الأربعاء في ١١ تشرين اول ٢٠١٧
كانَتْ لَيْلةَ أَمْس خَفيفة الوَقْع عَليَّ مُقارنةً بالليلة التي سَبَقتها .
فقد تَناوَلتُ حَبّة دواء “مُسَكِّنَة” بِناءً على وَصْفَة الدكتور كمال ( تارامال) ،… وقد تَسَبَّبت الحَبّة في إحداث حالة ارتخاء عامّه لدي،… !
المُهم قَضيتُ الليلة بين نوم وإستيقاظ ،..!
خلال الليل ، بَقِيَت ْالآم أسفل الظهر تُلازمني وإنْ بصورةٍ أخف نسبياً ،…
لكنّي لاحَظتُ عند حلول الصّباح أن الأوجاع في منطقة ” الزر” الأيمن أسفل الظَّهْر قد إنخفضت بصورة ملموسة ، وأنَّ الأوجاع أَخَذَتْ تَتَمَرْكَز في مَنطقة أسفل الظَّهْر من الناحية اليسرى.
حَضَر صديقي إياد ، وتناولنا معاً قهوة الصباح .
عِنْد الظُّهْر ، فاجَئَتني “جُود” بإحضار “تينه” ،…

كما حَضَرَتْ “رُوى” من أبو ظبي.