Menu Close

على استشهاد فاطمة سليمان ، المعلمة العربية الفلسطينية في بيت لحم دهساً على يد صهيوني عنصري مستوطن ، كتبت من عمان في ١٨ نيسان ٢٠١٨أقول :

علقت على استشهاد المعلمة فاطمة سليمان في بيت لحم دهسا على يد مستوطن صهيوني عنصري قائلاً :

“الإستيطان عبر إغتصاب الأرض بالقوة والقهر وحِرمان أصحابها من حقوقهم فيها هو لوحده ابشع أشكال القهر العنصري … وعندما يتزاوج هذا الشكل من أشكال الاستعمار البغيض مع تفويض ‘المُستوطنين المغتصبين للأرض’ بممارسة العربدة وترويع أهل البلاد وأصحابها على نحو يومي ،… فهو العَذاب بذاته … !

هل يعتقد أؤلئك الذين يمارسون هذه الأساليب انهم سيفلتون من العقاب ….!

ايها المستوطنون ،… انتم تمارسون ساديتكم العنصرية تجاه ابناء وبنات شعبنا الطيبين والطيبات في الوقت الضائع …! ..

سيأتي وقت الحساب على جرائمكم ، وستشارك الإنسانية كلها في محاكمة ممارساتكم الإرهابية والعنصرية ،… وستدفعون ثمن اشتراككم في ارتكاب جريمة إقامة ‘المشروع الصهيوني العُنصري في فلسطين’ ،… وسيشاركنا اليهود اللاعنصريين المكافحون ضد العنصرية النِّضال معاً لتخليص الإنسانية من شرور الصهيونية العنصرية …!

يا فاطمة … لقد إستشهدت بالدهس المقصود … على يد مستوطن عنصري فَقَد الرؤية والبصيرة والإحساس الإنساني وحتى الحيواني … ! هل تعتقدين أن من قتلك قادر على ممارسة حياة عادية … ؟! هل تعتقدين أنه يستطيع ان يغمض عَينيه وينام …؟!”

عبد الرحمن البيطار

عمان ١٨ نيسان ٢٠١٩