Menu Close

كتبت من بيروت الى هيام خير الدين في الولايات المتحدة الامريكية في ١٤ آذار ٢٠١٩ أقول :

تحياتي لكم من عمان

نعم ، التحرك الجماعي الواعي هو الطريق للوصول الى تحقيق الأهداف ….الصهيونية هي شكل من أشكال العنصرية ولا يمكنها ان تكون الا عنصرية … لهذا فهي مشروع خاسر ونتيجته التاريخية الحتمية معروفة رغم كل محاولات اليمين الديني الكولونيالي الامريكي للدفاع عنها ….

العرب ساميون ولا يمكن ان يكونوا معادين للسامية ،… مساواة مُعاداة الصهيونية بمعاداة السامية هو محاولة اخيرة للدفاع عن المشروع العُنصري الصهيوني في فلسطين وسيكون بدون جدوى …. النِّضال المشترك ما بين الفلسطينيين العرب واليهود الاحرار من الصهيونية العنصرية لبناء فلسطين ديمقراطية واحدة لكل سكانها هو المشروع الذي سينجح اخيرا في فلسطين …. تحياتنا لرشيدة ولإلهان عمر…. مشروع القومية الصهيوني في فلسطين الذي أعلنه نتنياهو سيفشل وقد وضع “اسرائيل الصهيونية العنصرية” برمتها في القارب الذي سيأخذها الى حتفها كمشروع صهيوني عنصري كولونيالي … تصريحات چراهام بخصوص ” الجولان ” هو مظهر من مظاهر التأييد الأعمى لليمين الامريكي للمشروع الصهيوني العُنصري في إقليمنا …. “اسرائيل العنصرية الصهيونية” خلقت منذ تأسيسها في العام ١٩٤٨ “چيتو راقي” لليهود في فلسطين ،… و”چيتوات شقاء وعذاب” للفلسطينيين في فلسطين وفِي چيتوات اللجوء في الاْردن ولبنان وسورية … على المجتمع الدولي وعلى رأسه بريطانيا والولايات المتحدة ان تعتذر للشعب الفلسطيني العربي على النكبات والويلات التي ألحقوها به في سياق التأييد الأعمى اللامحدود لمشروع “صهيوني عنصري كولونيالي” في فلسطين ….

الضمير العالمي والأمريكي والبريطاني بدأ يستيقظ … ويحتاج مِنّا ان نساهم في تسريع عملية يقظته