Menu Close

Blog

يَومية الثلاثاء الموافق ٢٠ آب ٢٠٢٤ – مقدمة قبل تناول موضوعات وردت في كتاب ” ومضى عهد المجاملات ” – كتاب الدكتور حسين فخري الخالدي ..

” ومضى عهد المجاملات “…  هو كتابٌ كتبه الدكتور حسين فخري الخالدي ،.. وهو كتابٌ مُهم لحيثية أنَّ كاتبه هو شاهدٌ ومُشارك ٌفي صناعة أحداث…

يَومية الاحد الموافق ١٨ آب ٢٠٢٤- اتفاقية بريطانيا – الولايات المتحدة بخصوص فلسطين في ٣ ديسمبر ١٩٢٥ – جذور الانحياز الأمريكي لمشروع انشاء الكيان الصهيوني في فلسطين

يَومية الأحد الموافق ١٨ آب ٢٠٢٤  في يَومية الأمس ، كانت إحدى الوثائق التي رافقتني الرحلة إلى هايدلبيرغ هي الوثيقة أدناه ، وقد صَرَفتُ كامل…

خواطر عن وقائع صباحيةفي الليل ، استيقظتُ مرة واحدة ،.. كشفتُ على ساعة الموبايل لأتعرف على الساعة ،.. كانت عقاربها تشير إلى ثلاث ساعة بعد الثالثة صباحاً … كانت الغرفة باردة تماما …!عُدنا من مطعم “شنيتزل بانك” حوالي الثامنة والنصف مساء يوم أمس ،… كنا تعبين تماما ،…بعد المسافات الكبيرة التي قطعناها في مطار فرانكفورت يوم امس …! غيرتُ مَلابسي ، ورحتُ إلى السرير ، وغَططتُ في نوم عميق …!أمّا مُنى ، فقد وجدتها تلاعبُ موبايلها لا بل تدخل في مباراة مع أحد ألعاب موبايلها ،.. وذلك قبل أن أنام ..!استيقظتُ صباحاً ،… وجدتُ الساعة قد تجاوزت التاسعة ،.. ومُنى لا زالت تَغُطُّ في النوم …! لم أجد أمامي وسيلة لإيقاظها إلا بَرادي الغرفة التي تُعَتِّمها … فَتحتها على مصراعيها ،.. وَإِذْ بها تقول لي : صباح الخير أبدول Abdul ..! ،..لَمْ اعرف إن كانتْ تَحتجُّ عليَّ أم لا …! ؟لَبسنا بسرعة بعد أن قَرّرنا أن نعود للغرفة بعد الفطور كي نتمتع بأخذ “دوش” من مياه ساخنة ..!بعد ذلك ، فَتحنا باب الغرفة ،… وَجدنا عَرَبة توضيب الغرف على باب الغرفة المجاورة ،… تَحدثتْ مُنى مع الصبية العاملة ،.. وطلبت منها أن تضع لنا في حَمّام الغرفة مناشف إضافية ..! ونزلنا إلى قاعة الفطور ..!ما أنْ اقتربنا من مدخل القاعة ،.. حتى وجدنا العديد من الطاولات المُرتفعة وعليها نُزلاء من الفندق يتناولون الفطور خارج القاعة …استغربنا ،… لكن استغرابنا تَبدد عندما دخلنا القاعة ووجدناها تَعِجُّ بمئات من النُّزلاء… مَنظرٌ لم أشهده من قَبْل …! ما أنقذنا هو أصدقاءنا وصديقاتنا في القاعة وما أكثرهن …!اقتربتْ مِنّا تلك المرأة البَدينة العاملة في خِدْمة النُّزلاء ..! رَحّبَتْ بنا بحرارة وبيدها صُحون كانت تحملها …! وقالتْ أنها لا تعرف إن كانْ هناك طاولة فاضية لنا ..! لكنها عادت وسارعتْ تُنادينا وتقول إتبعوني ،… وقادتنا إلى طاولة تَرَكها اصحابها للتّو…!طلبنا قهوة من الصبية الإثيوبية الجميلة ،..ذهبتُ لأحاول إحضار طَبَق من الكورنفليكس ..! ، أما مُنى فقد نجحتْ في احضار صحن “تَطْلي” ،… ! تمتعنا بالقهوة ،..وفجأة، اقتربتْ مِنّا صديقتنا الأثيوبية الجميلة وقالت: كيف استطيع ان اخدمكم ..!؟ ،نظرتُ إلى كاونتر “الأومليت” أمامي ، فوجدتُ صَفّاً طويلا من النُّزلاء ينتظرون الدور … قُلتُ لها وأنا محتار : هل تستطيعين أنْ تطلبي لنا صحني “أومليت” من مطبخ المطعم …! ؟..قالت بالتأكيد مع ابتسامة ذكية … وقالت بالطبع مع جبنة صفراء وفِطْر … ..!؟أومأتُ برأسي علامة الإيجاب ..! ، ورأيتها بعد ذلك تنصرف ..!بعد عشرة دقائق ،.. رأيتُها تُقبل وبيديها صَحْنَي “الأومليت” …! ولما اقتربت من مكان طاولتنا … كانت كثيرٌ من العُيون تتجه صَوْب ما تحمله باتجاهنا ..!المُهِم ،.. تناولنا حِصّتنا من “الأومليت” ،… !بعد ذلك ، غَيّرتْ مُنى كأس القهوة بواحد جديد … وذهبتٌ بعدها إلى الغرفة ،..! قالت لي قبل أن تتركني ؛ القهوةُ تُحَرِّكُ مَعِدَتي ،.. !أمَا أنا فجلستُ أكتبُ عن هذه الوقائع …!صباحكم جميل ..!على فكرة … سماء هايدلبيرغ مليئةٌ بالغيوم هذا الصباح ..!وهكذا بدأ يومنا في هايدلبيرغ هذا الصباح ..!عبد الرحمن البيطارالاحد ١٨ آب ٢٠٢٤