• الأربعاء ٤ تشرين اول { وليلة الخميس ٥ /١٠ } ٢٠١٧
{اليوم الرابع عشر بعدالكيمو ثيرابي – الأربعاء ٤ تشرين
اول ٢٠١٧}
مُنْذُ الصّباح وأنا أشعر أنني لستُ في أحسن أحوالي ،..
بعد الإستحمام ، شَعَرْت بِـ “بَردية” شديدة ،…!
قامت المُمَرِّضة بإجراء ثلاثة قياسات :
تَفاجَئَتْ أَنَّ الحرارة تجاوزت منسوب الـ (٣٩) درجة ،…!
قالَتْ ، لنُغَيِّر “جِهاز قياس الحرارة”
بعد إستخدام جِهازٍ جَديد ، ظَهَرتْ قِراءة جديدة : ٣٧،٨
قَرَّرَتْ أنْ تُخبر الطّبيب ، وأن تعود لأخذ قياس جديد بعد ساعة .
بعد قياس الحَرارة مرّةً ثالثة ، ظَهَرَتْ: ٣٨،٢ درجة
هذا يُعَزِّز أنّ حرارة جِسْمي عالية .
حَضَرَت الدكتورة لانا ،…
بعد إجراء الفُحوص، قَرَّرَت إجراء عدد من الصور لمنطقة الجُيوب والصَّدْر ،… مع إجراء عدد من الزِّراعات ، للتحقق من السَّبب وراء إرتفاع حرارة جِسمي.
تابع –
{اليوم الرابع عشر /،الخامس عشر -/ الأربعاء – الخميس ٥ تشرين اول ٢٠١٧.}
عَصْرَ ومَساءَ يوم الأربعاء كان قِمّة العَذاب والصُّعوبة ….
فَمَع حُصول إرتفاع في درجة الحرارة ،…
مَرَرْتْ بِنَوبَتين شَديدتين :
الأولى” برودة وقشعريرة” ، و
الثانية ” رَجْفة شَديدة ” إستمرت نَحو ساعَتين ، وامتدت لِما بَعْدَ عَصْر هذا اليوم.
الوَضْع الآن مُسْتَقِر،…
لَمْ أَشْهَد في حَياتي نَوْبِة “إرتجاف” كالتي مَرَّتْ بي البارحة ( الأربعاء ) إبتداء من السّاعة الثالثة والنصف تقريباً ،..
شَعَرْتُ وكأني في مَرْكَبٍ في رحلة المغادرة…!؟
فكلُّ نظامي العَصَبي كان “يَرْتَجِف” وبشدة ، أسناني تَصْطَدِم( تصْطَك) بعضها ببعض ؛
أصابع يَداي كانَتْ هي الاخرى “ترتجف” على نحوٍ غير عادي ،… !
أضافَتْ مُنى وهِبَه غِطاء “أول” عَليَّ ، ثُمَّ “ثانٍ” ثُمَّ “ثالث” ، ثُمَّ “رابع” ،… ولا فرق،…
لَمْ تَقْضِ على “الرَّجْفة” الا “حُقْنة مُضادة” تَمَّ حقنها في نظام الأنابيب الموصول بأوردة دَمَي ….
شَعَرْتُ عندها بحَرَكِة سائلٍ بارد في جِسمي،… !
ثم بعد دَقائق ،وبِشَكلٍ سِحري توقفت “الرجفة” ،… وخَلَدْتُ الى نوم قصير ….
كانت ليلة الخميس هادئة ، وقد مَضَت بسلاسة ….
لاحظتُ حصول تَعَرُّق بين فترة واُخرى أثناء نومي ،… في البداية كان التَّعَرّق ملحوظاً مما دفعني الى تغيير القميص ،…
كان الإحساس بالبرودة يتفاوت …. !
كنتُ بناء على ذلك الإحساس أزيدُ أو أُقلل الأغطية ،… لكن وللجزء الأكبر من الليل ، … كان غطائي مُكَوّن من شَرشفين أبيضين رقيقين ،…
تمكنتُ من ان اقتنص قدرا اكبر من النوم تلك الليلة ،….
لكن ، ومع اقتراب الصباح( صباح الخميس ) وفِي الساعة الخامسة صباحاً على وجه التقريب ،… بدأتُ أشعر بِوَقْعِ خطوات “نوبةِ ارتجافِ” جديدة تقترب مني ،. وبَدَأت أصابع يداي “ترتجف” من جديد بشكل لا إرادي ،…ثم أسناني تصطك ،…
طلبتُ الممرض بسرعة ، وأخبرته بالوضع ،…
أخبرني أنه سيقوم بالاتصال بالدكتور
بعد قليل ، حضر مع إبرة في يديه ،…
وهكذا ، تم وأد “نوبة الرجفة” في بداياتها ،…