كتب علي الزيبق ، من عكا الصامدة ، هذا الصباح ، الحِكاية التالية ، وقد ” فَقَّعَتني ” ضحكاً :
“مبارح إتوفى واحد ساكن بالشارع التاني اللي أنا ساكن فيه،
الجماعة كانو عاملين عزا قريب من بيتي
واللي إتوفى كبير بالعمر . الله يرحمو ويحسن اليه
المُهِم .
بعد ما صَلُّو عليه بالجامع اللي جنبنا، ودفنوه
أهل الميت ، رّجَّعو التّابوت عالجامع
وكان الوَقت بعد العشا ، قام لَقو الجامع مْسَكِّر
فَحَطّوه بَرّا، وعلى صَلاة الفَجِر، بيجي خادِم الجامِع، بيفَوْتو لمَكانه
الُمهِم يا مَرحومين ألبي
جاية واحد عالجامع ، شِي السّاعة 3 ونص
قامْ ، لقاه مُسَكِّر . نَطَرْ ، نَطَرْ، نَطَرْ، ما كانو يِفْتَحو
الزَّلمَة إتزَنْطَر من البَّرْد . قام هيك وفَتَح هالتابوت ، وسَلَخها نُومة جُوَّاتو
هييك شي نص ساعة ، لحَتّى أجى الخادم
فَتَح باب الجامِع ، وجَر التّابوت لمكانو عند الِمحْراب
وأَدَّن الصُّبح وأجو هالمصَلّيين
أقامو الصلاة .
عادْ، هِنِّن مو كتير كتار ، شِي 20 زلمة بْسْ بتعرفو من حَرارة الإيمان !!
أنا من بيناتهِنْ .
وِقِفِتْ بالصَّف الأول . وبَلَّشنا صَلاة
بالرَّكعة التانية يا جماعِة الخير ، شُفتْ التّابوت عَمْ يتحرك !!!!
إيه، شُو هادْ مَعقول .!!!!!!!
فَرَّكتْ عُيوني ، سَكَّرتهِن وغَمَّضتِنْ
لَكْ، عَمْ يِتْحَرّرركْ !!!!
هُونْ ، بَلَّشَتْ العفاريت تتراكد قُدّامي
قامْ الأخ اللي جُوّا فاقْ . فَتَحْ غَطا التّابوب، ومَدْ راسو مِنّو،…
قالْ، بَلَّشْتو صَلاة ؟؟؟؟؟؟
وعينْكونْ تشوفو شُو صارْ فِينا
أنا من ناحيتي طِلعتْ من الجامع حافي، وبسرعة الف ، عالبيت
شُفتْ الإمام سَلَتْ بأرضو
وباقي النّاس، شِي فاتْ بالعَضادة
شِي طِلِع حافي مِتْلي
وشي أتزحلق عند مَكان الوضوء😂😂..”