Menu Close

يومية الثلاثاء الموافق ٢٢ أيلول ٢٠٢٦ – إكمال ما ورد في الملحق الرابع من تقرير ” لجنة التحقيق الإنكليزبة الأمريكية ….”- ومع حيدر زكريا ، وفواز غانم ، وسامية الفرا. ، ولؤي الجمال و “هيچل” ..!

في يومية السبت الموافق ١٥ أيلول ٢٠٢٦، كتبتُ أقول أن هذا اليوم يُصادف ذكرى مرور (٤١) عاماً على رحيل والدي ” وهيب البيطار  ( أبو العبد ) ” الى العالم الآخر ، …! 

وحولَ هذه اليومية إستلمتْ العديد من التعليقات ، أحدها من الصديق حيدر زكريا والذي تَشاركنا معا وأصدقاء كثيرون آخرون ذكرياتٌ جَميلة أثناء عملنا في أحد مشاريع شركة “Redec” السعودبة في مدينة مكة في سبعينيات القرن الماضي ، وفي تعليقه أوردَ حيدر واقعة ذَكّرته بأبي ، وكان قد شَهِدَها بنفسه في يوم ولادة أختي سائدة لابنها فواز ( يوسف غانم ) والذي كان في يوم السبت الموافق ١٤ تشرين الاول من عام ١٩٧٢ .. وحولها كتب حيدر يقول : 

“عليه رحمةُ الله أبا العبد وأَسْكَنَه الله فَسيح جَنّاته .

ولعليَّ أذْكُرُ مَوقفاً له وكنتُ شاهِداً عليه يوم أنْ وُلِدَ ‘فَوّاز’ وكان ذلك في الشَّقّه المُسْتَأجَرَه بدَخْلِه السِّكْسِكْ بجبل الحسين ، وكانَ يوسف يَرْغَب بتَسْمِيَتِهِ ‘صفوان’ ولكنَّ أبا العبد رَحِمَه الله إقترحَ بتسميته ‘فَوّاز’  ( أي كثير الفوز ) وذَهبتُ آنذالك أنا ويوسف لمُستشفى المعَشِّر وتم إختيار  الإسم والتَّسْمِيَه .”

كما كتبتْ المُرَبِّية الفاضلة القديرة ساميه الفَرّا تعليقاً على يومية ١٩ أيلول تقول :

“السلام عليكم ، .. هذه اليوميات مُفيده للغايه، فهيَ مَزيجٌ بين الناحيه الشخصيه والتاريخيه الهامه في فلسطين و قد آنَ لكَ أن تَضعها جميعاً في كتابٍ مُوَثّق وبالمَصادر الموثوقه ، حيث أننا ،نحنُ، في زمنٍ هام وأحداث جاريه توضح للجيل الجديد من نكون؟ وكيف كُنّا- 

وفقكَ الله وإلى الأمام وسَلامي إلى مُنى والعائله الكريمه

سَرّني التعليقين كثبراً ، ولعل ‘ فوّاز ‘ يدرك الآن أن جده ” وهيب البيطار ” هو من سَمّاه ،.. وهو في واقع الأمر ” إسمٌ على مُسَمّى ” 

ولساميه أقول ، أنَّ تعليقاتها تَهُمُّني كثيراً ، وأنني ومنذ بداية مسيرتي في كتابة اليوميات واذي صادف أنْ شرعتُ بها من على سرير العلاج في هايدلبيرغ بعد إصابتي بمرض سرطان الدم الحاد ، وأثناء علاجي بتقنية زراعة الخلايا الجذعية التي تبرعت بها أُختي ” سائدة ” أي ” أُم فَوّاز ” إلي ، ومَنَحتني فُرْصة البقاء على قيدِ الحياة لأكتب هذه اليوميات والتي تُسَلِّطُ السيدة القديرة سامية الفرّا ، (المديرة السابقة لمدرسة البكلوريا في عمان) الاضواء عليها وتُبرزُ أهميتها في المساهمة في نقل المعرفة عن تاريخ قضيتنا الفلسطينية الى الجيل الجديد ..كون معركتنا مع عدونا الصهيوني هي معركة طويله ومتعددة الجوانب والمستويات .. ! 

بعد هذه المقدمة ، لِنَعد الآن إلى تقرير ” لجنة التحقيق الإنكليزية الأمريكية بشأن مشاكل يهود أوروبا وفلسطين ” الصادر في نيسان ١٩٤٦ ، وإلى الملحق الرابع من ملاحق التقرير لنَستكملَ ما جاء فيه في الفقرة المبينة ادناه : 

بداية الاقتباس 

” الهجرة غير الشرعية :

لقد حاوَلَ كثيرٌ من اليهود الذين لاذوا بأذيالِ الفَرار من اللاسامية فى أواسط أُوروبا وشَرْقها ، ووَجَدوا أبوابَ فلسطين مُوصَدة في وُجوههم ، أنْ يَدخلوا الأرض المُقَدّسة خِلْسَةً . وازدادتْ الهِجْرة غَير الشّرعية إلى حَدٍ لمْ يَسبق له مَثيل ، وعَمَدت حُكومة فلسطين ، فى سبيل مُجابهة هذا التهديد ، إلى الإستمرار على القاعدة التي سارَتْ عليها في إنقاص عَدد المُهاجرين غَير الشّرعيين الذين يُلقى القَبْضَ عَليهم ، أو يُعْتَقَد أنّهم دَخلوا البلاد ، من حِصَصِ الهِجرة ، بَيْدَ أنّه ظَهَرَ أنَّ هذه الطريقة تكادُ لا تَفي لمُجابهة المُشكلة . 

وفي سَنة ١٩٤٠ وُجِّهَتْ جُهود جَبارة لوضعِ حَدٍ للهِجرة غَير الشّرعية، فَدُعِمَتْ سياسة الإنقاص من الحِصَص ، بالتّهديد بإبعادِ أشخاص يَدخلون فلسطين ، دونَ أنْ تَتَوَفّرَ فيهم الشّروط اللازمة ، إلى إحدى المُستعمرات البريطانية ، واعتقالهم فيها طيلة مُدّة الحَرْب . ونَتَجَتْ عن مُحاولة تنفيذ هذه السياسة كارِثة الباخرة «باتريا» ، وفي شَهر تشرين الثاني سَنة ١٩٤٠ ، قام بَعض اليهود الذين يَعطفون على الحركة بإغراقِ سَفينة مَلأى بالمُبعَدين في مَرفأ حيفا ، ونَتجَ عن ذلك فقدان ٢٥٢ شخصاً ، وأُرْسِلَ في شَهر كانون الأول سَنة ١٩٤٠ زهاء ١٣٥٠ شخصاً إلى ‘جُزُرِ مُوريشسْ. 

ولمّا كانت الحَرْب قد شَمَلَتْ أُوروبا بأسْرِها ، قَلَّتْ الفُرَص المُهَيَّأة لتَنَقُّل النّاس ، سَواء كانوا من المُهاجرين الشرعيين أو غَير الشرعيين ، ووُجِدَ في خريف سنة ١٩٤٣ أنَّ عَدد الذين وصلوا فلسطين ، من أصل الخمسة وسبعين ألفاً المَنصوص عليهم فى ‘الكتاب الأبيض’ لمْ يَتجاوز ٤٤،٠٠٠ شَخص. فأعلنتْ الحكومة في اليوم العاشر من شَهر تشرين الثاني أنَّ المُدّة المُعَيّنة في ‘الكتاب الأبيض’ لن تُعْتَبَر مُنتهية ، وأنّه سيُسْمَح بدخول ٣١٠٠٠٠ شخص آخر من اليهود إلى فلسطين إذا سَمحتْ مَقدرة البلاد الإقتصادية باستيعابهم. ولذلك إستمرَّتْ الهِجرة المَشروعة المُقَيَّدة ، على هذا الأساس ، حتى أواخر سنة ١٩٤٥. ومُنذ ذلك الحين ، بَقِيَ مُعَدَّل الهجرة ١٥٠٠ شَخص في الشّهر ريثما تُصْدِر ُلُجنة التحقيق الإنكليزية الأمريكية تقريرها. 

وما أنُ إنتهت الحرب في أُوروبا( في أيار ١٩٤٥)  حتى إنِتعشَتْ الهِجرة غَير الشّرعية ، لأن اليهود المُشرَّدين في أوروبا سَعوا لإيجادِ مَلجأ لهم في الوطن القومي، وعندما كانت اللجنة ( الانكليزية الامريكية ) تتأهب لمُغادرة الشّرق الأوسط، أُلقِيَ القبض على قاربين يَحملان مُهاجرين يهود على مَقربة من ساحل فلسطين ، وواجهتْ السّلطات ، وهي تُحاول القبض على المُهاجرين غَير الشّرعيين ، مُقاومة عَنيفة سَواء من أفراد اليهود ، أو المُنظّمات اليهودية السِّرِّيّة.

مَجهود اليهود الحربي :

وعندما نَشبت الحرب العالمية الثانية قَدَّمَتْ الوكالة اليهودية والشّعب اليهودي في فلسطين تأييدهما للمجهود الحربي ، واتفقتا على طَرْح الخلافات القائمة بينهما وبين الحكومة المُنْتَدَبة جانباً ، حتى أنَّ الصهيونيين المُتطرفين – الإصلاحيين – تَوقّفوا ، مُدّة من الزّمن ، عن مُتابعة حَمِلة العُنف التي قابلوا بها ‘الكتاب الأبيض’ الصّادِر سنة ١٩٣٩ ، وعَرَضَتْ الوكالة اليهودية خَدَماتها لتجنيد الرِّجال ، في وِحْدات يَهودية مُعترفٌ بها ، للخِدْمه في فلسطين .  وعندما رُفِضَ هذا العَرْض أَخَذَتْ الوكالة اليهوديه تُنَظِّم تجنيد اليهود تلبية لطلبات القُوات العسكرية والجوية والبحرية ، بينما تابَعتْ ، فى الوقت ذاته ، حَمْلَتها لنَيْلِ المُوافقة على إنشاء قُوّة عسكرية يهودية ، وتَكَلَّلتْ هذه الحَمِلة أخيراً بالنجاح ، إذْ أُلِّفَ ‘الفيلق اليهودي’ في شَهر أيلول سنة ١٩٤٤ ، أمّا عَدد اليهود الذين جُنِّدوا بفلسطين في مختلف أنواع الخَدَمات العسكرية ، خلال المدة الواقعة بين سنة ١٩٣٩ وسنة ١٩٤٥ ، فقد بَلغَ ، حَسْبَ الإحصاءات الرَّسْمِيّة ، ٢٧،٠٢٨ مُجَنّداً ، من مُحاربين وغير مُحاربين

العَرَب والحَرْب :

ومع أنَّ الشّعب العربي فى فلسطين ، لم يُبْدِ إلا القليل من مَظاهر الإستياء الحقيقي ، ولم يَستجب لدعاية المِحْوَر إلا إستجابة ضَئيلة ، فقد ظَهرَ بمَظْهرِ غَير المُبالي لنَتيجةِ الحَرْب ، ولمْ يَنخرط في سِلِك الجندية من السكان العرب ، الذين يبلغ عددهم ضعف عدد اليهود ، سوى ١٢،٤٤٥ شخصاً ، وهو رقم يَقِلُّ عن نِصْفِ مَجموع اليهود المُجنّدين ، ثُمَّ أنَّ فَرار المُفتي ، الحاج أمين الحسيني ، إلى إيطاليا وألمانيا ، وتأييده الفعلي للمِحْور ، لمْ يُفِقِده أتباعه ولَعَلَّه اليوم ( في نيسان ١٩٤٦)  الزّعيم العربي الذي يَتَمتع بأعظم قِسْطٍ من حبِّ الشّعب بفلسطين. 

الصراع بين الحكومة واليهود – الجيش غير الشرعى :

وكُلّما طالَ أمد الحَرْب وسارَتْ الحُكومة في تنفيذ جزئي لسياسة ‘الكتاب الابيض’ كُلّما إشْتدتْ المقاومة اليهودية. وقد أدّى تَعارض الأهداف الصهيونية ، المُعَبّر عنها في ‘برنامج بلتمور’ ، مع سياسة الحكومة المُدْرَجة في ‘الكتاب الأبيض’ ، إلى تزايد الإحتكاك والخِلاف بين المُنظّمات اليهودية في فلسطين والحكومة ، وشَجَّعَتْ الشُّبّان اليهود والمُتطرفين على اللجوء ، بصورة مُتكررة مُتزايدة ، إلى العُنف كوسيلة الإحتجاج والتخريب ، وأصبحَ الإستعداد العسكري لمُجابهة إحتمال اللجوء إلى السِّلاح للدّفاع عن الوطن القومي اليهودي الشُّغل الشّاغل لعدد كبير مُتزايد من الشّعب اليهودي. 

ونَمَتْ “الهاغاناه” ، التي انْبَثَقَتِْ في الأصل من مُنظّمات الدفاع اليهودية التي أُنشِئَتْ ضِدَّ الإرهاب العربي ، وتَرَعرعتْ حتى أصبحت مُنظمة عسكرية قُوامها ما يزيد على ٦٠،٠٠٠ شَخص مُجهزة بالأسلحة تجهيزاً حَسناً ، ومُدرّبة أحسنَ تَدريب ، وتُسيطر على مَحطّة إذاعة سِرِّيّة خاصة بها .

ومع أنّ هذه المُنظّمة قد مارسَتْ في الغالب سياسة الهُدوء وأمْسَكتِ عن ارتكاب أعمال الإرهاب ، فقد تَوَرّطتْ في أعمال العُنف اليهودي في أواخر سنة ١٩٤٥ التي وُجِّهَتْ إلى ما تَبذله الحُكومة من جُهود لمَنْعِ الهِجرة غَير الشّرعية ، أمّا مُنظّمة “أركون زفاي لئومي” ، وهي مُنظّمة الإصلاحيين العسكرية ، فأقل منها عدداً وعُدّة ، ولكنها أكثر تطرفاً . فقد اشتركتْ مُنذ سَنة ١٩٤٣ في ارتكاب سِلسلة من حَوادت السّلب والإبتزاز المُتَقَطّعه ، للحُصول على المال ، وفي إلقاء القَنابل على عَمارات الحكومة ، ووسائل النّقل ، ومُنشآت البوليس ، ثُمَّ أنَّ الجماعة المّسماه بـ “جماعة شتيرن” المُنْشَقّة عن “ايركون”  التي كانت تنتمى إليها في السّابق ، أقلّ الهيئات السِّرّيّة اليهودية عدداً ، وإنْ كانت أكثرها تَطَرّفاً ، فقد إرتكبَ أعضاؤها ، الذين يَرفضون كل تعاون مع الدولة المُنْتَدَبَة أياً كان نوعه ، عِدّة إعتداءات إنتهت بمحاولة إغتيال المَندوب السّامي في شَهر آب سنة ١٩٤٤ ، وباغتيال اللورد مُوينْ في القاهرة فى اليوم السادس من شهر تشرين الثاني من تلك السّنة.

التطورات السياسية عند العَرَب :

وقد أخذَ العَرَب أيضاً ، في سَنة ١٩٤٣ ، يُمْعِنونَ النّظر في مُستقبلهم السياسي ، وتَقدّموا بطَلَبات للإفراج عن جمال الحسيني الذي كان مُعتقلاً في روديسيا الجنوبية إثْرَ القَبض عليه في سَنه ١٩٤١ ، عندما كان يُحاول الفَرار إلى جنوبي طهران بعد ثورة رشيد عالي في العراق . وجَرَتْ محاولات لتنظيم مَرْكَز يُعَبِّر عن سياسة مُوَحّدة للعَرَب في فلسطين إنتهتْ بالفَشَل ، وقد اختارَ الزُّعماء العَرَب في السّنة التالية ممثلاً سياسياً مُحايداً ، هو السيد موسى العلمي ، لحُضور المؤتمرات التى عُقِدَت في مصر وأسْفَرتِ عن تأليف ‘الجامعة العربية’. 

ولما كانت ‘الجامعة العربيه’ مُؤَلفَة من دُوَل مُستقِلّة ، فقد كان من الصّعب تحديد مَوقفٍ بالنسبة إليها ، ولكن الأمر سُوِّيَ بإضافة مُلحَق إلى ميثاق ‘جامعة الدول العربية’ يَنُصُّ على أنّه «بالنَّظَر لظُروف فلسطين وإلى أنْ تَتَمَتّع البلاد بالإستقلال الفعلي ، يَنتخب مجلس الجامعة مَندوباً عن عَرَب فلسطين للإشتراك في أعماله». 

وفي شَهر كانون الأول سنة ١٩٤٥ ، قَرّرت الدول المُنتمية إلى عُضوية الجامعة مُقاطعة مَنتوجات الصِّناعة اليهودية فى فلسطين ، ونَتَجَ عن تأسيسِ الجامعة ، إنشاء مَكاتب عربية فى واشنطون ولندن والقدس لنَشْرِ المعلومات والأنباء المُتعلقة بالمَصالح والأهداف العربية وأخيراً ، 

تَأَلَّفَتْ في شَهر تشرين الثاني سَنة ١٩٤٥ ، “لجنة عربية عليا” جَديدة ، تُمَثِّل جميع الأحزاب العربية فى فلسطين ، وأصبحَ السيد جمال الحسيني عميداً لها ، على أثَرِ الإفراج عنه وعودته إلى البلاد في أوائل سنة ١٩٤٦ ، وقد نَشأَ عن إعادة تأليف هذه اللجنة في أواخر سنة ١٩٤٦ ، أنْ وُجِّهَتْ تُهَم إلى السيد جمال الحسيني من بعض الأحزاب غير الحسينية بأنّه يَتَّبِع أساليب ديكتاتورية. بَيِدَ أنَّ الزُّعماء العَرَب في فلسطين ، رَغم الخلافات الداخلية ، مُتّحدون فى تحقيق برنامج يَستهدف تنفيذ سياسة ‘الكتاب الأبيض’ ، ومَنْح الإستقلال الفوري لفلسطين ، حيث تسود الاغلبية العربية.

إنَّ العَرَب واليهود يُحْرِزون أسْلِحة . وثَمَّة بعض دلائل تُشير إلى إنتعاش الأعمال العربية السِّرِّيّة، على غرار تلك التي سَبَقَتْ إضطرابات سنة ١٩٣٩/ ١٩٣٦. 

وقد لَجأتْ الحُكومة بفلسطين ، إزاءَ العُنف الفعلي والتهديد بنشوء حالة خطيرة من العُنف قد تصل في درجتها إلى مُستوى حَرْب أهليّة ، إلى وَضْع تَشاريع حازِمة للطوارئ أباحتْ فيها لنفسها تحوير أو وقف الحريات المَدَنيّة الطّبيعية – وليسَ من المُبالغة القَوْل أنّ فلسطين اليوم ( في نيسان ١٩٤٦) تتولى حُكمها إدارة تَعتمد كُلِّيّاً على القُوّة ، دُونَ مُوافقة العَرَب أو اليهود فى سبيل المُحافظة على سُلْطَة غَيْر مُسْتَتِبّة.

انتهى الإقتباس 

( خاتمة الملحق الرابع ). 

وقبل ان اختم هذه اليومية ، لا املك الا ان اقول  ” ما اشبه اللبلة بالبارحة ” ،.. ولا اريد ان أكرر ما كتبه الصديق لؤي الجمال على صفحته في الفيس بوك هذا اليوم ؛ 

“ الدرس الذي تعلمناه من التاريخ..اننا لا نتعلم من التاريخ .”

“هيجل”

عبد الرحمن البيطار 

عمان – ٢٢ أيلول ٢٠٢٦ 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *