Menu Close

Author: admin

تعليق على مقال” إيريكا چيز ” الذي ترجمه علاء ابو زينه بعنوان : ماذا يريد الماء، ونشرته الغد الاردنية يوم ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٢

أُسعدتم صباحاً يا صديقي علاء . قبل يومين ، وأنا أتصفح ” الغد ” ، استرعى اهتمامي عنوان مقال الصَّحَفِيّة ” إيريكا چيز ” الذي…

رسالة وايزمان الى بلفور في ٣٠ أيار ١٩١٨،… تقطر عُنصرية ، ويفوح منها رائحة الاستشراق النتن … وتُؤسس للمشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني الإحلالي العنصري في فلسطين

يَومية الثلاثاء الموافق ١٨ تشرين اول ٢٠٢٢ السماء في هايدلبيرغ مُلَبدة بغيوم ماطرة . مُنى ، على مقعدها في بلكونة الغرفة رقم (٣٤٨) في ماريوت…

دعوة علاء أبوزينه وحملة مَكْرَم مَخّول لمحاسبة بريطانيا على جرائمها بحق فلسطين والشعب الفلسطيني العربي همًا جهدان يّصُبّا في ذات المَصَب ..!

يَومية الأحد الموافق ١٦ تشرين اول ٢٠٢٢ البارحة ، كانت الرّحلة الى “كولن” (Koln)، طويلة ومَليئة بالمَقالب. لم تشأ مُنى أنْ تُشاركني الفُطور في ماريوت…

سأستعيد في هذا اليوم ( الجمعة الموافق ٢٢ نيسان ٢٠٢٢) يوميتان كنت قد كتبتهما في هايدلبيرغ في ٢١ و ٢٢ من نيسان ٢٠١٨ حول حملة التطهير العرقي الصهيونية التي شنتها المنظمات الصهيونية الارهابية المسلحة على ، حَيفا ، في مثل هذا التاريخ من العام ١٩٤٨ …! ، ا تحت بصر وعلى مسامع قوات الانتداب البريطاني في فلسطين ، والامم المتحدة ، ومجلس الامن الدولي : ١- اليومية الاولى :

يوم السبت الموافق ٢١ نيسان ٢٠١٨ ” حيفا ” أُم موانىء فلسطين ،… ساحرة البحر المتوسط ، ملاك الشاطىء الفلسطيني ،…!  كُلّما حاولتُ أنْ أعودَ…

في ذكرى هذا اليوم ،…
١٧ نيسان ٢٠٢٢
في ذلك اليوم من ايام كانون اول ١٩٧٩،… كنا نمضي السهرة في أحد المطاعم الراقصة في سنغابور …! ، وكنا في شهر العسل ،…! كان المطعم مزدحما بالحضور ،…!
كانت المغنية فليبينية ،… عندما أخذها الغناء الى عالم “أوراق الخريف” ( The Autumn Leaves) ، … كانت تتحرك بين الطاولات ،.. ولما اقتربت بنا ، كانت مُنى مُندمجة في الغناء ، بصوت مسموع ،.. فَدَنتْ منها واعطتها الميكروفون ، ثم أخذتها بيدها الى المَنصة ،وحلقة الرقص ..،! … وهناك ، غَنَّتْ مُنى …وصدح صوتها بكلمات بابلو نيرودا :
“ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﺴﺎﻓﺮ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﻘﺮﺃ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﺠﻴﺪ ﺍﻻﻫﺘﺪﺍﺀ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ..
ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ..
ﻣﻦ ﻳﺼﻴﺮ ﻋﺒﺪﺍً ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ ..
ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻛﻞّ ﻳﻮﻡ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﻐﻴّﺮ ﺃﺑﺪﺍً عاداته ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳُﺠﺎﺯﻑ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻟﻮﻥ ﻣﻼﺑﺴﻪ ..
ﺃﻭ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺘﺤﺪّﺙ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻬﻮﻝ ..
ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ..
ﻣﻦ ﻳﺘﺠﻨّﺐ ﺍﻟﻬﻮﻯ ..
ﻭﺯﻭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ..
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘّﻲ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﺒﺮﻳﻖ ﻟﻠﻌﻴﻮﻥ ..
ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﻐﻴّﺮ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﺤﺲّ ﺍلفتور ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺐ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻟﻴﺤﻘّﻖ ﺍﻷﺣﻼﻡ ..
ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻣﺮّﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻤﺮّﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﺼﺎﺋﺢ ..
ﻋﺶ ﺣﻴﺎﺗﻚ
ﻻ ﺗﺤﺮﻡ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺴّﻌﺎﺩﺓ “…
وضَجَّتْ قاعة المطعم ، بتصفيق الحاضرين …!
تلك ايام لها تاريخ ، كمثل هذا اليوم ،…!
احلى عيد ، لاحلى منى. ..
عبد
عمان – ١٧ نيسان ٢٠٢٢

https://youtu.be/TgHBKeImjQQ