الخميس الموافق ٢٨ كانون اول ٢٠١٧
سَأَلتني ؛ ماذا تفعل الآن ؟
أخبرتها ؛ أني أستمع وأستمتع بسماع موسيقى كلاسيكية يتم تقديمها من قبل فرقة نمسوية من مدينة ڤينّا في برنامج لمحطة الـDW الألمانية .
ثم سَأَلَتْ : ماذا حَلَّ بشَعر رَأسِك ؟ هل عاوَدَ التَّنبيت ؟
أخبرتها : لا … فقط شواربي ،.. هي التي نَبَتت..
قالت : إذن ،.. خُذْ صورة “سيلفي” وأرسلها إلي …
وهذا ما فَعَلت :

بعد أخذ الصورة ،وتَمَعُّني به أدركت كم من التّعب قد حلَّ بي خلال الشهور الأربعة الماضية منذ أن دَاهَمني هذا المَرَض اللعين …!
كانت تِلكَ رُوى في حِوارها معي من” أبو ظبي ” في حوالي الساعة الرابعة والنصف مساءً. ترددتُ قليلاً قبل إرسال الصورة لها ،…!
أمضينا ليلة امس في لوبي فندق أوروبيشه هوف هايدلبيرغ Der Europaische Hof Heidelberg ، حيث تناولنا ساندوتشات فيليه وبيرچر …بصُحْبِة غَيث

كان طعام الغداء لهذا اليوم أيضا ” سباچيتي ” مع جُبنة البارمازان المَبْشورة من ما تبقى من طَبْخة يوم أمس .
قبل أكثر من ساعة ،.. ذَهَبَت سماء وهِبَه مع غَيث إلى السوق في هايدلبيرغ في رحلة تَسَوُّق …
أَفادَ غَيث عِند مَجيئه إلى الشقة عند الظهر أن الجو بارِد هذا الصباح ، بمعنى أبرد من يوم أمس…
غدا ،.. سيكون اللقاء مع البروفسور بعد أُسبوع الأعياد . ستُصاحبني على الأغلب سماء ، اما هِبَه فستَذهب مع غَيث لزيارة ” بادِنْ بادِن ” ( مُنْتَجَع المُنْتَجَعات ) …
أعمل بين وقت وآخر على الدِّراسة التي أقوم بها حول إستراتيجية جديدة للعمل الوطني الفلسطيني …! أشعر كل يوم بالحاجة الى مزيدٍ من الوقت ، ومزيدٍ من التَّعَمّق بالدِّراسة ..