Menu Close

الى ضمير الوطن … الى روحه التواقة لفلسطين المتمسكة بعروبتها … صبحي غوشة

لم يتخلى عن الإيمان للحظة واحدة بأن المشروع الصهيوني العُنصري الى زوال وان الانتصار قادم …

لم يتخلى عن إيمانه بأن شعوبنا العربية ستبقى مخلصة لقضيتها المفصلية ؛ فلسطين ، وأنها لن ترحم المطبعين والمتنازلين عن الحقوق الوطنية والقومية العربية بفلسطين …

بَقِيَ ، كفلسطيني ، وقومي عربي ، وحر من أحرار العالم ، ممسكا بالجمر بكلتا يَديه ولَم يتنازل عن حقوق شعبه ، وحقوق أبناء شعبه كأفراد…

فلسطين وامتنا العربية … فَقَدَت إبناً بارّاً ومناضلاً عنيداً بامتياز…

العزاء انه تمكن ان ينقل رسالته الى جيل بكامله : يعيش الآن في القدس ، وفِي فلسطين ، وفِي الاْردن ، وفِي الكويت ،… وفِي كل مكان من وطننا العربي …

صبحي ، يا ضمير وطننا وامتنا …

انت لم تمت … ولن تموت …

ستبقى ذكراك معنا وسنبقى نعمل لأجل الرسالة التي حملت وعشت من أجلها مناضلاً صبوراً عنيداً لا تلين له قناة

الرحمة لروحك المُناضِلة …

والعزاء لنا ولكم يا آل غوشة الكرام

عبد الرحمن البيطار