Menu Close

Blog

أيام لها تاريخ :………………………نحن ، فلسطينياً ، نَلِج الآن مرحلة تاريخية جديدة ،..!
نعم ، إنَّ أوضاعنا الذاتية صعبة للغاية ،…!
لكن المفاعيل التي تشتغل في أحشاء شعبنا الفلسطيني العربي في هذه اللحظة التاريخية ،.. ستفرض مع الوقت أجندتها ،… إنَّ قوى الحركة في هذا الشعب العظيم ؛ في داخل الوطن المحتل ، وفي بلدان مخيمات اللجوء ، وفي الشتات ، ستترك بَصَماتها على الاحداث التي ستصنعها في مسرح الصراع في فلسطين ، وفي ساحات اقليمنا المضطرب ، وعلى الصعيد الدولي … …!
نحنُ، أي الفلسطينيين ، في مأزق عميق … هذا صحيح ..!
والحركة الصهيونية ومَشروعها في فلسطين في مأزق تاريخي أيضاً ،…! وهو مأزق يتعمق في عالم يتغير ..!
لحظتنا التاريخية تتلازم مع ازدياد وعي شعبنا بأن يُبْقي زمام ومقاليد اموره بيده ، وان يعتمد في الاساس ، على قدراته الذاتية اولا ، وعلى دعم الحلفاء والمناصرين ثانيا ،..وأن يسعى ، في هذه اللحظة التاريخية ، للإنحياز لمشروعٍ وطني تحرري نضالي من شأنه أن يُعمق التناقضات في المعسكر الصهيوني – ولا اقول المجتمع الصهيوني ، فهذا معسكر تحكمه قوى اليمين الصهيوني الفاشي الاعمى : وقد دَجَّجته بالسلاح في كل بيت ، وفي كل غرفة فيه، وفي كل شارع ، وفي كل ركن فيه ،.. وأشبعته حتى الثمالة بروح العنصرية المقيتة ، والكراهية النكراء ، … هي حَوَّلته الى معسكر فاشي ، وجَرَّدَته من كل مظاهر وشروط المجتمع المدني الانساني ،…وهذه ، بالتحديد ، وصفة للإنتحار ،…وهذه القوى هي القوى التي ستقود هذا المشروع الى نهايته التاريخية المحتومة ، وذلك تحت وطأة الضغوط والضربات التي ستوجهها قوى شعبنا لهذا المشروع بكل مناحيه ..! ؛ مشروعهم لا أُفق له ، وقد بدأ يتفسخ بعد نحو قرن وربع القرن من الزمان من إطلاقه في العام ١٨٩٧ ، وملامح التفسخ فيه ظاهرة للعيان ، وهي جَلِيّه في اوساط يهود فلسطين والعالم ،..!وفي اوساط اصحاب الرأي الحر في المجتمع الانساني العالمي ،… أما قوى التعصب والتطرف الصهيوني في المعسكر الفاشي الذي اقاموه في فلسطين ، فستزداد في هذه المرحلة شراسة ،وهذا ما يجعل معركة الصهيونية مع شعبنا دامية ، دامية في الوقت الراهن ، واكثر صعوبة ،..!……..! ………! لا يملك شعبنا في هذه اللحظة التاريخية الا ان يطور مشروعه النضالي لتحرير فلسطين من الصهيونية والعنصرية ، وأن يُبْرِز في هذا الوقت بالتحديد كل مزاياه وعناصره الانسانية ، نعم ،… لا يملك شعبنا من خيارات الا خيار النضال فقط والنضال والنضال بكل الاشكال ،والاستمرار في النضال حتى النصر ، وهو لن يخسر في هذه المعركة الا أصفاده ،.. !أما النصر فهو الخيار الوحيد الذي يملكه شعبنا ، لأن الهزيمة لا تليق بشعبنا ولا بتاريخه ولا بتضحياته ، وهي ليست خيارا لشعبنا . اما النصر ، فسيصنعه شعبنا مع الاحرار من يهود فلسطين والعالم المناهضين للصهيونية ، والذين سيشاركوننا النِّضال من اجل فلسطين ديمقراطية ، متحررة من الصهيونية والعنصرية ، وكل اشكال الظلم والاضطهاد،.. ! ، وهذا الباب يجب ان يفتحه شعبنا امام اليهود الراغبين مشاركتنا في النضال ضد الصهيونية العنصرية ، وهو كفيل بتقصير طول الطريق للوصول الى الهدف ؛ هدف تحرير فلسطين والعالم والفلسطينيين ويهود فلسطين والعالم من شرور الصهيونية ومَشروعها العنصري الاستعماري الاستيطاني الإحلالي في فلسطين ؛ تفكيك المشروع الصهيوني في فلسطين ، يتحقق بتفجير كل التناقضات فيه ، والتحالف مع القوى غير الصهيونية فيه ، او تلك المستعدة للتخلي عن الصهيونية ، ومشاركة شعبنا في النضال من اجل بناء مجتمع ديمقراطي في فلسطين ، متحرر من الصهيونية العنصريه ومشروعها العنصري الاجرامي الذي بنته في فلسطين ،.. ويتساوق مع تطلعات وطموح شعوبنا العربية ، في الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة ،…!
الحل ليس قريبا ،…! ولكنه آتٍ – عبد الرحمن البيطار / عمان – ١٥ نيسان ٢٠٢٢.

تلتقي الروحان في هذا اليوم : روح الشهيد رعد فتحي حازم ، وروح الشهيد عبد القادر الحسيني ،… : اربعة وسبعون عاما يفصل بينهما ،… لكنهما تواعدا والتقيا ،.. سأل عبد القادر رعد عن الاحوال في فلسطين ،… قال له رعد : هي صعبة حقا ،… هم في مأزق وجودي عميق ،.. ونحن في مأزق نضالي وتنظيمي عميق ،.. المشروع الصهيوني يترنح وهو في اوج غطرسته ،… وشعبنا ممسك بجمرة النضال ، يسعى لتطوير استراتيجيته لانتزاع حقوقه ،… وتحرير فلسطين والفلسطينيين (بانتماءاتهم العقائدية كلها ) ، من شرور الصهيونية العنصرية والخراب الذي الحقه مشروعها الصهيوني العنصري بالفلسطينيين ، وبشعوب منطقتنا العربية ، وبيَهود فلسطين والعالَم ..! أُعيد في هذا اليوم نشر يومية كنت قد كتبتها قبل نحو عام :

يَومية الجمعة ١٦ نيسان ٢٠٢١-نيسان النّكبة /معركة القَسْطل وسقوط فلسطين – عَلّموا أبناءكم الرِّماية بالوعي والثقافة وإعادة قراءة التاريخ وفهمه شهر نيسان من العام ١٩٤٨…

يَومية ١٧ آذار ٢٠٢٢ : استرجاع لحوارات لها قيمة وتاريخ ؛ مطلع ايلول ٢٠١٨ مع الصديق الراحل سمير عبدة والدكتور أنيس قاسم ..!

بتاريخ ١ ايلول ٢٠١٨، كتب لي فقيدنا سمير معلقا على اليومية التي كتبتها بتاريخ ٣١ آب ٢٠١٨ وتعرضت فيها الى حيثيات قرار تقسيم فلسطين رقم…