اليوم الجمعة الموافق ٢٧ تشرين اول ٢٠١٧ – يوميات هايدلبيرغ
اليوم ، كان مُخَصَّصَاً لسائِدة .
إلتَقَتْ سائِدة بطَبيب مُخْتَص بالمُتَبِرِّعين ( الدكتور بوتين). كان ذلك في السّاعة الثامِنة صَباحاً. كانَ معها زَيْد وهِبَه .
سَألَ الطّبيب ؛ لماذا إخترتم هايدلبيرغ ؟
وعَلَّق وقال،… !
إنَّ البرفسور بيتر درچر هو مُخْتَرِع الـ Transplant ، أي زراعة الخلايا الجذعية ، وهو الأَشْهَر في ألمانيا في هذا المَجال.
وإستطرد قائلاً؛ إنَّكُم بين يدي أفضل أطباء الزراعة في العالَم.
- ثُمَّ، شَرّحَ لسائدة كل ما يَجِب أنْ تَعْرِفه كمُتَبَرِّعة . وأَخْبَرَها أنّه مُخَصَّص لرِعايَتِها ومُتابَعة كافة أُمورها وإحتياجاتها .
-
جَمّعَ كُل المَعلومات عن تاريخ سائِدة الطّبي منذ كانت طِفْلَة ، والتّاريخ الطِّبي لأفراد العائِلة .
-
تم أخذ عينات دم من سائدة بواقع ؛( ١٢) قارورة ، وكذلك عَيِّنِة “بَوْل”.
-
تم فحص الصَّدْر ، وعَمَل الكِلى ، وغير ذلك من الأعضاء بالألترا ساوند .
ثُمَّ ، بعد كل هذه الفُحوص ، تم إبلاغ سائِدة أنها مؤهلة لتكون مُتَبَرِّعة ” خلايا جذعية ” لي ، وأنّه في :
- ٩ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، سَيَتِم البِدْء بإعطاءها “إبَر تَقوية وتَحفيز” لإنتاج “خلايا جَذْعِيّة” في جسمها، بمُعَدَّل إبرتين يومياً: واحِدَة في الصّباح ، والثّانية بعد عشرة ساعات من الأولى، وذلك في مَنْطِقِة البَطْن.و
-
طُلِبَ من سائِدة أنْ تَشْرَب كميات كبيرة من السّوائل خلال الفَترة المُمْتَدّة حتى ٩ تشرين الثاني ٢٠١٧، وأن تَمْتَنِع عن شُرْب القَهْوَة والشّاي قَبْلَ (٤٨) ساعة من تاريخ ٩ تشرين الثاني. وأنّه
-
سَيَتِم حَقْن الإِبَر لمُدِّة خَمْسِة أيام ، أي لتاريخ ١٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، على أنْ تُعطى إبْرَة يوم ١٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ في السّاعة السّادِسة صَباحاً.
وبخصوص ، الإبَر، فإنَّ هِبَه ستقوم بإعطاءها لسائِدة .
- وذَكَرَ الطّبيب أيضاً ، أنّه وفي الساعة الثامنة من صباح يوم ١٣ تشرين الثاني ،… فسيتم البدء بعملية إستئصال الخلايا الجَذْعِيّة من دم سائدة .
-وأنَّ عملية إستئصال الخلايا الجذعية ستستهلك نحو أربعة أو خمسة ساعات .
- وأنّه ، في حال تَبَيَّنَ أنَّ الكَمِّيًة المُسْتَخْرَجة من “الخلايا الحذعية” غير كافية ،… فسيتم إستخراج “خلايا جذعية” جَديدة في اليوم التالي.
-
وأنّه ، إذا تَبَيَّنَ بعد ذلك عدم كفاية “الخلايا الجذعية” ، فسيتم أخذ “نُخاع عَظْمي” (Bone Marrow).
أما إحتمال حُصول ذلك ، فهو ضئيلٌ ولا يَتجاوَز ما نِسْبَته ٣٪.
-وأخيراً قال ، أنّه وخلال هذه الفترة ،فإنني يَجِب أن أكون جاهزاً لتلقي “الخلايا الجذعية” .
بناءً على ذلك، فإن الجدول الزمني أعلاه يُشير إلى أنَّ عملية زراعة “الخلايا الجذعية” في جِسمي يُتَوقَّع لها أنْ تَبْدأ في ١٥ تشرين الثاني ٢٠١٧.
هذه هي صورة الوضع كما تَشَكّلت هذا اليوم بعد إنتهاء سائدة من لقاءها المُطَوّل مع الطّبيب المُختص في استئصال ” الخلايا الجَذْعِيّة” : الدكتور “بوتين” ..!