أخي المناضل العضوي حسن … لن أقول لك لا تحزن ،.. فقدان أحد أعضاء الجِسْم هو حدث جلل وإصابة جسيمة …. ولكني اريد ان أقول لك ان لا تتوقف كثيرا عندها … فكر في الاستمرار والمضي قدما الى الإمام ، ولا تجعل إصابتكك تأسرك وتحريك من متعة النِّضال في سبيل حرية وطنك وشعبك وأسراه ، ومن اجل تحرير الإنسانية جمعاء من شرور صهيونية تقطر عنصرية وإرهاباً وكرهاً …. يا حسن … المشروع الصهيوني في فلسطين لا أفق له … لا مستقبل له … هو مشروع عنصري وسيكتشف العالم كله ، وقبلهم كلهم يهوده ان الصهيونية لم تصنع لستة ملايين يهودي في فلسطين الا چيتو راقي ، ولَم تصنع لنحو اثنا عشر مليون عربي فلسطين الا چيتوات في فلسطين وفِي مخيمات اللجوء ( چيتوات ) في الاْردن وفِي لبنان وفِي سورية ، … ومن سوء حظ شعبنا انه أُلقي عليه عبء فَضح هذا المشروع الاستعماري العُنصري ، ومسؤولية تحرير الإنسانية كلها ويهودها أيضاً من شرور الصهيونية العنصرية البغضاء… أصابتك رصاصة اطلقها جندي صهيوني ضللته الصهيونية وحولته الى اداة قتل عنصرية …. ابق قويا … ابق متفائلاً … لا تفقد حق الابتسام ،.. ولا تسمح لهم ان ينتصروا علينا بجرائمهم …. انت بتضحياتك أضئت شمعة على طريق الخلاص … وسنصل بتضحيات كل المناضلين من ابناء شعبنا … الرصاص التي أصابتك ،.. دقت مسماراً في نعش المشروع الصهيوني العُنصري في بلادنا فلسطين …. أنا لا أعرفك يا حسن ولكني اشعر ان قريب جدا منك … لك مِنّي كل تقدير
عبد الرحمن البيطار – عمان