Menu Close

في ٢٩ أيلول من العام ٢٠١٧، وهو اليوم الثالث بعد الانتهاء من المعالجة بالكيمو … ، كتبت من غرفتي رقم (٤٤) من مركز الحسين للسرطان أقول :

يومية الجمعة الموافق ٢٩ أيلول ٢٠١٧

• اليوم الثالث بعد الكيموثيرابي : الجمعة ٢٩ أيلول ٢٠١٧

كان الليل منهكاً

الحاجة للتبويل المُتَكَرٍّر حَالَ دون أن أتمكن من تحقيق قَدْر ولو ضَئيل من نَوم ٍ مُسْتَمِر ،..

في ذات ِ الوَقْت ، فإن الآلام في مَنْطِقة كَعْب القَدَم ، عند رُقود الكَعْب على الفَرْشة ، في وضعية الإستلقاء، لا تصنع شُعوراً بالرّاحة ولا تُساعِد على النُّوم ،..

كما أن الغِطاء المُكَوَّن من شَرشَفين لا يُحَقِّق الرَّاحة المَطلوبة ،..

كُل تِلكَ الأُمور ، مُضافاً إليها آلام البواصير ،.. تَجْعَل الحالة مُزْعِجة وغَير مُريحة

حَضَرَ قبل التَّاسِعة بعَشرة دقائق الدكتور كمال مع الدكتورة لانا ،..أَخْبَرتهم عن مُشكلة آلام منطقة الشرج، والتي هي آخِذَه بالتَّصاعُد ،.. كما ذَكَرتُ لهما عن مشكلة النَّشَفان والجَفاف في منطقة أصابع القَدَم والشِّفاه….!

أخبرني الدكتور أن المَناعة قد نَزَلَت الى حد (١٢) هذا الصباح ، كما أنَّ عدد الصفائح وَصَلَ الى (٣٨) ،…

طلب الدُّكتور من لانا أن يَتِمَّ الكَشْف على بواسير منطقة الشَّرْج من قبل مُختص قسم الجراحة،… وأردف قائلا : علينا أنْ نَمْنَع أنْ يَتَحَوَّلَ هذا الأمر إلى إلتهاب ..،

اليوم ،..وبعد خمسة أيام من الميموثيرابي الشديد ،… أَشْعُر أنَّي ” مَهْدودٌ ” و ” مُتْعَبٌ ” ،… !

ومزاجي يَميل إلى الحِدَّة …!