لم يتخلى عن الإيمان للحظة واحدة بأن المشروع الصهيوني العُنصري الى زوال وان الانتصار قادم …
لم يتخلى عن إيمانه بأن شعوبنا العربية ستبقى مخلصة لقضيتها المفصلية ؛ فلسطين ، وأنها لن ترحم المطبعين والمتنازلين عن الحقوق الوطنية والقومية العربية بفلسطين …
بَقِيَ ، كفلسطيني ، وقومي عربي ، وحر من أحرار العالم ، ممسكا بالجمر بكلتا يَديه ولَم يتنازل عن حقوق شعبه ، وحقوق أبناء شعبه كأفراد…
فلسطين وامتنا العربية … فَقَدَت إبناً بارّاً ومناضلاً عنيداً بامتياز…
العزاء انه تمكن ان ينقل رسالته الى جيل بكامله : يعيش الآن في القدس ، وفِي فلسطين ، وفِي الاْردن ، وفِي الكويت ،… وفِي كل مكان من وطننا العربي …
صبحي ، يا ضمير وطننا وامتنا …
انت لم تمت … ولن تموت …
ستبقى ذكراك معنا وسنبقى نعمل لأجل الرسالة التي حملت وعشت من أجلها مناضلاً صبوراً عنيداً لا تلين له قناة
الرحمة لروحك المُناضِلة …
والعزاء لنا ولكم يا آل غوشة الكرام
عبد الرحمن البيطار