يوم الإثنين الموافق ١٧ كانون اول ٢٠١٨
هذه اليومية ستتناول التَّعَرُّف على مواقف باقي الدول من ” التصريحات ” و ” الإيضاحات ” التي أدلى بها ” إيبان ” ، أي ممثل حكومة دولة الكيان الصهيوني أمام اللجنة السياسية الخاصة بفلسطين Ad Hoc Political Committee ، وأستند في ذلك على ما أورده البروفسور جون كويچلي في كتابه القَيِّم المعنون :
The International Diplomacy of Israeli’s Founders : Deception at the United Nations in the Quest for Palestine
يقول كويچلي أنه ومع إنتهاء إيبان من الإدلاء بإفادته ، أَخَذَت وفود بعض الدول الأعضاء بإعطاء ردود فعلها على إجاباته.
رَدَّت وفود الدول العربية على أجوبة ” إيبان ” بصورة سِلْبِيّة ، مُعْلِنة إلى أنها سَتُصَوِّتُ ضد ( قبول عضوية )اسرائيل ( في الأُمم المتحدة ).
في حين أنَّ وفوداً لدول من خارج الإقليم ، فقد كان رد فعلهم على إجاباته إيجابياً ، لكن العديد مِنهم عَبَّر عن شُكوك جِدّية حول إجابات ” إيبان “. لَكِنَّ عدداً غير قليل قالوا بأنهم سَيُصَوِّتون لصالح ( قبول عُضوية )إسرائيل من باب الأمل أن تَعْمَد (بعد أن تُصبح عُضواً) على تنفيذ الإلتزامات التي قَطَعَها “إيبان”.
كانت العراق واحِدة من تلك الدُّول التي إنتقدت ” إيبان ” بشدة . لقد إتهمته بأنه أطلق ” عدداً من التصريحات الخاطئة جداً “. وقال مندوبها بأنه وبخصوص القدس ، فإن إسرائيل قد قامت بنقل عددٍ من مكاتبها الحكومية وبصورة تدريجية الى المدينة. وقال أنه ” أصبح من المعروف ، أنه وفِي الوَقْتِ الذي كانت فيه لجنة التوفيق ( المُشَكَّلة بموجب قرار الجمعية العامة رقم ١٩٤ في ١١ كانون اول ١٩٤٨ ) تحاول التوصل الى حل غير مُتَحَيِّز ، فإنَّ حكومة إسرائيل كانت تنقل مكاتبها الى القدس وذلك من أجل الضَّغط على يد الامم المتحدة “.
وقال المندوب العراقي أيضاً بأن أجوبة “إيبان ” حول القدس جاءت مُلْتَبِسة (مُراوِغة)، وإستهدَفَت التّغطِيَة على نوايا إسرائيل الحقيقية بخصوص المدينة. وفِي ذلك قال:
“إن موقف القادة الصهاينة من مسألة تدويل القدس كان يَنٍمُّ عن إزدراءهم المُطْلَق للأمم المتحدة “. وأن أجوبة “إيبان” على الأسئلة التي وَجَّهَها له عَدَدٌ من مُمَثِّلي الدول الأعضاء في اللجنة كانت مُراوِغَة، ويجب أن تُقنع اللجنة بزيف الإعتقادات التي قاربَ بها الصّهاينة الحل للمشاكل . لقد كانوا ( أي الصهاينة )يُحاولون خِداع الأُمم المتحدة وإقناع العالم بأنّّ كل شيء سيكون على ما يرام اذا ما تَمَّ إعطائهم (حق) السَّيطرة على القُدْس. وهم لا يترددون في أن يقوموا مرة أُخرى بإعطاء الوُعود وبإجلال بأنهم سيطبقون قرارات الأُمم المتحدة والأحكام( الصادرة عنها) . ؟؟؟؟؟؟؟
كَنَدا كانت أكثر إيجابية فبما يتعلق بأجوبة ” إيبان “. وبخصوص مسألتي القدس وإعادة ( اللاجئين) .
وفِي هذا يقول ” كويچلي “:
“رحبت ( كندا) بمقترحاته ( أي بمقترحات إيبان ) المتعاونة والبناءة “. و قال مندوبها في اجتماع اللجنة المنعقد في ٧ أيار ١٩٤٩ بأنَّ ” تَعَهُّد الحكومة الإسرائيلية للتعاون الكامل لحل المشكلة الهامة (أي مشكلة ) اللاجئين العرب ، ينطوي ، كما يُؤمَل ، على إقرار ( حكومة إسرائيل ) بالحاجة الى قواعد طويلة الأمد من التعاون الحميم فيما بين جميع شعوب المنطقة “. ويقول بأن كَنَدا أَعْلَنت (في ختام كلمة مندوبها) أنّها سَتُصَوِّت لصالح قبول عضوية إسرائيل ( في الأُمم المتحدة ).
لَمْ يَنْجَح “إيبان” في إقناع اليمن ( في التصويت لصالح قبول عضوية إسرائيل في الامم المتحدة ) .
وكما العراق، فقد إتهمت اليمن ” إيبان ” بتشويه الحقائق “. وقالت بأن تصريح ” إيبان ” بأنه يفضل اعادة توطين عرب فلسطين خارج فلسطين يَدُل على أنّّ إسرائيل ليست مُستعدة للإلتزام ( بتنفيذ أحكام )القرار ١٩٤.
ويقول ” كويچلي ” بأن اليمن لَمْ تَثِق بوُعود ” إيبان “. وبأنها قالت بأن ” اللجنة ” عليها أن لا تَقْبَل مُجَرَّد الوعود الصهيونية بالتعاون كأنها دَليلٌ نِهائي بأن ( الصهاينة) سَيَمْتَثِلون لقرارات الجمعية العامة ، أو أنهم سيُلَبّون مُقْتَضَيات المادة ٤ من الميثاق ( ميثاق الامم المتحدة ). وأنهم أوضحوا بأن هذي الوعود قد فضحتها الحقائق وأن إسرائيل غير مؤهلة لأن تتمتع بصفة (دولة) ” مُحٍبّة للسلام “.
أمّا الصّين ، فقد أعْرَبَت عن ” عدم إقتناعها بسياسة ( دولة) إسرائيل ( إزاء القدس ) التي تقضي بأن القدس سَتُدْمَج في ( نطاق) دولة إسرائيل . وبالرغم من ذلك ، يقول ” كويچلي ” بأن مندوبها قال بأنه ، وبالنّظر إلى تَعَهُّد إسرائيل بالتعاون في تسوية كل القضايا في إطار الأمم المتحدة، فإنَّ الصين مُسْتَعِدّة لدَعْم موقف إسرائيل فيما يتعلق بالقدس.
ويُضيف ” كويچلي ” ويقول بأنه وبخصوص مسألة إعادة اللاجئين ، فإن المندوب الصيني قال ؛
” إنَّ موقف الحكومة الاسرائيلية فيما يتعلق بإعادة اللاجئين العرب كان مُزعجاً على نحو أكبر” . وفِي ذلك ، قالت الصين : ” إنَّ نَظَرِية التّجانس الوَطني لا يُمكن أن تكون مَقبولة من الأُمم المتحدة “. وأضاف، لقد إستخلصت الصين من تصريحات ” إيبان ” حول إعادة ( اللاجئين ) بأنَّ إسرائيل تحاول أن تكون دولتها مُكَوَّنَة من اليهود فقط. وعليه و ” بالنَّظر الى الضّمانات الصّريحة لحقوق الانسان في الميثاق ( ميثاق الامم المتحدة )” فإن ” الأمم المتحدة لا تستطيع أن تُؤَيِّد محاولة أي دولة لإكراه اللاجئين ( أي السُّكان) لترك بيوتهم التي عاشوا فيها منذ القِدَم “.
لكن ” كويچلي ” يقول ، بِأنَّ هذا التوبيخ الحاد لـ ” إيبان” الصادر عن المَندوب الصّيني، لَمْ يَقُد الصّين لمُعارضة قبول اسرائيل (عُضواً) في الأُمم المتحدة . وفِي ذلك ، قال مندوب الصين :
” إنَّ وَفْدَ الصين قد إرتاح لسماع تّطمينات مُمثل إسرائيل بأن حكومته راغبة بالتعاون مع والإذعان ( قبول) للسُّلطة المَعنوية للأمم المتحدة ” .
وينتهي “كويچلي” الى الخُلوص إلى أنه وبالرغم من إنتقاد المندوب الصيني الحاد لإسرائيل وذلك فيما يتعلق بمسألة إعادة اللاجئين ، الا أن الموقف النهائي للصين قد أعرب عنه مندوبها حين قال بأن الصين ” مُقْتَنِعة بالموقف الذي تبنته تلك الحكومة ( حكومة اسرائيل) فيما يتعلق بجوهر تلك المسألة ” .
وأخيراً ، فقد أعْلَنت الصين أنها ستصوت لصالح قبول ( عضوية ) إسرائيل ” ( في الأُمم المتحدة ).
وبالنسبة للنَّرْوِيج ، يقول “كويچلي” بأنها لا تعتقد بأن بيانات ” إيبان” بخصوص إعادة اللاجئين تتطابق ومقتضيات القرار ١٩٤.
يقول ” كويچلي ” أنَّه وفِي هذا فقد قال مندوب النرويج في إجتماع اللجنة المنعقد في ٩ أيار ١٩٤٩ ما يلي :
” بالنسبة لمشكلة اللاجئين ، فإنَّ وَفْد النّرويج لا زال غير مُقْتَنِع إطلاقا ببيان المُمَثِّل الإسرائيلي ” (بهذا الخصوص). وقال ، لقد خَطَّطَت النرويج ( للتصويت) لقبول ( عضوية ) إسرائيل( في الأُمم المتحدة ) ، لكنها لازال لديها شكوك ( حول نوايا حكومة إسرائيل في هذا الخصوص). وقال :
” إذا ما قَرَّرَت الجمعية العامة قُبول عُضوية إسرائيل ( في الأُمم المتحدة)، فإنها ستقوم بذلك بالإستناد على فَرَضِيّة أنَّ تلك الدولة سوف تَبْذُل أقصى ما يمكنها بَذْلَه للتّوصل الى حل لمشكلة اللاجئين العرب والذي سيكون (حلاً) مُنصفاً ليس فقط من الناحية السياسية، وإنما أيضاً من وجهة النظر الإنسانية .”
أما كُولومبيا، فإنّها رَأَت بأنه وفيما يتعلق بإعادة ( اللاجئين ) ، فإنها ( تَعتقد) بأنه ” لا يجب أن يُمنع اللاجئون الذين يَرغبون بالعودة إلى بيوتهم من ممارسة هذا الحق “. ويقول كويچلي في هذا الخصوص ، بأن كُولومبيا قالت بأنها ستُصَوِّت لصالح قبول إسرائيل بسبب من تدخلات إيبان ( أي التصريحات والتوضيحات التي أدلى بها إيبان امام اللجنة ). وفِي هذا قال: إن البيانات والأجوبة التي قَدَّمَها مُمَثِّل إسرائيل قد أزالت الغُموض حول عدد من النقاط”.
أَعْلَنت كوبا كذلك أنّها سَتُصَوِّت لصالح قبول إسرائيل ( في الأُمم المتحدة ) هذا على الرغم من أنها وجدت أن بعض التصريحات التي تم الإدلاء بها من قبل المُمَثِّل الإسرائيلي من الصعب إعتبارها مُرْضِية . أَبْدَت كوبا تقديرها لأجوبة ” إيبان ” حول ( عدم خضوع قضايا مثل تدويل القدس ، وإعادة اللاجئين …لـ) السُّلطان القضائي الداخلي ( لدولة إسرائيل ) ، والتي أخذتها كوبا على أنها التزام لحل أكثر القضايا خطورة .
وفي هذا ، يقول ” كويچلي ” بأن مندوب كوبا قال :
” لقد أعطى ممثل إسرائيل تأكيداً بأنّه ، في حال قبول بلده عضواً( في الأُمم المتحدة ) ، فإن تلك القضايا ، مثل تسويةالحدود ، تدويل القدس ومشكلة اللاجئين العرب سوف لا يتم إعتبارها خاضعة لسلطان القضاء الداخلي ( لإسرائيل ) ، وأنها مَحْمِيّة من التدخلات لكونها (تقع) تحت نطاق أحكام المادة ٢ ، الفقرة ٧ ” ( من الميثاق).
إنَّ أول إشارة إلى مسألة ” تسوية الحدود” ( أي حدود الدولة اليهودية ) ، قد جاء في كلمة المندوب الكوبي، وقد اعتبرها مسألة تحتاج للتسوية بالإضافة الى مسألتي القدس وإعادة اللاجئي .
يستطرد “جون كويچلي ” في إستعراضه لمواقف الدول فيما يتعلق بتصريحات وإيضاحات ” إيبان ” ، ويقول بأنَّ بريطانيا إعتبرت أجوبة ” إيبان” بخصوص القدس وإعادة ( اللاجئين) بأنها لَمْ تَكُن مُطَمْئِنَة ، لذا ، فإنَّ بريطانيا تؤازر التسويف ( في مسألة النَّظر ) بطلب إسرائيل ( إِسْتِحواذَ عُضوية الأُمم المتحدة ).
ويُضيف ، بأنَّ البرازيل إتَّخَذَت من أجوبة ” إيبان” موقفاً مُشابهاً وقالت بأنَّ طَلَب إسرائيل يجب تأجيل النظر به.
وبخصوص مَوقف الولايات المتحدة ، يقول “كويچلي” ، بأنَّ القَلَق الذي كان يُساور ” إيبان ” حول موقفها ( من طَلَب إسرائيل الدخول في الأُمم المتحدة) في ضوء ما عَبَّرَت عَنْه ( من مواقف) أمام اللجنة السياسية الخاصة بفلسطين Ad Hoc Political Committee ، فقد بَدَّدَه وورن أوستن Warren Austin عندما تَحَدَّث بإسم الولايات المتحدة .
ويُِضيف أنه وبِكَلِمة مُقْتَضَبة ، قال أوستن أنَّ إسرائيل قد لَبَّتْ متطلبات العضوية المُحددة تحت المادة ٤ من ميثاق الأُمم المتحدة ، وأنَّ الولايات المتحدة سَتُصَوِّت لصالح قُبول عُضويتها.
يُعَلِّق كويچلي على الموقف الأمريكي الذي عبر عنه مندوبها في اللجنة ، ويقول بأن وورن أُستن لَمْ يتطرق ( في كَلِمَته) بِشَيء لِمَسألتي القُدْس وإعادة (اللاجئين).
وفِي رأي ” كويچلي ” ، فإنَّ أجوبة ” إيبان ” أمام اللجنة السياسية الخاصة بفلسطين Ad Hoc Political Committee عَكَسَت إستعداداً لدى إسرائيل للتّقيد بما كانت الأُمم المتحدة تُطالِبها به أكبر مِما حَمَلته تصريحاته هو ( أي إيبان)وغيره من المسؤولين الإسرائيليين التي تم الإدلاء بها سابقاً في أماكن أُخرى.
ويُضيف ” كويچلي “، أنَّ ” إيبان ” كان يُفَصِّل أجوبته (بِما يتوافق مع مقاس الأسئلة الموجهه له)، وأن بياناته التي أجاب فيها على أسئلة أعضاء اللجنة السياسية الخاصة بفلسطين فيما يتعلق باللاجئين العرب حَمَلَت رَغْبةً ( أو إستعداداً ) للنَّظر في إعادتهم ( إلى فلسطين )أكبر من تلك التي كان مسؤولين إسرائيليين يبلغونها للمسؤولين الأمريكيين أو للجنة التوفيق الخاصة بفلسطين . ويقول، لقد كان ” إيبان ” يقترح على اللجنة ( السياسية الخاصة بفلسطين ) بأن إعادة اللاجئين هو أَمْرٌ مُحْتَمَل أنْ يَحصل في وقتٍ ما . لكن المسؤولين الإسرائيليين كانوا يقولون أمام لجنة التوفيق الخاصة بفلسطين ، وكذلك في محادثاتهم مع المسؤولين الأمريكيين بأنه يتعين على لاجئي فلسطين العرب أن يبحثوا عن بيوت لهم خارج “إسرائيل” ( أي خارج فلسطين).
يَخلُص “كويچلي” الى أن “إيبان ” قد تَبَنّى وجهة النظر التي عَبَّر عنها في تصريحاته أمام اللجنة السياسية الخاصة بفلسطين Ad Hoc Political Committee ، وأنه أوحى بأن موقف إسرائيل من هذه المسألة ينطوي على قدر من المرونة.
يقول ” كويچلي” أن الولايات المتحدة لَمْ تكن خلال جلسات الإستماع التي عَقَدَتها اللجنة السياسية الخاصة بفلسطين على إستعداد لأن تأخذ (أجوبة ) “إيبان ” ( وتَحْمِلَها مَحْمَل الجَدّ)، وأنه وفِي الوقت الذي كانت فيه جلسات الإستماع تصل الى خواتيمها ، أي في ٩ أيار ١٩٤٩ ، يقول كويچلي ، فإنَّ السفير الإسرائيلي لدى واشنطون إلياهو إيلاث Eliahu Elath ، تلقى مكالمة هاتفية –وكان حينها في بيته – من دين راسك Dean Rusk أحد مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية . في تلك المكالمة ، حَذَّرَ دين راسك إسرائيل من أنها ما لم تقم فوراً بإجراءٍ يساهم في حل مشكلة اللاجئين ، فإن من شأن ذلك أن يولد عَداوة لإسرائيل في أوساط العالم كله وأن يَتَسبب كذلك بمخاطر من شأنها أن تُهَدِّد أَمْنها .
يقول ” كويچلي” أنه كان من حُسن حظ ” إيبان ” أنَّ أحداً ما مِنْ مَندوبي الدُّول لم يُثِر خلال جلسات الإستماع التي عَقَدَتها اللجنة مَسألة مُعَسكَرات الإعتقال (Detention Camps ). كما لَمْ يذكر أَحَدٌ ما إستيلاء ( القوات الإسرائيلية ) على بلدة أُم الرشراش ( الأُردنية ). ولَمْ يَطرح أَحَدٌ ما مسألة إستمرار عمليات طرد السُّكان (الفلسطينيين من قبل القوات العسكرية لإسرائيل ) . ويِضيف ، لقد مَضَت عملية التّصويت داخل اللجنة السياسية الخاصة بفلسطين Ad Hoc Committee لصالح إسرائيل ، وأن نتيجة التصويت داخل اللجنة على قبول عضوية إسرائيل جاءت كما يلي ؛
(٣٣) دولة لصالح قبولها ، (١٢) دولة ضد قبول عضويتها ، مع (١٣) دولة إمتنعت عن التصويت.
ويَخلُص ” كويچلي ” إلى ما مَفاده أنّه ، ولمّا كان أعضاء اللجنة هم أنفسهم أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة ، فإنَّ التصويت الذي جرى داخل اللجنة كَفِلَ لإسرائيل عدد الأصوات اللازم لضمان قبول عضويتها في المنظمة الدولية ( الأُمم المتحدة ) وذلك عند إنعقاد جلسة الجمعية العامة المخصصة لذلك والتي تحدد موعدها في ١١ أيار ١٩٤٩.
وللحديث بقية