الثلاثاء الموافق ٢٨ تشرين الثاني ٢٠١٧
أجلسُ على الكُرْسي المعهود وعقارب ساعة الحائط تشير الى السابعة والنصف تقريباً صباحاً .
فَمِي يُعاني من جفاف Dryness، ومن تَقَرُّحات ، تجعل فَتْحه أو تَحريكه عَملية مُؤلمة ،….. !
مُخَفِّف الألم الذي أتناوله يُحدِث آثاره لمُدة مَحدودة ،… لِذا عليَّ أن أستمر في تَناوله…
أُعاني من حُموضة في مَعِدَتي،.. بِسَببِ الأدوية ونوع الأكل،…
لم أتَمكن من التَّبْريز في الحمّام البارحة . هذه اول مرة تحصلُ لي مُنْذُ عِدة أسابيع.
لذا تناولت البارحة مساء Movicol.
وَجَع الرَّأس الذي عانيتُ منه البارحة ، لم يتوقف إلا عند الحادية عِشر مساءً.
هذا الوَجَع ، حال دون أن أَتَمَكَّن من النوم هذا مع أني كنت تَعِباً ، ولَدَيَّ مَيْلٌ للنّوم،….هذا إذا لم أقل أنّي كُنتُ في حالة نَعَسٍ شديد.
عَانَيتُ من وَجَعٍ أيضاً في عَضَلَة الرَّقبة ، وفِي عَضَلات الجزء الأيسر من الكَتْف ،…ذلِكَ جَعَلَ نومي ليس يَسيراً،…
ناديتُ على المُمَرِّضة ، جاءتْ بمَرْهَم الڤولتارين ، ودَهَنَت مِنْهُ على مَنطقة الوَجَع.
شَعَرْتُ بتَحَسُّن فيما بعد .
تِلكَ هي أعراضٌ جانبية ناتجة عن الزِّراعة والكيمو والمِّ الكبير من الأدوية وأيضاً بسبب إنخفاض المَناعة،…
بإختصار، يُمكن أنْ أقول أنني تَمَكَنتُ من النوم ليلة أمس لكن لفترة قصيرة خلال فترة ما بعد مُنَتصَفِ الليل.
تم أخذ عينات الدم المعهودة في السَّابِعة وعَشر دقائق من صباح اليوم .
لا اعرف ما تَحْمِلهُ نتائج تحليل العينات من أخبارٍ لهذا اليوم .
قَبْلَ كُل هذا ، وبَعده ، اليوم سنحتفل بعيد ميلاد هبة الرابع والثلاثون،…!
هِبة ، كم كُنْتِ رائعة ….!
هِبة ، كم أنتِ رائعة …..!
وسنحتفل معاً رغماً عن الكيمو ومَفاعيله ،… والزِّراعة ، وما لحق بالمَناعة من إنخفاض …!