Menu Close

وأنا لا زلت أخضع لبرتوكول علاجي في هايدلبيرغ ،.. إحتفلت مع أصدقاء أعزاء بأعياد نهاية العام … – كان ذلك في ٢٥ كانون أول من العام الفائت (٢٠١٧)

الإثنين الموافق ٢٥ كانون اول ٢٠١٧

أكْتُبْ هذه السطور وأنا على مَقعد وَثير من مَقاعد لوبي البوتيك هوتيل “أوروبيشه هوف” في هايدلبيرغ ،…

هذا الفندق له تاريخ يبدأ في عام ١٨٦٥،… وقد حلَّ به ضيفاً في العام ١٨٧٠ بِسماركْ والمَلِكة ڤِيكتوريا في عام ١٨٨٠ ، والموسيقار شتراوسْ في عام ١٩٠٠ وتشرشل بعد ذلك في عام ١٩٣٥ ، وفي السِّتّينات رومي شنايدر و….والكثير من المَشاهير .

قَرَّرنا أن نتناول طعام الغداء في الفندق ،… مع أن الترتيبات قد إنعقدت للسَّهر في مَطعمٍ مَشهور في هايدلبيرغ هذه الليلة ،…!

عَلَيَّ أن أتذكر وأنا أطلب الطعام أنني لا زلت أخضع لبروتوكول علاجي يفرض علي محظورات كثيرة،..!

في جَلسَتِنا،.. قَرَّرنا تناول طعام الغداء،… فطلبتُ ساندويشة ” ستيك ” من خارج “المِنْيو”(Menu) مع كأس من البيرة الخالية من الكحول ،… وأَخْبَرتني أنها ستسأل ” الشيف ” إذا كان ذلك مُمكناً ،… ،.. وعادتْ بعد قليل ،.. لتؤكد أن ذلك هو أمر ممكن ،..وكان ذلك قبل أنْ يَلتئم الجَمْع على الطاولة …!

تم إحضار ” الساندويشة ” أولاً ، وبَدأتُ بتناولها قبل الآخرين .

كانَتْ ساندويشة مُفْتَخَرة ،… فأنا ممنوع من أكل “البيرچر ” … في هذه المَرْحَلة من مَراحِل العِلاج ،… لذلك ،.. طَلَبتُ ساندويشة ” ستيك “،..

وطَلَبَت مُنى وإياد ” سباغيتي بولونيز “، و هُدى ” أرابياتا “،.. أمّا هِبَه ،.. فَقَرَّرَت أن تَطلب كما طَلَبتُ أنا.

أثناء الإنتظار ،… جَلَسَتْ هُدى مع هِبة تُعلمها حِياكة ” الصوف ” وأنواع القُطَب ، وطريقة الحِياكة ،..

في “قَعْدِة” اللوبي ،.. إنْتَصَبَت شَجرة عيد ميلاد جميلة ،..

تِلكَ هي خَواطِر سَجَّلتها في الوقت الذي كان الجميع فيه مُنْشغِلاً في تَناول طَعام الغَداء.