Menu Close

في ٢٨ شباط ٢٠١٩، نالت المُناضِلة ” خالدة جرار ” حريتها ” النسبية ” خارج معتقلات دولة الأبارتهايد والتطهير العِرْقي ” إسرائيل” ،… إستكمالاً لتعليق كتبه المناضل غازي الصوراني بمناسبة نيلها الحرية ” النِّسْبِيّة “،… كتبتُ أقول :

كتب المناضل غازي الصوراني يقول :

“بعد ٢٠ شهرًا في الاعتقال الإداري…الرفيقة خالدة جرار على موعدٍ مع الحرية الخميس…أجمل التهاني…

من المُقرر أن تفرج سلطات الاحتلال الصهيوني عن المُناضلة خالدة جرار بعد غدٍ الخميس، وذلك بعد قضاء ٢٠ شهرًا في الإعتقال الإداري.

وسيتم الافراج عن المُناضلة جرّار من حاجز الجلمة شمال جنين، وستتوجه بعد ذلك لزيارة ضريح والدها الذي توفي أثناء اعتقالها في المقبرة الشرقية في مدينة نابلس.

ومساء الخميس سيتم استقبال المُحرّرة جرّار في قاعة الكاثوليك في رام الله، ويستمر الاستقبال يومي الجمعة والسبت من ٤-١٠ مساءً في نفس القاعة.”

أكملت ما بدأ به الصديق الرفيق غازي الصوراني ، فكتبتُ أقول :

“يا خالدة ،… تحررتِ من السجن الصغير ، وانتقلت الى السجن الكبير … أما يوم تحرّركِ الفعلي ،… فهو سيكون يوم نهدم جدران الچيتوات الكبرى التي بنتها الصهيونية العنصرية لشعبنا داخل فلسطين وخارجها في معسكرات / مخيمات اللجوء،.. وبنتها أيضا للأحرار من اليهود النابذين للصهيونية والمستعدين للاشتراك معنا في نضال مشترك لبناء دولة فلسطين الديمقراطية الواحدة على كامل ارض فلسطين …! نشد على يديك يا مناضلتنا الجميلة الرائعة … منك ومن صمود شعبنا وإصراره على النِّضال العنيد من اجل الحرية … نستمد قوتنا … لأجل أكمال المسيرة …””