تابع – يومية ٢٩ كانون أول ٢٠١٧
.
تلك هي اخباري لهذا الصباح .
لمّا عُدنا إلى البيت ، وَجدنا مُنى مُنشغلة في إعداد طَبخة ” يَلَنْجي ” ، من حبّات كوسى وباذنجان أرسلتها لها ماجدة من عمان ،.. فشَمَّرَت سَماء عن ساعِديها ، وإنخرطت في مُساعدة أُمها

بَعْدَ وقتٍ قَصير ، حَضَرت فاطمة وجميلة حيث قامتا بتنظيف الشقة .
وفِي حوالي الواحِدة والنصف ، قالت مُنى أن الغداء سيكون باذنجان مَقلي مع شرائح بندورة مع جبنة بيضاء مغلية ( من جبنة سائدة )،..
إستمتعتُ بهذا الأكل ،…وشاركتني سَماء ثم مُنى ،.. !
في الرَّابعة مَساء ، كانت طَبْخة الـ ” يَلَنْجي ” قد أُنْجِزَت

ومع أنّي كُنت قد تناولتُ طعام الغداء ، الا أنني لم أستطع المقاومة ،… فالتهمت بضع حبات من يَلَنْجي الكوسى والباذنجان ،…! وشاركتني سماء في المُهِمّة ،…
أخبرتُها : انا لست مُتأكداً إِنْ كان سيبقى لهِبَه وغَيث أي كمية من الـ ” يَلَنْجي “…..!