Menu Close

وأخيراً ، نِلتُ التأشيرة إلى ألمانيا في ساعة الدوام الأخيرة وقبل إثنى عشر ساعة من الموعد المحدد للسفر إلى هايدلبيرغ … كان ذلك في ٢٣ تشرين أول ٢٠١٧

اليوم الإثنين ٢٣ تشرين اول ٢٠١٧

مَرَّ هذا اليَوْم بسُرْعة .

لَمْ يَكُنٍ النوم ليلة الأحد عَميقاً.

عِنْدَما إستيقظتُ في الصّباح كانت سَماء قد ذَهبتْ لتأدية حِصّتها لدى inhale.

و inhale هذا هو نادٍ لياقة بدنية للصبايا والنساء بمنهج تمريني صارِم طَوَّرَتْ تفاصيله ابنتي جود ، واكتسب النادي بجِدِّيّتِه وصَرامَته وإنضباطيته جاذبية خاصة في أوساط النساء من مختلف الأعمار وفي مختلف المواقع…!

أمْضَينا الوَقت نَنْتَظِر تلفوناً من السفارة الألمانية . تبادلنا المكالمات مرة او مرات مع السفارة …!

خلال فترة الإنتظار ، ذهبت الى بيت صديقي خالد رمضان حيث زرته ،.. كان مُتَمَدِّداً على الأريكة ، بعد أن عانى قبل مُغادرة “بيترزبيرغ” ( أثناء زيارته لها مع وفد برلماني) من إنزلاق في غُضْروف رُكْبَة قَدَمِه ،…

بدأ القلق يَنتابنا إلى أنْ رَنَّ جَرَس التلفون حوالي الثانية والنصف بعد الظُّهر ،… وفِي المُكالَمة التي إستلمتها ، أخبرتنا مُوَظَّفِة السَّفارة أنَّ التأشيرة جاهِزة للإلتقاط ….

وَجَدْتُ سَماء تَسبقني إلى السيارة ،… وفيها تَوَجّهنا الى السّفارة ،.. وإستلموا جواز السَّفَر مع تأشيرة صالِحة للسَّفَر لألمانيا فقط صالِحة لعدة سَفْرات خلال (٩٠) يوماً،…

إتَّصَلتُ بكل من ساعدني للحصول على التأشيرة وشكرته…

مَساء الإثنين ، زارتنا والدة غيث (السيدة القديرة أميرة) وشَقيقه عَمّار وزَوْجَته مُنى ،… كانت زيارة رَشيقة وجَميلة ونَبيلة، فقد شاءَت العائلة القيام بهذه الزيارة قبل سفري إلى ألمانيا للعلاج ،…

شَرِبنا القَهوة من الفَناجين غير المُمْتَلِئَة تماماً،… رَغِبَت مُنى أن تعيد الفناجين الى المَطْبخ لمَلئها بمزيد من القهوة ،… لكنّي أصّريت أنْ تُشْرَب كما جاءت ،… فلم أر َ مَعنى لإعادة إعداد مَزيد من القَهوة لتعلية مَنسوبها في الفَناجين الإيطالية المُلَوَّنة الجَميلة ،… وهذا ما حَصَل.

مع تِلْكَ الزِّيارة ،.. إختلطَ الزائرون بزوارٍ آخرين توافدوا لتوديعي قبل السَّفر ،… وامتلىء البيت فجأة بالزوار ؛ جود، وفرح وشفيق، ومروان وجود، وتينه، وفادي ،ورباب وبارعة وميس واحمد ومحمد العباسي ، وماجد، ،..وغيرهم ،…. ومع الأسئلة والتّساؤلات، إنْتَشَرَ الخَبَر ،…. غيث مُهْتم بهِبَه ،… وأهل غيث قرروا زيارتنا للبيت ،…

تَرَكَتْ رباب وميس البيت، وذهبنَ الى بيت سائدة ،… وهُناك ، تمَّ تَبادل الخَبَر مع سائِدة ،… !

إذن، أصبح أمر السفر إلى ألمانيا الآن معروفاً،… ومُنتشراً .

مَضى الوقت ثقيلاً حتى وَصَلَتْ السّاعة إلى مُنْتَصَف الليل ، أي الثانية عشر ، وفيها ، إنتقلنا إلى سيارة صالح ،…

في حين صَاحَبَ غيث هِبَه في سيّارَتِه الى المطار ،… وهناك ،… إلتقى غيث بفواز ولانا وسائِدة ،… وتبينَ أنَّ فَوّاز يَعرف إخوة غيث ،…

الخَبَر عن علاقة “غيث وهِبَه” أصبح شبه رسمي، ومعروفاً ،…!