Menu Close

أضواء على لقائي مع الدكتور خالد حلاحلة – قسم زراعة النخاع العظمي / مركز الحسين للسرطان – ٢٤ كانون اول ٢٠١٨

أضواء على نتائج لقائي مع الدكتور خالد حلاحلة – قسم زراعة الخلايا الجذعية / مركز الحسين للسرطان في هذا اليوم: الإثنين – ٢٤ كانون أول ٢٠١٨.

إنتهيتُ قَبل قليل من لقائي الدوري المعتاد مع الدكتور خالد حلاحلة.

كانت الساعة حينها قد تجاوزت الثالثة بعد الظبِـ (٣٤) دقيقة . الدكتور خالد حلاحلة ، قامة طبية في مجال زراعة الخلايا الجذعية ، وهو مصدر افتخار لنا جميعاً … !

تُعاوِنَه ، دانا ، وهي المساعدة الطبية للدكتور حلاحلة ، صَبِيّة مُقْتَدِرة ، وتَملكُ حُضوراً قوياً ، وشخصية وثقة نَفْس بالِغة . سَلَّمَتني مع أوراق نتائج فحوصات الدَّم ، جدولاً زمنياً يتضمن المّطاعيم التي يَتَعَيّن علي أن آخذها في هذا اليوم ، وكذلك خلال الأسابيع القليلة القادمة.

قالت لي ، أنّّ عُمْري الجيني الآن هو ثلاثة عشر شهراً ، ( تم تنفيذ زراعة الخلايا الجذعية في مستشفى جامعة هايدلبيرغ في ١٧ تشرين الثاني ٢٠١٧)، وأنّه يَتعيّن عَليَّ في هذا اليوم أن آخذ المَطاعيم التالية :

١- طُعُم ضِد الدِفتيريا

٢- طُعُم ضِد الحَصْبَة

٣- طُعُم ضِد الوَباء الكبدي(الهيباتايتس B) – نوع بي

وكُنتُ قَبلَ شَهرين قد تم تَطعيمي بطُعُم مُضاد للإنفلونزا.

ذهب أخي سيف من عيادة الدكتور في الطابق السادس في مبنى الشيخ خليفة الى صيدلية مركز الحسين للسرطان في الطابق الأرضي للحصول على المَطاعيم ، ليُصار بعد ذلك لتَطْعيمي بها.

وأخبرتني دانا أنَّ حَرارَتي قد تَرتَفِع بعض الشيء نتيجة أحد هذه المَطاعيم، وأنّه ، وفي هذه الحالة ، يمكن أن أتناول حَبَّتَي “بنادول”.

وأخبرني الدكتور كذلك أنه وفي حال حُصول حَكَّة في منطقة غَرْز الإِبْرة (إبرة الطُعُم) ، فإنّه يُمكنني التعامل معها بضمادات ساخنة .

ثم قال لي ، أنَّ جميع نتائج فُحوصاتي لهذا اليوم جَيِّدة جِداً ؛ الدَّم ، والكروموسومات، ووظائف الرئة ،…..الخ ، وأن المَوعد القادِم سيكون بعد شهرين ؛ أي بعد موعد عَوْدتي من ألمانيا ، والمُبَرْمَج له أن يكون في ٧ شباط ٢٠١٩.

يتم تطعيم الطفل بهذه المَطاعيم وهو في عامة الأول ، وتتعامل معه أُمُّه إذا ما رافقت تلك اامطاعيم أعراضٌ معينة …!

لا أعرف ماذا يعني أن يتم تطعيمي بهذه المَطاعيم الآن ؟ ولا عن أعراضها المُحْتَمَلة …!؟

كما أنّي كُنتُ قد فَقَدَت أُمّي قبل نحو سبعة عشر شهراً …!

فهذه المَرّة ، وعلى نحوٍ مُغاير ، فسأتواجه مع أعراضها ، وسَتَمُدُّني بالمُساعدة مُنى ، ورُبّما هِبَه أو سَماء إن كانتا مُتَحَرِّرَتين من مَواعيدٍ والتزامات عاطفية هذه الليلة…!

إتصل سيف قبل قليل ليخبرني أنه ينتظر إستلام المَطاعيم وأنه تم طلبها من المستودع الرئيسي لصيدلية المركز.

تلك هي سطور أكتبها وأنا في غرفة الإنتظار في الطابق السادس- قسم زراعة النخاع العظمي .

عبد الرحمن البيطار – عمان