بلاستيكية لـ ” تينه “، طيلة فترة وجودها في هايدلبيرغ ، كان مَوْضِع تَدقيق من قبل موظفي أمن مطار فرانكفورت .

وأخيراً وبعد التدقيق ، سَمَحوا لها بنقلها معها بعد أن تأكدوا من صِدْقِ روايتها .

———————

إستيقظَ شَفيق صَباح هذا اليوم على إلتهاب ٍ في الحَلْق .

لهذا السَّبَب ، لَمْ يَتَمَكّن من زيارتي هذا اليوم .

تَمنيتُ له أن يَتماثل للشِّفاء بسُرعة .

———————

تستعد سائدة صباح يوم غد لإجراء عدة فحوصات طبيةوذلك قبل ان تعود الى عمان في يوم الجمعة القادم .

سائِدة الرَّائِعة لَمْ تَبخل عليَّ بشيء ، لا من خلايا دمها الجذعية الثمينة ، ولا من وقتها ، ولا من راحتها وحياتها الخاصة .

————————

أمضينا وقتاً جميلاً أنا ورُوى وفَرَح مع فيروز ، نستمع ونستمتع مع أغاني لفيروز .

كُنّا نُرّدِّد من فيروز كلمات أغانيها …!

فيروز أطْرَبَتنا … أسْعَدَتْنا … أدْخَلَت الفَرَح الى قلوبنا …!

أغاني فيروز أفضل علاج عندما تستعصي الحالات …!

فيروز بَلَغَت من العُمْر إثنا وثمانون عاماً .

مِنَ القلب ، نَتَمَنّى لسَيِّدة العَرَب الأولى كل العُمْر الهانِىء ، ودّوام الصحة والعافية .

———————

لا زِلتُ غير مُطْمّئِن على صِحّة مُنى .

سَماء وَعَدَتني أنْ تُرافِق مُنى يوم غَدٍ في رحلتها إلى أحد مراكز الفيزيوثيرابي ، وهو في مكان قريب من ساحة بِسْمارك في هايدلبيرغ .

———————

لم أسمع من أحمد أو نائلة أو هانية .

هُم في الولايات المتحدة الآن.

قلبي وتمنياتي معهم في رِحْلَتهم ، ومُهِمَّتَهم في بولتي