Menu Close

في ١١ تشرين الأول من العام ٢٠١٧،… بعد ثلاثة أيام من خروجي من مركز الحسين للسرطان ، كتبتُ هذه الكلمات :

الأربعاء في ١١ تشرين اول ٢٠١٧

كانَتْ لَيْلةَ أَمْس خَفيفة الوَقْع عَليَّ مُقارنةً بالليلة التي سَبَقتها .

فقد تَناوَلتُ حَبّة دواء “مُسَكِّنَة” بِناءً على وَصْفَة الدكتور كمال ( تارامال) ،… وقد تَسَبَّبت الحَبّة في إحداث حالة ارتخاء عامّه لدي،… !

المُهم قَضيتُ الليلة بين نوم وإستيقاظ ،..!

خلال الليل ، بَقِيَت ْالآم أسفل الظهر تُلازمني وإنْ بصورةٍ أخف نسبياً ،…

لكنّي لاحَظتُ عند حلول الصّباح أن الأوجاع في منطقة ” الزر” الأيمن أسفل الظَّهْر قد إنخفضت بصورة ملموسة ، وأنَّ الأوجاع أَخَذَتْ تَتَمَرْكَز في مَنطقة أسفل الظَّهْر من الناحية اليسرى.

حَضَر صديقي إياد ، وتناولنا معاً قهوة الصباح .

عِنْد الظُّهْر ، فاجَئَتني “جُود” بإحضار “تينه” ،…

كما حَضَرَتْ “رُوى” من أبو ظبي.