Menu Close

في اليوم التالي لخروجي من المستشفى – أوجاعٌ لا تُحتَمَل ….- ذكرياتي في يوم ٦ كانون أول ٢٠١٧

الأربعاء الموافق ٦ كانون الاول ٢٠١٧

في الخامسة صباحاً ، أرسلتُ Email للدكتورة ماريّا لويزا أخبرتها فيه أن الألم في منطقة أسفل الظهر قد وصل الى مستوى لا يُمكن تَحَمُّله،…. وأنَّ هذا الألم الذي كان محصوراً عند مغادرتي المستشفى يوم أمس في الجزء الأيمن من أسفل الظهر قد إنتشرَ الآن لكامل منطقة أسفل الظهر ، وأنَّه من الشِّدة بمكان بحيث أثر على قُدْرَتي على المَشي والحركة . وأنّي لا أعرف كُنْهَ هذا الألم ؛ هل هو أَلَم ظَهْر ، أم مَفاصل أم كِلى، أَمْ ….. ؟!

إنتظرت حتى الصباح -عندما إسْتَيْقَظَتْ مُنى وهِبَه – أنْ أستَلِم رداً مِنْها ،..!

وكانت هِبَه قد أرسَلَتْ لها Email البارحة قبل مُنْتَصف الليل تَشرحُ لها فيه الوضع.

لَمّا لم أستلم أيَّ ردٍ منها ، كَتَبتُ Email للبروفسور بيتر أعْلِمه بحالي ، وأرسلت في ذات الوقت نُسخة منه الى الدكتورة ماريّا لويزا.

بعد أقل من نصف ساعة ، جائني جواب الدكتورة، والذي أَكَّدَت فيه أنَّ جميع الفحوصات قبل الخروج من المستشفى تستبعد بنسبة 100% أنْ تكون هذه الآلام لها علاقة بالكلى، وقالت أنها آلآم عَضَلية ، ويمكن التعامل معها بإعطائي Pain Killer، وحَدَّدَت في الـ Email أسماء أدوية يُمكنني تناولها لهذا الغرض.

كان الألم في العاشرة والنصف صباحاً قد بَلَغَ حداً غير مَسبوق ، وَوَجَدتني أهرع مُجَرْجِراً نفسي الى السرير، وأنا أَتأَوه،… وأصيح ؛ آخ يَمّه ،… آخ يَمّه ….!

قَرَّرَتْ هِبة أن تذهب بسُرعة لشراء الدواء المُسَكِّن،… وقبل أن تغادر جاءت لتقول لي بأنها استلمت Email آخر من الدكتورة تذكر فيه أنَّ هذه الآلام هي مُؤَشِّر لعمل الخلايا في النُخاع العظمي ، وأنَّ إنتاج كُرات الدَّم البيضاء ، يترافق مع حُصول آلآم شديدة في أسفل الظَّهر، وأنَّه لا داعي للقَلَق.

ذَهَبَت هِبَة واٌشترت الأدوية المُسَكِّنة. ناولتني حَبَّتَين قوة ١٠٠٠ملغرام حسب تَوصيف الدكتورة …..

بَعْدَ نِصْف ساعة ، أَخَذتُ أشعر بتَحَسُّن طَفيف ،… !.

ماذا يحصل معي ….!؟

لا أعرِف …!