الجمعة الموافق ٥ كانون ثاني ٢٠١٨
أيقظتني سَماء ،…
قالت :بَلَغَتْ الساعة الآن السابعة والنصف صباحاً …!
كانت هِبَه قد أخبرتني أن سكرتيرة البروفسور قد إتصلت بها البارحة مساء ، وأخبرتها أن الموعد الذي حُدِّدَ مع طبيب العيون سيكون في الثامنة والنصف من هذا الصباح ،… وأخبرتني كذلك أنه تم تخفيض جُرعة دواء الـCiclosporin من حَبَّتين ، كل واحدة منهما بوزن ١٠٠ ملغرام إلى حَبّتين ، الأولى بنفس الوزن (١٠٠) ملغرام والثانية بوزن (٧٥) ملغرام .
كان وهيب قد زارنا البارحة وأمضى وقتاً معنا ،… ودَخَّن سيجارة او أكثر مع مُنى في حَديقة الشَّقة … لم أكن أعرف أنّه يَلُف سَجائِره لَفّاً …!
انْبَسطَ على ‘أكْلِة’ ” المْجَدَّرة ” ….!
كان يوم أمس ماطراً طيلة الوقت ،… ولدى عَودِة البنات من السوق ،… كانت الامطار تهطل بغزارة .
ظَهّرنا البارحة مزيداً من الصُّور من تلك المجموعة التي إختارتها فرح وجود و رُوى.
في إتصالٍ لفَرَح البارحة ،… أبلغتني عن تجربتها في المَحْكَمة البارحة بعد إستدعاءها من ” البحث الجنائي ” لتقديم شكوى ضد الشخص ” المُتّهم ” بسرقة شنطتها في مطار عمان أثناء عودتها من ڤينّا …قبل أسبوعين .
تمَّ إخبارها من أمن المطار بأنه تمَّ إلقاء القبض على المتهم بعد أن تمكنت الشرطة من إعتقاله وهو مُتَلَبِّس بجريمة سَرِقة جديدة لشَنطات تخص ركاب آخرين ،…وأن الشرطة كانت تُتابعه،
ويبدو أن المتهم ظهر أنه يحمل جّوازيّ سَفَر أحدهما نمساوي ،.. وأنه إتّخذ من سرقة الشُّنَط مِهنةً له وانه متهم بعدد من السرقات في الفترة الأخيرة…!
نِمْتُ البارحة بعد أن تناولت ” نِصف” حبة مُنَوِّم . أستيقظتُ أول مَرّة بعد خمسة ساعات من النوم ،… وعُدْتُ بعدها للنوم مرة اخرى ..!
بعد ليلتين بدون نوم ،فإنَّ لِسانُ حال جِِسمي كان يُرَدِّد : أنا مُحتاج لأن أنام ،… وبعمق ..!
عيادة العيون Kopf Clinic هي في المبنى 400 المجاوِر للمبنى الذي إعتدنا الذهاب اليه .
أنا الآن في رُدْهَة الإنتظار أمام العيادة بانتظار المناداة على إسمي. .
هِبَة إستغلت الظرف ، وقَرَّرَت الذهاب لإحضار قهوة لها.
تركنا سماء في البيت ، لِتُعٍد نفسها للسفر هذا الصباح .
سيَمُر عليها السائق الدِّرعاوي سامر في الحادية عشر صباحاً ،… هناك فُرصة ضئيلة ان نتمكن من أن نراها قبل أن تُغادر ..!
هِبَة تجلس إلى جانبي بعد ان أحضرت “عُبُوِّة القهوة ” من الكافيتيريا ، وهي مُنْشَغِلة في حِياكة الصّوف ؛… هِوايَتها الجديدة …!
بعد إنتظار لبِضعة دقائق ،.. جاءنا مُمَرِّض ، وأخَذَنا الى غرفة ،.. حَضَرَت بعد ذلك مُمَرِّضة ،… وأخبرتنا انه بناء على تعليمات الطبيب المَكتوبة، يتعين أن أنتقل إلى منطقة مَعزولة ،.. لهذا تمَّ نَقلي الى الغرفة ،…
إستغربنا الخَبَر ،..وعبَّرَت هبة عن ذلك صَراحة ،.. وأنه ليس في عِلمها أن علينا أن نكون في غُرفة مُنعَزِلة ،… فأشارت لها الى التقرير الطبي الذي تلقاه قسم العُيون من ، الطبيب ، وفِي التقرير ، ورد ذكر لقائمة من الأُمور التي أُعاني منها ، وأن واحداً من تلك الامور، هو:
positive rectal smear test for 3- MRGN(E.coli) and VRE 12/2017
…ولاحظَتْ أيضاً أنه وجود إشارة (تحذير) خاصة مُعَلّقة على باب الغرفة :
لا أعرِف ، لِمَ هذا الأمر كان يَستدعي وَضعي في غُرفة مُنْعَزِلة . لذا قَرَّرت ، أنا وهِبَه أن نكتب للبروفسور Email نستفسر فيه عن الأمر .
Dear Prof. Dreger
I write this email to you from a room in the Eye Section. In fact, following the meeting with you yesterday, I have been called to visit the Eye Section this morning for examination ( Friday, 5 January 2018). While in the waiting area, I have been invited to go to an isolated room in the Eye Section. When asked why to an isolated room, the Nurse advised me that according to the letter they received from you , I am suffering from :
“positive rectal smear test for 3- MRGN(E.coli) and VRE 12/2017”
and this case necessitates that be in an isolated room.
I did not grasp the logic behind this statement as no one has warned me before that I should take care due to the above stated reason and isolate myself for the said specific reason noting that I was only yesterday meeting you and if anything like this you diagnosed , then I should know about it since my wife has been sharing the bed with me since December, 10th 2017 when I was released from the hospital …!
I am raising this issue to you my friend hoping to get some explanation as to what I should or should not do regarding the issue in question.
Regards
AR Bitar
وأَلحَقتُ هذه الرسالة ، برسالة أخرى تقول :
Dear Prof. Dreger
This is further to my email sent to you earlier today.
When I came home from the hospital , I revised my medical reports . I noticed that on the medical report dated 5th of December 2017, that is the date I first was discharged from the hospital, the symptom described as:
“positive rectal smear test for 3- MRGN(E.coli) and VRE 12/2017” was not indicated in the report , meaning that it was not existent at that time.
The above noted diagnosis is shown in the medical report dated 10th of December 2017, that is after I have been re- admitted to the hospital and placed in a sharing room with another patient. I have no copy of this new version of report written in English as no body handed me any report at the time of the new discharge .
That is why I even did not raise any query about this diagnosis because I did not know about it and no body did mention any thing also about it to me .
I do not also know if I have to take medicine to tackle this diagnosis in specific.
I thought ,I have to raise these concerns to you , my dear Professor , as I trust very much your judgement and opinion .
Regards
AR Bitar
تَمَّ بعد ذلك فحص نَظَري في الغرفة ، وفِي الواقع ، أُجْرِيَ فحصين، أحدهما يتعلق بالغَباش في نظري ،وحالة إختلاط الحروف ، والثاني بـ double vision ، ثم تم تقطير عيناي لفحص الشبكية .
في المَساء ، جاء Email من البروفسور بيتر دريچر يقول فيه:
“This means that you are contaminated with 2 bacteria carrying some resistance genes. This is without any risk for you, but in some instances some measures are undertaken to prevent transmissions to other patients although this can happen only by very close contact. That’s why we don’t apply any specific measure in the outpatient part, and from my point of view the mearures at the Eyes department are unnecessary…
But they are not used to handle these issues as we are. So don’t worry.
Best wishes
Peter Dreger
بقيت أسئلة كثيرة بلا جواب …! ، فجواب البروفسور لم يتناول أسباب ظهور هذه العَدوى وكيف إلْتَقَطّها أنا ، ومَدى خُطورتها ،وكم تحتاج للعِلاج ، وهل تم عِلاجَها فعلاً منذ تاريخ إكتشافها في ١٠ كانون الاول ٢٠١٧، أم لا…..؟!
أُفكر ،… بارسال email آخر للبروفسور، وفِي أحيان أُخرى ،.. أُفكر بترك الأمر للإستفسار المباشر عنه من البروفسور عند الإلتقاء به يوم الخميس القادم ،…!
لكن ،…. هل أستطيع الصَّبر حتى يوم الخميس …!؟
أمضيتُ الوقت بعد عودتي إلى البيت ، بالخروج مع هبه إلى الصيدلية المجاورة ،.. ثم إلى بقالة لشراء بعض ” الأغراض ” لمُنى ،….
ولمّا عُدْنا ، إختَلَيتُ بنفسي في غرفة النوم ، وجَلستُ على كرسي طاولة صغيرة في الغرفة ، وهناك ، إنغمستُ في مُراجعة الفصلين الأول والثاني من المقال / الدراسة التي أكتبها ،…!
في المساء ،… لَمّينا حالنا ، ورُحْنا الى بار الماريوت Pinte ، لنَلعَب ” شَدٌَه ” ،.. ( Hands )،… وهناك ، إنتَصَرَت هِبَه علينا ….!