الخاطِرة رقم (٢) – ٤ كانون الثاني ٢٠١٩ كتبتُ البارحة الخاطِرة رقم (١) من سلسلة خواطر سأكتبها في الأيام القلية القادمة . لقد أنهيتُ خاطرة…
الخميس ٤ كانون الثاني ٢٠١٨ الساعة الآن الثامنة والنصف صباحاً. نحن الآن في التاكسي الذي يُقِلّنا إلى المستشفى …! الجو بارد ،.. والهواء الذي يَهُب…
كَتَبَ إلي الصديق ياسين الطراونة مُعلقاً على الخاطِرة التي كتبتها يوم أمس ( ٣ كانون الثاني ٢٠١٩ ) يقول : “أبو وهيب ( يقصد أبو…
الثالث من كانون الثاني ٢٠١٩- يوم الخميس / الساعة الرابعة صباحاً كُلَّما حاولتُ الخلود الى النوم ، كانت تُداهمني تلك الأفكار عن فلسطين ، والفلسطينيين…
الاربعاء الموافق ٣ كانون الثاني ٢٠١٨ جالسٌ عل مَقعد من مَقاعد شارع الـ Hauptstraße في هايدلبيرغ ،… أمامي محل Wolle Rodel ، وفيه مُنى وهِبَه…
الثلاثاء الموافق ٢ كانون الثاني ٢٠١٨ بَدَأَتْ أيام هذا العام تَتَدَحْرَج يوماً بعد الآخر .،… وها نحنُ الآن على بُعْدِ ساعات من إنقضاء اليوم الثاني…
الإثنين الموافق ١ كانون الثاني ٢٠١٨ اليوم هو الإثنين وهو الأول في العام الجديد … كانت ليلة أمس مختلفة ،.. فَمَع أنَّ طَعام العّشاء في…
الأحد الموافق ٣١ كانون اول ٢٠١٧ الظلام لا زال دامساً في الخارج مع أن الساعة قد بَلَغت السابعة والنصف صباحاً …! الجميع في الشَّقّة لا…
السبت الموافق ٣٠ كانون اول ٢٠١٧ قَبْلَ دَقيقة من بُلوغها الثامِنة صباحاً ، إتصلتُ بهِبَه لأُخبرها أنّي ومُنى وسَماء سَنّذهَب إلى ” بادن بادن ”…
تابع – يومية ٢٩ كانون أول ٢٠١٧ . تلك هي اخباري لهذا الصباح . لمّا عُدنا إلى البيت ، وَجدنا مُنى مُنشغلة في إعداد طَبخة…