Menu Close

بعد أسبوعين من الزراعة …. عاد نظام المَناعة يعمل ويبني نفسه طوبة طوبة ….كان ذلك في مثل هذا اليوم قبل عام

الخميس في ٣٠ تشرين الثاني ٢٠١٧.

• خواطر ما قبل العاشرة صباحا

مع إنهاء هذا اليوم ، أكون قد استكملت أسبوعين بعد الموعد الذي تم فيه تنفيذ زراعة الخلايا الجذعية .

رِحْلة صَعْبة ” بِتْزَهَّق “…!

ما يُعَزّي النفس أنَّ المَرْحلة الأصعب قد إنتهتْ ، وأنني على بُعْد أيام قليلة من مَوْعِد مُغادَرة المستشفى ،…. أو هذا ما يَتَبَدّى لي في هذه اللحظات .

غَيْث حَضَر َولم أَرَه خلال زيارَتِه،… مَخاوِفَه من أن يَكون ليس مُحَصّنا ضد الرَّشح او الإنفلونزا ، وبالتالي لتفادي أي إحتمال بأن ينقله فيروساته إليَّ، جَعَلَته يتخذ قراره الوقائي بعدم زيارتي في غرفتي في المستشفى حتى الآن،…!

أنا مُقَدرٌِ له مَوْقِفَه هذا ….!

هِبَة تُخبرني عن خُطَط إقامة حَفلة الزواج في أيلول من العام القادم ٢٠١٨،….!

مِقياس الضَّغط هذا الصباح جيد (١٣٦/٨٢) ، الحرارة (٣٧.١)، الأوكسجين ( ٩٣) ، الوزن ( ٨٦كغ).

جاءت الطبيبة نورا . أخبرتني أن تِعداد كُرات الدَّم البيضاء قد إرتفع هذا الصباح الى (٧٦٠) والصفائح الى ( ١٣٧) ،… وأنَّ هذه مُؤشرات إيجابية تتفق مع توقعات الأطباء في المستشفى .

إن إرتفاع تِعداد كُرات الدَّم البيضاء عن حد الـ(٥٠٠) المكافىء عند الأطباء لمنسوب “صِفِرْ مَناعة” أي ” Zero مناعة” ،…هو مُؤَشِّر مُهم جداً في عملية بناء نظام المَناعة الجديد ،….!